يتجه الزعماء العرب الذين عقدوا قمتهم السنوية اليوم الثلثاء (25 مارس / آذار 2014) في الكويت إلى إصدار قرار يؤكدون فيه رفض مبدأ يهودية دولة إسرائيل الذي تبنته واشنطن في جهودها للتوصل الى حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بحسب مشروع قرار رفع إلى القمة.
وفي سياق آخر، أكد مسؤول كويتي رفيع أن القمة لن تتطرق إلى الخلافات الخليجية بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى، مؤكدًا أن المسألة تبحث "ضمن البيت الخليجي".
وأكد مشروع قرار عربي صادق عليه وزراء الخارجية العرب ورفع إلى القمة "الرفض المطلق للاعتراف باسرائيل دولة يهودية".
كما يؤكد مشروع القرار "رفض جميع الضغوطات التي تمارس على القيادة الفلسطينية في هذا الشأن".
واجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الإثنين لقاء مع وزراء الخارجية العرب في الكويت تناول آخر مستجدات عملية السلام.
كما يتمضن مشروع القرار الخاص بفلسطين مسألة منح الفلسطينيين شبكة أمان مالية بمئة مليون دولار شهريًا.
وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله للصحايين، الثلاثاء، إن "الوضع صعب والظروف دقيقة لكن آمالنا كبيرة على هذه القمة وثقتنا وقناعتنا أن اصحاب السمو والرؤساء سيكونون قادرين على تجاوز هذه الظروف الصعبة والتوصل إلى نتائج إيجابية".
وأكد الجار الله أن "المصالحة الخليجية والوضع الخليجي يعالجان في البيت الخليجي".
كما أشار إلى أن "موضوع الإرهاب وارد وخصصت له فقرة كافية في إعلان الكويت الذي سيتحدث عن موضوع الإرهاب وتوجهات القمة حول الموضوع".