أقر رئيس الوزراء الفرنسي جان-مارك ايرولت بأن الهزيمة النكراء التي مني بها الحزب الاشتراكي الحاكم في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية التي جرت أمس الأحد (30 مارس/ آذار 2014) تمثل فشلاً للحكومة، مؤكداً أن هذه «الرسالة الواضحة» وصلت وسيتم «الاستماع إليها بالكامل».
وقال ايرولت الذي بات بقاؤه في منصبه أمراً مشكوكاً فيه في التعديل الحكومي المرتقب، ان الانتخابات البلدية «تميزت بعدم رضا كبير من جانب الذين، واللواتي، منحونا ثقتهم في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران 2010»، مضيفاً أن هذه الانتخابات كانت «فرصة للمواطنين لإرسال رسالة وهذه الرسالة واضحة ويجب أن يتم الاستماع إليها بالكامل». وتعرض اليسار الحاكم في فرنسا أمس لنكسة قاسية في الجولة الثانية للانتخابات البلدية لصالح اليمين في العديد من المدن المهمة فيما حقق اليمين المتطرف الفوز في مدينتي بيزييه وفريجو بحسب النتائج الأولية والتقديرات.
وكما حدث الأحد الماضي كانت نسبة الامتناع كبيرة مع نحو 38 في المئة بحسب التقديرات الأولية. وخسر الحزب الاشتراكي خصوصاً مدن روبيه وريمز وسانت اتيان وليموج وانجيه وكيمبير. وفازت الجبهة الوطنية بمدينتي بيزييه وفريجو لكنها أخفقت في بربينيان وآفينيون.
العدد 4223 - الأحد 30 مارس 2014م الموافق 29 جمادى الأولى 1435هـ