بدأ السعوديون، أمس الأحد (30 مارس/ آذار 2014)، بمبايعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ولياً لولي العهد، في خطوة تسبق اعتلائه عرش المملكة في حال خلو المنصب من الملك الحالي عبدالله بن عبدالعزيز (93 عاماً) أو ولي عهده الأمير سلمان بن عبدالعزيز (78 عاماً).
وقال بيان رسمي سعودي إن الأمير مقرن بدأ ظهر أمس استقبال الأمراء والعلماء والمشايخ والوزراء والمواطنين الذين قدموا لمبايعته ولياً لولي العهد السعودي. يشار إلى أن أسلوب المبايعة معمول به في المملكة، وهو إجراء تم بموجبه تسلًم الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وهو أصغر أبناء الملك عبدالعزيز، منصبه الجديد بعد أن أصدر الملك السعودي، يوم الخميس الماضي، أمراً ملكياً بتعيينه ولياً لولي العهد الحالي الأمير سلمان، على أن «يبايع ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد».
ومقرن هو الأخ غير الشقيق للملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، ويشغل حالياً منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء والمستشار والمبعوث الخاص للملك. وجاء التعيين قبيل يوم واحد من ظهور الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، على شاشة التلفاز وهو يتنفس عن طريق أنبوب أوكسجين خلال استقباله الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الجمعة الماضي في منتجعه في روضة خريم.
على صعيد آخر، أفادت مصادر حقوقية بأن السلطات السعودية اعتقلت أمس الأول (السبت) ثلاثة مواطنين طالبوا عبر «يوتيوب» بتحسين أوضاعهم الاجتماعية منتقدين الفساد، وهدد أحدهم باللجوء إلى العنف.
وتظهر لقطات على «يوتيوب» شاباً اسمه عبدالعزيز محمد الدوسري متربعاً على كنبة يوجه كلامه إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائلاً «لماذا تلومون من يفجر نفسه»، مؤكداً أن راتبه قليل ولا منزل لديه أو سيارة. وأضاف بنبرة حادة «أعطونا من حلالنا... لا نريد أن نشحد» من أحد. وأشار إلى احتمال «تفجير نفسه» قبل انتهاء التسجيل ومدته نصف دقيقة.
العدد 4223 - الأحد 30 مارس 2014م الموافق 29 جمادى الأولى 1435هـ