تصدر حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان نتائج الانتخابات البلدية التي جرت أمس الأحد (30 مارس/ آذار 2014) في تركيا والتي تعد حاسمة لمستقبله السياسي وذلك على رغم الانتقادات العنيفة لنزعته الاستبدادية واتهامات الفساد الخطيرة.
وحصل حزب «العدالة والتنمية» الحاكم برئاسة أردوغان، على 47 في المئة من الأصوات، بعد فرز 28 في المئة من أصوات المشاركين في الانتخابات البلدية في عموم البلاد.
اسطنبول - أ ف ب
تصدر حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان نتائج الانتخابات البلدية التي جرت أمس الأحد (30 مارس/ آذار 2014) في تركيا والتي تعد حاسمة لمستقبله السياسي وذلك على رغم الانتقادات العنيفة لنزعته الاستبدادية واتهامات الفساد الخطيرة.
وحصل حزب «العدالة والتنمية» الحاكم برئاسة أردوغان، على 47 في المئة من الأصوات، بعد فرز 28 في المئة من أصوات المشاركين في الانتخابات البلدية في عموم البلاد. وأظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات البلدية في عموم تركيا، مساء أمس الأحد (30 مارس/ آذار 2014)، بعد فرز 28.73 في المئة من أصوات المقترعين، حصول حزب «العدالة والتنمية» الحاكم على 47.94 في المئة من الأصوات، تلاه حزب «الشعب الجمهوري» المعارض بنسبة 27.96 في المئة، ثم حزب «الحركة القومية» بنسبة 13.24 في المئة.
وحلّ حزب «السلام والديمقراطية» رابعاً بنسبة 2.84 في المئة من الأصوات، وحصلت بقية الأحزاب مجتمعة على نسبة 3.75 في المئة من نسبة الأصوات المفروزة حتى الساعة.
وكان حزب العدالة والتنمية، الذي فاز في جميع الانتخابات منذ توليه السلطة في العام 2002 حصل على 38.8 في المئة من الأصوات في الانتخابات البلدية للعام 2009 ونحو 50 في المئة في الانتخابات التشريعية للعام 2011.
وإذا تأكدت هذه النتيجة فإن هذا التصويت بالثقة سيشكل انتصاراً كبيراً لرئيس الوزراء الذي يواجه حركة احتجاج في الشارع والذي تحوم حوله تهم فساد غير مسبوقة. وثقة منه بدعم غالبية الأتراك أعرب أردوغان عن تفاؤله حتى قبل النتائج الأولية. وقال للصحافيين بعدما اقترع مع زوجته أمينة في إقليم أوسكودار على الضفة الآسيوية من اسطنبول: «على رغم كل التصريحات والخطابات التي ألقيت خلال الحملة الانتخابية فإن شعبنا سيقول الحقيقة اليوم»، مضيفاً «ما سيقوله الشعب هو الحقيقة ويجب احترام قراره».
وحجم الفوز الذي ترتسم ملامحه سيكون المحدد للإستراتيجية التي سيتبعها مستقبلاً أردوغان الذي تنتهي ولايته الثالثة والأخيرة على رأس الحكومة في العام 2015.
فقد يدفع فوز كبير أردوغان إلى الترشح للانتخابات الرئاسية في أغسطس/ آب المقبل التي ستجرى للمرة الأولى بالاقتراع العام المباشر. وإذا كان الفارق غير كبير مع المعارضة فإنه قد يقنعه بالعمل على البقاء على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 2015 مع تعديل في النظام الداخلي لحزبه.
وفي تطور آخر، قتل ستة أشخاص أمس (الأحد) في اشتباكات بين مجموعات تساند مرشحين متنافسين في الانتخابات البلدية بتركيا والتي تحولت إلى استفتاء على حكم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
وقال مسئولون أمنيون إن أربعة أشخاص قتلوا في معركة بالأسلحة بين عائلتين في قرية يوفاجيك في إقليم شانلي أورفة الشرقي على الحدود مع سورية. ووقعت مثل هذه الاشتباكات في انتخابات محلية من قبل.
وأضافوا أن في إقليم هاتاي الواقع على الحدود أيضاً مع سورية قتل شخصان في معركة بالأسلحة بين أقارب اثنين من المرشحين في قرية كول باشي. ولا ينتمي أي من المرشحين في هذه القرية لأي حزب.
العدد 4223 - الأحد 30 مارس 2014م الموافق 29 جمادى الأولى 1435هـ
رفاااااعي
ألف مليون مبروك لقائد الامه الاسلاميه اردوغان هنيئا للشعب التركي المسلم هذا الانتصار الكاسح وهذا اكبر رد على كل المشككين والحاقدين علما ان الانتخابات السابقه فاز حزب اردوغان بنسبة 38%
حتى يكمل الخراب البلد على يد أردوغان
اتوقع أردوغان الفوز في الانتخابات!!!
معلومات أولية.. لننتظر غلى الأخير بعد فرز جميع الأصوات..
47 في المئة من الأصوات، بعد فرز 28 في المئة من أصوات المشاركين في الانتخابات البلدية في عموم البلاد.