العدد 4227 - الخميس 03 أبريل 2014م الموافق 03 جمادى الآخرة 1435هـ

تشلسي أصيب في الصميم لكنه لم يغرق

يرفض تشلسي الانجليزي الاستسلام بعد خسارته 1/3 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ولا يزال يؤمن بحظوظه في التأهل مع عودة الموهوب الكاميروني صامويل ايتو في الإياب الثلثاء في لندن.

وفي غياب الهداف الكاميروني عن ملعب بارك دو برانس، لم يأت التكتيك الذي اتبعه المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو، أكله باعتماد الألماني اندريه شورله كرأس حربة على حساب الاسباني فرناندو توريس الذي نزل بديلا له في الشوط الثاني.

وعودة محتملة للأسد الكاميروني المصاب في الفخذ، قد تشكل طلقة إضافية في جعبة المدرب البرتغالي، وخصوصا أن نتيجة الذهاب سترغم لاعبي تشلسي على الخروج من تحفظهم وحذرهم من اجل تعويض الخسارة الكبيرة نسبيا.

وقال مورينهو بهدوء بعد الهزيمة: «الآن، لم يعد لدينا ما نخسره. بعد خسارتنا 1/3، لم يعد التفكير فيها مجديا، وإنما علينا أن نلعب ونحن نعتقد بان كل شيء ممكن»، وأضاف «كي أكون صريحا، لا اعتقد بان باريس سان جيرمان يتصور أن الأمر انتهى. عليهم أن يفكروا أن الانطلاقة كانت جيدة وان شيئا لم ينته بعد».

وإذا لم يكن تشلسي، بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في الموسم الماضي، مرتاحا وخصوصا في مجال صناعة اللعب، فسبب ذلك هو أن هذه السمة تتفق مع مؤهلات الكاميروني (33 عاما) الذي يقوم بما يلزم لقيادة الهجوم المعاكس الصاعق.

وكان في رهان مورينهو مخاطرة، وعانى مدافعوه كثيرا من اختراقات الأرجنتينيين ايزيكييل لافتزي وخافيير باستوري صاحبي الهدفين الأول والثالث (الثاني جاء بقدم البرازيلي دافيد لويز خطأ في مرماه) والبرازيلي لوكاس مورا، بديل السويدي زلاتان ابراهيموفيتش في الشوط الثاني.

وباحتفاظه أكثر بالكرة، قام دفاع تشلسي بعمل اقل مما ينبغي، وبإمكانه أن يحسن هذا الوضع في الإياب، على رغم انه وللمفارقة استطاع بهذا الأسلوب خلق الكثير من المشاكل أمام لاعبي باريس سان جيرمان في الشوط الأول.

وكان مورينهو صباح الخميس موضع انتقادات شديدة في الصحف الانجليزية أكثر بكثير من جون تيري وديفيد لويز اللذين لم يظهرا بالشكل المطلوب في المباراة، وهذه المسألة ترفع عن كاهلهما الانغماس في التفكير بما حصل، في حين يستطيع المدرب البرتغالي أن يستمتع بهذه المواقف المتوترة.

وقال المدرب الشهير والمستشار في قناة سكاي الرياضية، جيمي ريدناب: «هذا ليس تشلسي الذي نعرفه. المسئول هو مورينهو. لم يتعامل فريقه مع المباراة كما يريد وكان من السهل أن يهزم».

وخلال مسيرته مع الفريق اللندني، لم يخسر مورينهو إلا مباراة واحدة على أرضه في ادوار الخروج المباشر (ذهاب وإياب) من دوري أبطال أوروبا وكان ذلك أمام برشلونة الاسباني (1/2) العام 2006، ولم يخسر أي مباراة في الدوري الانجليزي.

وقال المدافع غاري كاهيل: «عندما أحرزنا اللقب (2012) كان علينا تجاوز خسارتنا أمام نابولي» الايطالي، مؤكدا «لدينا اللاعبون والشخصية للقيام بهذا الأمر. المسألة معقدة جدا، لكن ليس أمامنا خيار آخر».

ونجح تشلسي في ثمن نهائي العام 2012 في تحقيق الفوز على نابولي 4/1 بعد التمديد بعد إن خسر أمامه ذهابا 1/3 (هدفان للافتزي والثالث للاوروغوياني ادينسون كافاني).

وكتب اللاعب الدولي الايرلندي السابق طوني كاسكارينو في صحيفة «التايمز» أمس «حتى في غياب الهداف وصانع الألعاب، كان تشلسي قادرا على إزعاج باريس سان جيرمان وإقلاق راحته. يلعب باريس سان جيرمان في بطولة ضعيفة نسبيا، وهو الأضعف بين الفرق الثمانية» في ربع النهائي.

العدد 4227 - الخميس 03 أبريل 2014م الموافق 03 جمادى الآخرة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً