جدد الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الأحد (6 أبريل / نيسان 2014) دعوته للذين لم يلبوا الدعوة للحوار، الى "الاستجابة لنداء الوطن" مؤكدا أن علاج مشاكل السودان يتطلب تكاتف ومشاركة الجميع.
وأكد البشير خلال مخاطبته قادة وزعماء الأحزاب والقوى السياسية أن "الاجتماع يشكل خطوة أولى لتفعيل الحوار الوطني الشامل وانطلاق مرحلة جديدة من الحياة السياسية السودانية للاتفاق على مبادئ أولية لحوار سوداني - سوداني يناقش ويقترح حلولا لتوفير عقد إجتماعي سياسي جديد ينهض بالأمة السودانية ويحقق لها أمنها وامانها في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق ويؤسس لسلام مستدام يضمن مستقبلاً زاهراً لابنائها ويحقق وحدتها الوطنية"، بحسب وكالة الانباء السودانية (سونا).
وقال البشير إن الاجتماع يعتبر "خطوة لتعزيز علاقات السودان الدولية والإقليمية وجوارها الأقرب، خاصة جنوب السودان الذي يتمتع بعناية ورعاية في العلاقة تستوجبها العلاقة التاريخية الممتدة والمصالح المشتركة".
واضاف أنه وجه الجهات المختصة في الولايات والمحليات في مختلف أرجاء السودان "بتمكين الأحزاب السياسية من ممارسة نشاطها السياسي داخل وخارج دورها بلا قيد لذلكم النشاط إلا من نصوص القانون".وتابع الرئيس السوداني انه قرر "توسيع المشاركة الإعلامية للجميع وتعزيز حرية الإعلام بما يمكن أجهزة الإعلام والصحافة من أداء دورها في إنجاح الحوار الوطني بلا قيد سوى ما يجب أن تلتزم به من أعراف المهنة وآدابها ونصوص القانون وكريم أخلاق السودانيين النبيلة".وقال البشير إنه قرر "إطلاق سراح أي موقوف سياسي لم تثبت عليه بعد التحقيق تهمة جناية في الحق العام أو الخاص".
كما أعلن التزام الحكومة واستعدادها لتمكين الحركات حاملة السلاح من المشاركة في هذا الحوار الجامع ونتعهد بإعطائها الضمانات المناسبة والكافية للحضور والمشاركة.