أعلن الكرملين اليوم أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيزور موسكو غدا بدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين ,مبينا أن الجانبين سيناقشان عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التعاون العسكري المشترك والأزمة السورية وسبل إيجاد حل سلمي لها، وعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال الكرملين في بيان أن روسيا والأردن يحتفظان بحوار سياسي متبادل ويسعيان إلى تقوية الروابط التجارية الاقتصادية وكذلك توسيع العلاقات الثنائية.
وجاء في البيان "خلال المباحثات وعلى أعلى مستوى سيجري النظر في مسائل التعاون الثنائي بين الجانبين، ومن بينها مناقشة سبل تنفيذ المشاريع المشتركة في مجال التقنية المتطورة ما يتضمن مجال الطاقة الذرية والتقنيات العسكرية".
يذكر أن بوتين صرح في يناير الماضي بأنه يرى آفاقا واسعة في المشاريع المشتركة مع الأردن فيما يتعلق بمجال التعاون العسكري التقني وكذلك في مجال الطاقة.
وذكر موقع انباء روسيا اليوم ان اللجنة الأردنية للطاقة الذرية كانت قد عرضت عام 2013، نتائج المناقصة الدولية لبناء أول محطة للطاقة الذرية في البلاد، وكانت شركة "روس آتوم" الفائز في هذه المناقصة.
وفي العام ذاته أنشأت روسيا وحدة لإنتاج قاذفات (أر بي جي -32)، وكانت الأردن مصممة على إنتاج القاذفات لتسليح الجيش الوطني وكذلك لتصديرها إلى الخارج , وأخذ الأردن على عاتقه مسألة بناء وتجهيز الوحدة الإنتاجية فيما قامت شركة "روس أبورون إكسبرت" بتجهيز الخطوط الإنتاجية والمكائن التي تقوم بتصنيع وتجميع القذائف وكذلك الأشراف على عمل الخبراء الأردنيين.
كما أعرب الجانب الأردني عن اهتمامه بتنظيم تصنيع الأجزاء الاحتياطية للمروحيات ومنظومات "كورنيت" المضادة للدروع على أراضيها بترخيص روسي حسب الموقع.