اعلن البيت الابيض الثلثاء (8 أبريل / نيسان 2014) ان الولايات المتحدة ابلغت السلطات الايرانية ان اختيارها لحميد ابو طالبي سفيرا للجمهورية الاسلامية في الامم المتحدة شيء "غير قابل للتنفيذ".
واعلنت الادارة الاميركية موقفها هذا بعدما اكدت ايران اختيارها ابو طالبي لهذا المنصب رغم القلق الذي ابدته واشنطن حيال دوره المفترض في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية بطهران العام 1979.