أكد الأمين العام بان كي مون على أن "الآن" هو الوقت ليفكر المجتمع الدولي والأطراف على حد سواء في كيفية الحفاظ على آفاق حل دولتي إسرائيل وفلسطين، وذلك تعليقا على ما جرى في مناقشة مجلس الأمن في 29 من أبريل/نيسان ، حول الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.
جاء ذلك في بيان صدر عصر أمس الخميس (1 مايو/ أيار 2014) عن المتحدث باسم الأمين العام.
وحث الأمين العام الإسرائيليين والفلسطينيين على ممارسة الحذر وتجنب الخطوات أحادية الجانب التي من شأنها أن تقلل من احتمالات استئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق، قائلا إنه يتعين على الأطراف إقناع بعضهم البعض من جديد بأنهم شركاء من أجل السلام. كما على المجتمع الدولي أيضا أن يتمسك بالتزامه المعلن منذ فترة طويلة بتحقيق تسوية سلمية شاملة.
هذا وناشد الأمين العام جميع الأطراف المعنية باستخدام هذه الفترة بطريقة بناءة لإيجاد مسار هادف إلى الأمام.