ذكرت صحيفة بيلد ام تسونتاغ الالمانية ان نحو 400 مرتزقة من شركة اميركية ينشطون في اوكرانيا الى جانب الجنود والشرطيين الاوكرانيين في عمليات ضد الانفصاليين الموالين لروسيا.
وبحسب معلومات تستند الى اتصالات لاسلكية بين مراكز قيادة للجيش الروسي اعترضتها وكالة المراقبة الاميركية ونقلت لاحقا الى اجهزة الاستخبارات الالمانية، فان مرتزقة اميركيين ينسقون ويتولون قيادة عمليات حرب عصابات ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في محيط جيب سلافيانسك.
ويعمل هؤلاء المرتزقة ال400 لحساب شركة "اكاديمي"، المعروفة اكثر باسمها السابق "بلاكووتر"، وهي شركة امنية حرمها الجيش الاميركي في العراق من اي عقد عمل على اثر اطلاق نار على مدنيين في العام 2007، بحسب ما قالت الصحيفة.
واوضحت الصحيفة الالمانية مع ذلك انها تجهل الجهة التي ابرمت الاتفاق مع شركة "اكاديمي".
وذكرت الصحيفة بان روسيا نددت قبل بضعة اسابيع بوجود مرتزقة اميركيين الى جانب القوات الحكومية الاوكرانية، وهو ما نفاه السفير الاميركي في كييف جيفري بيات في منتصف اذار/مارس.
والاسبوع الماضي، كشفت صحيفة بيلد ام تسونتاغ ان عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ومكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي) يساعدون كييف في وضع حد لحركة التمرد في شرق اوكرانيا وتشكيل جهاز امني فعال، من دون المشاركة مباشرة في المواجهات.