العدد 4268 - الأربعاء 14 مايو 2014م الموافق 15 رجب 1435هـ

مقاتل من المعارضة السورية: انفجار قنبلة أسفل قاعدة للجيش السوري

قال مقاتل من المعارضة السورية اليوم الخميس (15 مايو / أيار 2014) ان مقاتلي المعارضة فجروا 60 طنا من المتفجرات أسفل قاعدة كبيرة للجيش السوري وان الانفجار نسف جانبا من تل وتصاعد الغبار الى مئات الامتار في الهواء وقدم لقطات فيديو عن الهجوم الذي شارك فيه.

ولم يعرف على الفور حجم الخسائر في الارواح الناجمة عن الهجوم.

وقال قائد من الجبهة الاسلامية ان لواءه حفر نفقا بطول 850 مترا ليصل الى قاعدة وادي الضيف التي تحاصرها قوات المعارضة لكنها ظلت تحت سيطرة الحكومة طوال الحرب الاهلية الدائرة منذ ثلاث سنوات.

وأظهرت اللقطات التي قدمها القائد عن القاعدة المترامية الاطراف الارض وهي ترتفع قبل ان تنفجر ويملأ الغبار المنطقة.

وقال القائد الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إنه لا يعرف عدد الجنود السوريين الذين قتلوا في الانفجار لكنه قال ان ذلك سيساعد مقاتلي المعارضة على اقتحام القاعدة التي تستخدم لشن هجمات على المناطق المحيطة في محافظة إدلب.

وقال من خلال سكايب "لو حدث هجوم آخر كهذا لن نكون في حاجة الى التحرك للسيطرة على القاعدة" وأضاف انه فور ان يسيطر مقاتلو المعارضة على القاعدة سيحكمون بهذا سيطرتهم على كل جنوب إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا قرب الحدود التركية.

وبدأ مقاتلو المعارضة الذين يحاربون للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد في الاسابيع القليلة الماضية اللجوء الى تفجير قنابل في أنفاق أسفل أهداف حكومية منها فندق يستخدمه الجنود السوريون في حلب الاسبوع الماضي.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الخميس إن اكثر من 40 شخصا بينهم كثير من المدنيين قتلوا أمس في غارات جوية في مناطق متفرقة من شمال سوريا.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا في وقت مبكر اليوم الخميس أن 15 قتلوا بينهم ثلاثة من فريق طبي للطوارىء خلال خمس غارات جوية في الأتارب بمحافظة حلب بشمال البلاد.

وذكر المرصد أن أربعة من مقاتلي المعارضة قتلوا في غارات جوية في نفس المنطقة بينما لقي 21 شخصا حتفهم بينهم نساء في غارات جوية على منطقة سرمدا بمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وتودي المعارك والغارات الجوية وتفجيرات السيارات الملغومة والقصف والإعدامات بحياة اكثر من 200 شخص يوميا في سوريا التي بدأ الصراع فيها باحتجاجات سلمية وأسفر عن مقتل اكثر من 150 الف شخص وأجبر الملايين على النزوح عن ديارهم.

وعلى الرغم من هذا وفقد الحكومة السيطرة على أجزاء من الأراضي في الشمال والشرق لصالح مقاتلي المعارضة تعتزم السلطات إجراء انتخابات رئاسية الشهر القادم من شبه المؤكد أن يفوز فيها الأسد بولاية ثالثة. وترفض المعارضة الانتخابات بوصفها مسرحية هزلية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:40 ص

      الارهابين الاجانب اصبحو معارضة؟

      الارهابين الاجانب الذين اتو من كل دول العالم تشموهم معارضة؟ عجبا

    • زائر 2 زائر 1 | 7:56 ص

      ومن قال لك أخي بأنهم إرهابيون؟

      المسلم من سلم المسلمون من لسانه ودمه، فكيف بالله تدعي على من يقاتل حفاظا على شرفه وعرضه وحياته ويدفع بالظالم بأنه إرهابي؟ لابد أن يتقي الانسان ربه قبل أن يفتي بما ليس له علم أو أن يصمت بدلا من أن يحمل نفسه أوزار عدم علمه بالأمور، فمن أهدر دم 180 ألف إنسان وهجر خمسة ملايين بشر وجرح أكثر من أربعمائة ألف بريء لا يستحق الاشادة به، فكر يا أخي قبل أن تلام يوم لايوم إلا يومه، فهدم الكعبة أولى من هدر قطر دم إمريء مسلم.

اقرأ ايضاً