هز المحرق صدارة الرفاع وحرمه من حسم لقب دوري فيفا لأندية الدرجة الأولى لصالحه حينما ألحق به هزيمة تاريخية قوامها 4 أهداف مقابل هدف في مباراة قدم فيها المحرقاويون وبالذات آخر نصف ساعة أداءً هو الأفضل لهم هذا الموسم، فيما لم يُقدم الرفاعيون ما يشفع لهم بحسم الدوري يوم أمس، إذ تأجل ذلك للجولة الأخيرة، كون الرفاع بقي متصدراً وله 35 نقطة وخلفه المنامة ويملك 34 نقطة وهما الوحيدان المتنافسان على اللقب، وسيلعب الرفاع مباراة الجولة الأخيرة أمام المالكية، بينما المنامة سيلاقي الشباب.
وانتهى الشوط الأول رفاعياً بهدف لعبدالله عبدو (28)، وجاء الرد القاسي المحرقاوي في الشوط الثاني عبر هدفين من أديكو (22 و26) والثالث من سيدضياء سعيد (37)، والرابع في الوقت بدل الضائع من البديل الرائع الشاب علي جمال.
تشكيلة الفريقين
دخل الرفاع المباراة بالحارس حمد الدوسري وأمامه محمد دعيج وسلطان ثاني وبالطرفين داود سعد وراشد الحوطي وطرفا الوسط إدواردو كونسيساو وحسين سلمان وبالعمق ميلادين وكميل الأسود وأمامهما عبدالله عبدو وفي الهجوم جيلسون، بينما بدأ المحرق المباراة بالحارس سيدمحمد جعفر وأمامه صالح عبدالحميد وأبوبكر آدم وبالطرفين حمد عبدالمنعم الدخيل ووليد الحيام وطرفا الوسط محمد خالد وسيدضياء سعيد وبالعمق محمود جلال ومهدي عبداللطيف وفي الأمام حسين علي (بيليه) وأديكو.
شوط متوسط
كان المستوى في الشوط الأول متوسطاً من الفريقين، إذ لم يُقدما المستوى المنتظر منهما وبالخصوص الرفاع الذي كان يبحث عن البطولة، إذ كان المحرق أفضل منه والأكثر بحثاً عن مرمى الخصم.
ولعب الرفاع بطريقة 4-5-1 وافتقد الفريق كثيراً للربط مع المهاجم البرازيلي جيلسون الذي ظل أسيراً للمراقبة الدفاعية في ظل نقص التمويل له، إذ اختفى الطرفان سلمان وإدواردو كثيراً، بينما الأسود وميلادين أديا أدوارا دفاعية بشكل أكبر، وكان المتحرك الوحيد في الأمام عبدالله عبدو لكنه أيضاً كان مُطالباً بالتعاون أكثر.
وفي المقابل، لعب المحرق بطريقة 4-4-2 معتمداً على تشكيلة اختلفت بعض الشيء عن المباريات السابقة بسبب الغيابات الكثيرة، لكن الفريق كان يلعب بحيوية أكبر من خصمه على رغم خسارته لقب الدوري مسبقاً، ولجأ حسين بيليه كثيراً للعودة للخلف من أجل سحب المدافعين ومساعدة لاعبي الوسط وترك الحرية لأديكو للتحرك في الأمام، وأيضاً سيدضياء مال للعمق كثيراً، فيما شاهدنا تقدماً مستمراً للظهيرين الحيام والدخيل.
مسلسل الفرص
بدأت فرص الشوط الأول عند الدقيقة السابعة حينما مرر بيليه كرة بينية لمحمد خالد انفرد من خلالها بالمرمى وسددها أرضية بيساره أبعدها الحارس حمد الدوسري، وسدد بيليه كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت فوق العارضة، ومن أول وصول رفاعي مر عبدالله عبدو بشكل جميل من المدافع أبوبكر آدم وواجه المرمى تماماً ولعب الكرة أرضية مرت للشباك الحمراء (28)، وسدد المتقدم الحيام كرة جاورت القائم الأيسر ورد عليه ميلادين بكرة خارج المرمى لينتهي الشوط رفاعياً بهدف نظيف.
شوط الرد
في الربع ساعة الأول من الشوط الثاني توقعنا أن يحسم الرفاع اللقب لصالحه من خلال إضافة المزيد من الأهداف بعد أن تراجع المحرق بعض الشيء للخلف مع وجود هفوات دفاعية واضحة، لكن الرفاعيين لم يستغلوا ذلك وخصوصاً في الكرة العرضية من عبدو التي وصلت لجيلسون وإداوردو المواجهين للمرمى تماماً لم يتعاملا معها كما يجب لتمر من أمامهما بشكل غريب، وسدد عبدو كرة ثابتة تناولها الحارس سيدجعفر على دفعتين (11)، وجاءت لحظة الانقلاب عند الدقيقة 22 حينما لعب سيدضياء سعيد كرة ركنية من الجهة اليمنى تخطت الجميع ووصلت لأديكو الذي قابلها برأسه قوية استقرت في قلب المرمى السماوي، وبعد 4 دقائق فقط قاد المدافع أبوبكر آدم هجمة محرقاوية مرسومة بالمسطرة والقلم، إذ تقدم وتبادل الكرة مع سيدضياء ليمررها آدم بلا أنانية لأديكو المواجه للمرمى الخالي تماماً ووضعها بسهولة في الشباك هدفاً ثانياً، وشهدت هذه الدقائق تألقاً واضحاً أيضاً للبديل المحرقاوي علي جمال، في حين شعر مدرب الرفاع متروك بالخطر وأدخل 3 بدلاء في الأمام دفعة واحدة وهم سعد العامر وراشد جمال وعلي السيدعيسى (علاوي) وأخرج جيلسون وكميل الأسود وعبدالله عبدو، لكن دفاعه عانى انفتاحاً وخصوصاً في الجهة اليمنى في ظل غياب المساندة من لاعبي خط الوسط، واستغل المحرقاويون ذلك في الهجمات المرتدة ليأتي الهدف الثالث الذي قضى على أحلام الرفاعيين، إذ مرر أديكو كرة للمتألق سيدضياء في اليمين سددها قوية بيمينه على غير العادة عجز الحارس الدوسري عن إبعادها على رغم ملامسته لها لتستقر في مرماه (37)، وخرج الرفاعيون من جو المباراة بعد الثلاثة وواصل البديل علي جمال تألقه ودك مرمى الرفاع بهدف رابع قاتل من أروع الأهداف في الدوري حينما هيأ كرة لنفسه من على مشارف منطقة الجزاء وسددها (لولبية) رائعة استقرت في المقص الأيسر لمرمى الرفاع، وكان ذلك في الوقت الضائع لينتهي اللقاء محرقاوياً بأربعة أهداف لهدف.
أدار المباراة الحكم سيدعدنان محمد وساعده سيدجلال محفوظ وعبدالرحمن عبدالقادر والحكم الرابع عبدالله قاسم، وكانت إدارة سيدعدنان موفقة للقاء على رغم عدم احتسابه ركلة جزاء واضحة على لاعب الرفاع سلطان ثاني بعد الهدف الثاني كونه أبعد الكرة متعمداً بيده وكانت عليه بطاقة صفراء سابقة، لكن ذلك لم يكن مؤثراً على نتيجة المباراة.
العدد 4278 - السبت 24 مايو 2014م الموافق 25 رجب 1435هـ
ألماني
شكرًا شكرًا شكرًا يا محرق
ألماني
شكرًا شكرًا شكرًا يا محرق
منامبي
شكرا للمحرق
قدمو صغار لمحرق ملحمه
صراحة ابدعو صغار واحتياطين لمحرق رغم نقص 6 لاعبين اساسين
الا انهم اصرووو بالخروج بنتيجه ايجابيه وصراحة اربع اهداف قوييييييييييييييه
ونص الفريق اعمارهم 17 و 18 وسيطرو على كل مجريات المباراة
والمنامة على بعد مباراة تفصلهم عن الحصول على البطوله التاريخيه بالنسبه لهم
واذا المنامة فازو بالدوري بيشترون درزن لاعبين
كبرياء الذيب
المحرق عمل مباراة قوية و كان خاسرنها لاكنة عاد للمباراة برباعة
الريال × اتليتكو ..
هههههه
كبوة حصان
لازالت الفرصة موجودة للرفاع كان الفوز على المحرق احلى للفوز ببطولة الدوري لكنها الكرة والفرصة للتعويض موجودة فلا تيأسوا شباب الرفاع فالبطولة لكم إلا اذا رغبتم بالتفريط بها
الكبير كبير
أقول حق رفاع ايم سوري ما في دوري
محرقاوي خشن
الذيب رد الصاع صاعين وتمنه التوفيق لنادي المنامه روح منامي دربك خضر