وقعت الكويت وإيران عدداً من اتفاقيات التعاون الاقتصادي في مجالات السياحة والجمارك والخدمات الجوية والبيئة، وقالت الكويت إنها تسعى إلى استيراد الغاز الإيراني لسد احتياجاتها المتزايدة منه.
وعاد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمس الإثنين (2 يونيو/ حزيران 2014) إلى بلاده مختتماً زيارة لإيران وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها غير مسبوقة، نظراً إلى كونها الأولى لأمير كويتي منذ الثورة الإسلامية في إيران.
إلى ذلك، أكد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي أن دول المنطقة ستدفع «ثمناً باهظاً» لدعمها الجهاديين الذين يقاتلون النظام السوري.
وقال خامنئي، خلال لقائه أمير الكويت في طهران: «للأسف فإن بعض دول المنطقة لم تلتفت إلى الخطر الذي قد تشكله تلك التيارات التكفيرية عليها في المستقبل، ولاتزال تقدم الدعم إليها».
طهران - د ب أ
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي أمس الإثنين (2 يونيو/ حزيران 2014) أهمية منطقة الخليج، وقال: إن «الأمن في هذه المنطقة يتوقف على العلاقات السليمة والجيدة بين جميع دولها».
وأضاف خامنئي، خلال استقباله أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والوفد المرافق له: «من هذا المنطلق تسعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى بناء علاقات سليمة مع دول الجوار في الخليج... وهي تعتمد هذه السياسة حاليّاً» بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). وأوضح أن تقارب دول المنطقة والعلاقات السليمة بينها يخدمان مصالح المنطقة أجمع «لكن عدم مراعاة هذا المبدأ وظهور الخلافات بين دول المنطقة وابتعادها عن بعضها بعضاً يصب في مصلحة عدوها المشترك».
ووصف خامنئي «غطرسة الكيان الصهيوني» بأنها إحدى نتائج العلاقات غير السليمة بين دول المنطقة، متابعاً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعاملت دوماً مع دول المنطقة برحابة صدر. وقال إن تطوير العلاقات بين العراق والكويت يخدم مصلحة المنطقة، وفيما يتعلق بالتطورات في سورية فإن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية توافق على كل ما يقرره الشعب السوري». مشيراً إلى مخاطر المجموعات التكفيرية في المنطقة، وقال: «للأسف، فإن بعض دول المنطقة لم تلتفت إلى الخطر الذي قد تشكله تلك التيارات التكفيرية عليها في المستقبل ولاتزال تقدم الدعم إليها».
من جانبه، قال أمير دولة الكويت إن بلاده مستعدة لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين، وتم في هذه الزيارة الاتفاق على الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما. وأكد أمير الكويت مواقف قائد الثورة الإيرانية بشأن ضرورة وحدة وتناغم دول المنطقة من أجل التصدي للتطرف، واصفاً العلاقات بين الكويت والعراق بأنها ممتازة، معرباً في الوقت نفسه، عن أمله بحل الأزمة السورية وفقاً لآراء ومطالب الشعب السوري وباعتماد الطرق السلمية.
يذكر أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وصل إلى طهران أمس الأول (الأحد) في أول زيارة من نوعها لإيران تلبية لدعوة رسمية من الرئيس حسن روحاني.
وعاد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمس إلى بلاده مختتماً زيارة لإيران وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها غير مسبوقة نظراً لكونها الأولى لأمير كويتي منذ الثورة الإسلامية في إيران العام 1979.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن وزير النفط الكويتي علي العمير بحث مع نظيره الإيراني بيجن زنغنة التعاون الثنائي في مجال النفط واستيراد الغاز الإيراني للكويت.
وقال وزير النفط الكويتي في طهران إن إيران لديها كميات كبيرة من الغاز، مؤكداً «حاجة الكويت إلى الغاز الإيراني عن طريق التعاون بين الجانبين من أجل استيراده عن طريق توقيع اتفاقية بهذا الشأن».
وخلال الشهرين الماضيين وقعت الكويت ثلاث اتفاقيات تضمن لها استيراد نحو 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً من شركات شل وقطر غاز وبي.بي.
العدد 4287 - الإثنين 02 يونيو 2014م الموافق 04 شعبان 1435هـ
نتمنئ من البحرين توقيع اتفاقية مع ايران
نتمنئ من البحرين توقيع اتفاقية مع ايران استيراد الغاز الطبيعي الإيراني الرخيص الثمن مما يزيد اقتصاد البحرين وبدلك يتم تخفيض سعر الكهرباء في البحرين
الآن سعر الغاز في ايران رخيص جدا جدا
و مولدات الطاقة الكهربائية في البحرين تعمل باالغاز الطبيعي و البحرين فقير باالغاز الطبيعي و أما عن استيراد الغاز من دولة قطر غالي الثمن
الله يوفقكم للخير
والحمسان ينام جوعان!
خطوة. في الاتجاه الصحيح من رجل دولة
خطوة شجاعة اقدم عليها امير الكويت بهذه الزيارة وبهذا التوقيت ستخدم الاقليم والكويت تحديدا ان لبنة لتنظيم وتطوير العلاقات مع الضفة الاخرى الشرقية الايرانية أطراف الخليج سلطنة عمان ودولة الكويت المبادرين لتعزيز التعاون ويبقى الوسط الذي سيغير الرأي بسبب هذه التطورات لن يحمي امن الخليج سوى قاطنيه ودوله