يستعد الناخبون في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري للإدلاء بأصواتهم اليوم الثلثاء (3 يونيو/ حزيران 2014) في انتخابات رئاسية لا يواجه فيها الرئيس بشار الأسد أي منافسة حقيقية، وتأتي في خضم نزاع دام مستمر منذ ثلاثة أعوام حصد أكثر من 162 ألف قتيل وبدأ بمطالبة سلمية بإسقاط الرئيس.
ودعي إلى الاقتراع، بحسب وزارة الداخلية السورية، 15 مليون ناخب، إلا أن العملية الانتخابية ستقتصر على المناطق التي يسيطر عليها النظام والتي يعيش فيها، بحسب خبراء، ستون في المئة من السكان، علماً أن هناك ثلاثة ملايين لاجئ خارج سورية أدلت نسبة محدودة جداً منهم بأصواتها في السفارات السورية الأسبوع الماضي.
وتجري الانتخابات التي نددت بها الأمم المتحدة ودول غربية، فيما العنف يتخذ وتيرة تصعيدية في مناطق مختلفة من البلاد.
ونقلت صحيفة «الوطن» القريبة من السلطات عن مصادر أمنية أن «خطة متكاملة بدأت منذ صباح أمس في كل المدن السورية لحماية الناخبين والمراكز الانتخابية، وأن قوات الجيش العربي السوري وقوى الأمن والأمن الداخلي في حالة استنفار تامة لتوفير الأمن والأمان للسوريين الراغبين بممارسة حقهم وواجبهم الانتخابي».
وشددت المصادر على أن «جميع المراكز الانتخابية آمنة ولا يوجد أي داع للقلق».
وأعلنت السلطات ان المراكز الانتخابية المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية بلغت 9601 مركز انتخابي تضم 11776 صندوقاً موزعاً على كل المحافظات السورية.
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات الأحد وقف الدعاية الانتخابية للمرشحين الثلاثة، وهم بالإضافة إلى الأسد، عضو مجلس الشعب ماهر الحجار والعضو السابق حسان النوري.
وأشارت إلى أن الوقت المخصص للاقتراع قد يمدد الثلثاء لمدة لا تتجاوز الخمس ساعات «في حال كان الإقبال كثيفاً على صناديق الانتخاب».
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وفداً روسياً يضم برلمانيين وأعضاء من اللجنة الانتخابية المركزية لروسيا الاتحادية وصل أمس إلى دمشق «لمواكبة الانتخابات الرئاسية».
كما يتوقع أن تكون هناك وفود مراقبين من دول صديقة للنظام للغاية نفسها، من كوريا الشمالية وغيران والبرازيل.
وأطلق ناشطون معارضون للرئيس الأسد حملات في مناطق سيطرة المعارضة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي رفضاً للانتخابات الرئاسية حملت كذلك شعارات «انتخابات الدم»، تندد بانتخابات تتم على دماء المواطنين وتهدف إلى منح شرعية لنظام يستهدف المدنيين، بحسب قولهم.
وقتل عشرة أشخاص على الأقل أمس (الإثنين) في تفجير سيارة مفخخة في بلدة الحراكي شرق مدينة حمص (وسط)، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي السوري.
العدد 4287 - الإثنين 02 يونيو 2014م الموافق 04 شعبان 1435هـ
سوريا الاسد
فقط منطقة الرقه لن تجري فيها الانتخابات
هدي انتخابات
لو في البحرين
جان قلتون مصخرة
فعلاااا مصخرة
مو لسوريا كلها بس للي تحت النظام السوري
ليش الله ياسوريا
هههههه
المسخره هم الجربا و ربعه و كل من دعم الجماعات الارهابيه و الشعب السوري سيقول كلمته اليوم غير مكترث بتهديد العصابات المسلحه باستهداف المقترعين و النصر باذن الله سيكون حليف المقاومه
منصوره يا سوريا الاسد
منصوره
؟؟؟؟
هههههه صج مسخره