يعول نادي داركليب كثيراً على استقرار الكرة الأولى حتى يتمكن من تطبيق سياسته واستراتيجيته التي سيعول عليها في هذه المواجهة الصعبة.
إذ في حال كان الاستقبال بأفضل حالاته فإن الخيارات ستكون مفتوحة لديه. وإن حدث العكس فإن اللعب الفردي سيكون حاضراً لمواجهة قوة حوائط الصد والدفاع الأهلاوي.
إلا أن الأكيد أن المدرب إبراهيم علي يعول كثيراً على الجماعية في الأداء وهي التي قادته لتجاوز المطب المحرق الصعب.
ومن المتوقع أن بتشكيلة تضم كل من: محمود حسن في الإعداد، والكونغولي آلوني مع أيمن عيسى في مركز (3)، محمد يعقوب وأمين محمد (محمود عبدالواحد) في مركز (4)، وعلي إبراهيم سيشغل مركز (2)، وأخيراً اللاعب الحر صادق هرونة الذي سيتحمل عبء الاستقبال وتنظيم الدفاع الخلفي.
علماً بأن داركليب تحسن أداؤه بشكل ملحوظ في تنظيم حوائط الصد وهذا سلاح سيحاول استثماره جيداً وخصوصاً مع تقوية الإرسال في البداية.
العدد 4295 - الثلثاء 10 يونيو 2014م الموافق 12 شعبان 1435هـ