دعت المعارضة الجزائرية بإسلامييها وعلمانييها في ختام ندوة الحريات والانتقال الديمقراطي مساء أمس الأول (الثلثاء)، إلى «مواصلة النضال من أجل التغيير الحقيقي» للنظام كما جاء في البيان الختامي الصادر أمس الأربعاء (11 يونيو/ حزيران 2014).
وجاء في البيان الختامي أنه «بعد تشخيص مشترك للأزمة والتأكيد على الانسداد القائم في البلاد الذي سيؤدي إلى انهيار الدولة» تدعو أحزاب المعارضة والشخصيات الفاعلة وفعاليات المجتمع المدني إلى «مواصلة النضال من أجل أحداث تغيير حقيقي بما يجسد سيادة الشعب في اختيار حكامه وممثليه وتمكينه من مساءلتهم ومحاسبتهم وعزلهم».
كما دعا المشاركون وهم أحزاب وشخصيات المعارضة بتياراتها الإسلامية والعلمانية ومعهم شخصيات من حزب الجبهة الإسلامية المحظورة وثلاثة رؤساء حكومة سابقين، السلطة إلى «عدم تفويت الفرصة التاريخية التي وفرتها الندوة للتعاطي بإيجابية مع مسعى الانتقال الديمقراطي المقدم من طرف الندوة».
وصادق المشاركون على «أرضية الندوة الأولى للحريات والانتقال الديمقراطي» التي تضمنت المطالبة بـ «حكومة انتقالية ودستور جديد يمر عبر استفتاء شعبي وهيئة مستقلة دائمة لتنظيم الانتخابات والإشراف عليها».
العدد 4296 - الأربعاء 11 يونيو 2014م الموافق 13 شعبان 1435هـ