قتل 37 شخصاً على الأقل وأصيب العشرات بجروح في هجمات متفرقة في العراق أمس الأربعاء (11 يونيو/ حزيران 2014) أحدها انتحاري استهدف مجلساً عشائريّاً في بغداد وقتل فيه 15 شخصاً، بحسب ما أفادت مصادر أمنية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية إن «15 شخصاً قتلوا وأصيب 34 بجروح في هجوم انتحاري استهدف مجلساً عشائريّاً في مدينة الصدر، شرق بغداد». ووقع الهجوم خلال اجتماع لوجهاء عشيرتي الفراطسة وبني عميرة الشيعيتين، وفقاً للمصدر ذاته.
وفي هجوم آخر، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة: «قتل 13 شخصاً وأصيب 24 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة العطيفية» ذات الغالبية الشيعية في شمال بغداد. وقتل شخصان أحدهما شرطي وأصيب ثلاثة آخرون أحدهم شرطي بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة في منطقة بغداد الجديدة، في شرق بغداد، وفقاً لمصادر أمنية. وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.
وفي كربلاء، قتل أربعة أشخاص وأصيب 13 بجروح في انفجار سيارة مفخخة داخل مرآب للسيارات في منطقة الوند، إلى الشمال من المدينة.
أما في البصرة فقتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند سوق شعبي في منطقة صفوان، إلى الغرب من البصرة.
إلى ذلك، أصيب ستة أشخاص بجروح في انفجار سيارة مفخخة في القرية العصرية التابعة لناحية الإسكندرية.
العدد 4296 - الأربعاء 11 يونيو 2014م الموافق 13 شعبان 1435هـ
ليس الماكى
الذى يحدث فى العراق هو مؤامرات ايرانية لقضاء على السنة و هو يتقلى الاوامر من اسياده فى طهران و المالكى لا يستطيع ان يقول لا لاسياده خوفا على ان يفقد كرسي الحكم لانة مسنود منهم
؟؟؟
كل الذى يحصل من ارهاب نتيجة سياسة المالكي الطائفية