العدد 4299 - السبت 14 يونيو 2014م الموافق 16 شعبان 1435هـ

الإذلال الهولندي يضغط على ديل بوسكي للإطاحة بكاسياس

جسد حارس منتخب اسبانيا إيكر كاسياس إخفاقات فريقه بعدما ساعدت أخطاؤه هولندا المتألقة على الثأر لخسارتها في نهائي كأس العالم لكرة القدم 2010.

وبدا القائد كاسياس -الذي رفع الكأس بفخر منذ 4 سنوات- يائسا بعد الهزيمة الثقيلة 1/5 مساء الجمعة.

ورفض المدرب فيسنتي ديل بوسكي إلقاء اللوم على حارس مرماه الذي قفز لاعبو هولندا أعلى منه في الهدف الثالث كما فقد الكرة ليهدي المنتخب الهولندي الهدف الرابع.

وقال ديل بوسكي: «عندما يخسر فريق مباراة فالأمر لا يتعلق بأداء لاعب واحد فقط. إنه ضعف في المجموعة كلها»، وأضاف «لا يمكن إلقاء اللوم على أحد. وأولهم ايكر كاسياس».

وفي وجود الحارسين ديفيد دي خيا وبيبي رينا بين البدلاء من المتوقع أن يواجه ديل بوسكي ضغوطا لاستبعاد كاسياس الذي شارك في أكثر من 150 مباراة دولية.

وحقق كاسياس العديد من الانجازات على مدار سنوات عديدة، وكان أساسيا في حراسة المرمى حين فازت اسبانيا بآخر نسختين لبطولة أوروبا وبينهما أول لقب لها في كأس العالم، وأحرز لقب دوري أبطال أوروبا وهو شاب مع ريال مدريد العام 2000 وفعلها مجددا في 2002 قبل أيام من احتفاله بعيد ميلاده 21.

ومع بلوغه 33 عاما، لم يعد كاسياس خيارا أساسيا في ناديه لكنه شارك في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي فاز به فريقه الشهر الماضي.

وظهر «الصدأ» واضحا عليه في نهائي دوري الأبطال حين أدى خطأ آخر لهدف سجله أتلتيكو مدريد الذي تقدم حتى اللحظات الأخيرة.

ويبدو أن اللاعبين المنافسين أصبحوا على دراية بأن كاسياس أصبح معرضا لارتكاب أخطاء.

العدد 4299 - السبت 14 يونيو 2014م الموافق 16 شعبان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً