قاد البديلان أدمير محمدي وهاريس سيفيروفيتش منتخب بلادهما سويسرا إلى فوز ثمين على الإكوادور 2-1 أمس (الأحد) على ملعب «ناسيونال مانيه غارينشا» في برازيليا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة لكأس العالم لكرة القدم.
وتقدمت الإكوادور بهدف المهاجم اينير فالنسيا (22)، وأجرى مدرب سويسرا الألماني اوتمار هيتسفيلد تبديلين في الشوط الثاني بإشراكه محمدي وسيفيروفيتش، فأدرك الأول التعادل بعد 120 ثانية من دخوله (48) وسجل الثاني هدف الفوز في الدقيقة الثالثة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
وكانت المباراة في طريقها إلى التعادل الأول في البطولة، وسنحت فرصة ذهبية للبديل الإكوادوري مايكل ارويو في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عندما حصل على كرة على طبق من ذهب من القائد نجم مانشستر يونايتد الانجليزي انطونيو فالنسيا داخل المنطقة فتباطأ في تسديدها لتنتزع منه وترتد الهجمة لسويسرا قبل أن تصل إلى سيفيروفيتش، بديل جوزيب درميتش (75)، فسددها داخل المرمى.
واستهلت سويسرا مشوارها في النسخة الحالية على غرار مشاركتها الأخيرة في جنوب إفريقيا عندما تغلبت 1-صفر على اسبانيا التي توجت باللقب لاحقا، وهي خطت خطوة كبيرة أمس لبلوغ الدور الثاني بإزاحتها الإكوادور وأصبحت برصيد 3 نقاط.
وهو الفوز العاشر لسويسرا في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم (10 مرات) مقابل 6 تعادلات و15 خسارة.
في المقابل، منيت الإكوادور بخسارتها الخامسة مقابل 3 انتصارات في 3 مشاركات بعد 2002 (فوز واحد وخسارتان) و2006 عندما حققت أفضل نتيجة لها ببلوغ ثمن النهائي (فوزان وخسارتان).
وكانت أول واخطر محاولة في المباراة تسديدة قوية للاعب وسط بايرن ميونيخ شيردان شاكيري بين يدي الحارس الكسندر دومينغيز (15)، وأخرى لريكاردو دومينغيز كادت تخدع الحارس دومينغيز الذي أفلتت الكرة من بين يديه وتحولت إلى ركنية (19).
ونجحت الإكوادور في افتتاح التسجيل عندما حصلت على ركلة حرة جانبية انبرى لها صانع العابها والتر ايوفي وتابعها اينير فالنسيا برأسه من مسافة قريبة داخل المرمى (22).
وهو الهدف الثاني الذي يدخل مرمى سويسرا في آخر 8 مباريات في كاس العالم.
وكاد فالون بهرامي يدرك التعادل بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر ركلة ركنية التقطها الحارس دومينغيز على دفعتين (33)، وتسديدة لغوخان اينلر من خارج المنطقة أبعدها الحارس دومينغيز إلى ركنية (37).
ودفع مدرب سويسرا الألماني اوتمار هيتسفيلد بالمهاجم ادمير محمدي مكان فالنتين ستوكر ولم يتأخر في رد الجميل بادراكه التعادل ومن أول لمسة. فمن ركلة ركنية اصطادها مدافع يوفنتوس الايطالي ستيفان ليشتاينر اثر تسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بأحد المدافعين، انبرى رودريغيز للركلة وتابعها محمدي برأسه من مسافة قريبة في الزاوية اليمنى للحارس دومينغيز (48).
وكاد اينير فالنسيا يمنح التقدم مجددا لمنتخب بلاده من مجهود فردي رائع عندما حافة المنطقة أنهاه بتسديدة قوية فوق العارضة بسنتمترات قليلة (59).
وكاد مونتيرو يهز الشباك من مجهود فردي داخل المنطقة انهاه بتسديدة أبعدها الحارس بقدميه الى ركنية (67).
وسجل جوزيب درميتش هدفا الغاه الحكم بداعي التسلل (70).
وأهدر شاكيري فرصة تسجيل هدف الفوز عندما تلقى كرة داخل المنطقة سددها بجوار القائم الأيمن (73).
وأنقذ ستيف فون برغن مرماه من هدف محقق بابعاده كرة من أمام اينير فالنسيا المنفرد (74).
وسنحت فرصة الحسم لارويو داخل المنطقة اثر تمريرة عرضية رائعة من انطونيو فالنسيا فتباطأ في تسديدها لتنتزع منه وترتد الهجمة لسويسرا قبل ان تصل الى سيفيروفيتش الذي سددها داخل المرمى (90+3).
العدد 4300 - الأحد 15 يونيو 2014م الموافق 17 شعبان 1435هـ