العدد 4307 - الأحد 22 يونيو 2014م الموافق 24 شعبان 1435هـ

البرازيل للتأهل وكسب صدارة المجموعة تلاقي الكاميرون

تتجه الأنظار اليوم (الاثنين) الى ملعب «ناسيونال» في العاصمة برازيليا، إذ سيكون المنتخب البرازيلي المضيف بحاجة الى نقطة من مباراته مع نظيره الكاميروني في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الاولى لمونديال 2014 للتأهل الى الدور الثاني.

ومن المؤكد أن «السيليساو» لن يبحث عن الخروج بنقطة وحسب من مباراته المئة في النهائيات، بل انه سيسعى الى الظهور بمستوى أفضل من مباراتيه الأوليين حين تغلب على كرواتيا بصعوبة بالغة 3-1 ثم اجبر على الاكتفاء بالتعادل مع المكسيك صفر-صفر.

وسيحرص فريق المدرب لويز فيليبي سكولاري على الخروج بالنقاط الثلاث وتكرار سيناريو مواجهته الوحيدة السابقة مع الكاميرون في النهائيات حين تغلب عليها 3-صفر في الدور الاول من مونديال الولايات المتحدة 1994 حين واصل مشواره حتى الفوز بلقبه الاول منذ 1970، وذلك لان التعادل قد يتسبب باحتلاله المركز الثاني في المجموعة وبالتالي خوضه موقعة صعبة للغاية ضد هولندا التي تتصدر المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن تشيلي.

وستقام مباراتا المجموعة الثانية قبل مباراتي المجموعة الاولى، ما يعني أن البرازيل ستدخل الى مباراتها والكاميرون وهي تعلم هوية الفريق الذي ستواجهه في حال تصدرها أو احتلالها المركز الثاني، والمنافسان المقبلان لها في حال تأهلها لن يكونا سهلين على الإطلاق، كما الحال بالنسبة لمنافستها المحتملة في نصف النهائي لأنها قد تواجه ألمانيا في حال تصدرها والأخيرة لمجموعتهما.

أما في حال احتلالها المركز الثاني فالخصم المحتمل في ربع النهائي قد تكون ايطاليا أو الاوروغواي وحتى كوستاريكا أو وصيف المجموعة الثالثة وهو المركز الذي تتنافس عليه ساحل العاج (3 نقاط) واليابان (نقطة) واليونان (نقطة).

ومن المؤكد أن صاحب الضيافة لن يفكر بخصومه المحتملين بل سيسعى جاهدا للخروج فائزا وتجنب سيناريو مباراته مع الكاميرون في الدور الاول من كأس القارات 2003 (خسر صفر-1).

وسيستغل رجل سكولاري المعنويات المهزوزة لممثل إفريقيا الذي فقد الأمل في التأهل الى الدور الثاني، وقد أكد المدافع دافيد لويز أن ما اختبره فريقه في المباراتين الأوليين يجعله يتحضر بشكل أفضل من اجل ما ينتظره لاحقا في مشواره نحو الفوز باللقب السادس في تاريخه وتعويض إخفاق 1950 حين سقط في النهائي على أرضه وبين جماهيره أمام جاره الاوروغوياني.

وأضاف لويز المنتقل حديثا من تشلسي الانجليزي الى باريس سان جرمان الفرنسي اذ سيلعب الى جانب قائده في «السيليساو» تياغو سيلفا: «أردت أن نخوض مباراتين كبيرتين وان نحقق فوزين رائعين للبرازيل (في بداية البطولة). لكن لو حصل هذا الأمر لما حصلنا على فرصة أن نعرف ما يحتاجه حقا المرء في كأس العالم (للفوز) أو حجم المنافسة التي تنتظرنا لاحقا».

وواصل «في بعض الأحيان تستهل مشوارك بتحقيق فوز بنتيجة 3-صفر ثم فجأة تخسر في الجولة الثانية وتعود الى منزلك، لكن هذه المباراة الأخيرة (ضد المكسيك) أظهرت لنا ما هو مطلوب».

وكانت المواجهة ضد المكسيك صعبة على «السيليساو» الذي وجد في وجهه ندا صعبا للغاية لم يكتف بالدفاع بل هاجم مرمى جوليو سيزار وأمطره بالتسديدات البعيدة بشكل خاص لكن دون أن يحقق النجاح، كما كانت الحال بالنسبة لرجال سكولاري الذين حصلوا على عدد هام من الفرص لكنهم اصطدموا بتألق الحارس غييرمو اوتشوا.

وبغض النظر عن كل ذلك، فان عرضي البرازيل الأوليين لم يكونا على مستوى الطموحات وهو الأمر الذي دفع الصحافة الى انتقاد المنتخب، إذ اعتبرت صحيفة «فوليا دي ساو باولو» أن «البرازيل لعبت بشكل سيئ، أنها أسوأ بداية للفريق منذ العام 1978 وبات الشك يحوم حول قدرته في الوقوف في وجه المنتخبات الكبيرة» ووصفت اللقاء بـ»مباراة الرعب». أما «استاديو» فكانت اقل انتقادا وأشادت بأداء الحارس المكسيكي غييرمو اوتشوا وقالت «السيليساو لم يقدم أفضل مبارياته ضد منتخب مكسيكي عنيد ومنظم، لكن كان باستطاعته الخروج فائزا لولا التألق الكبير للحارس ونجم المباراة اوتشوا». ومن المؤكد أن البرازيل تريد الاحتفال بمباراتها المئة في النهائيات بأفضل طريقة ممكنة كما تريد تقديم أداء هجومي تلمع به الصورة الباهتة التي ظهرت بها بمباراتيها الأوليين ما جعل ألمانيا تقترب من رقمها القياسي من حيث عدد الأهداف في العرس الكروي العالمي (213 مقابل 212 لألمانيا).

العدد 4307 - الأحد 22 يونيو 2014م الموافق 24 شعبان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً