قال مسئولو الإنقاذ أمس الأربعاء (16 يوليو/ تموز 2014) إن الإعصار «رماسون» قتل عشرة أشخاص على الأقل حينما هب على الفلبين وأصاب العاصمة الأمر الذي اضطر السلطات إلى إجلاء ما يزيد على 370 ألف شخص.
واتجه «رماسون» أقوى إعصار يضرب البلاد هذا العام نحو جنوب مانيلا أمس بعد أن خلف شريطاً من الدمار في جزيرة لوزون إذ تسبب في سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء وحوادث صعق بالكهرباء وانقطاعات على نطاق واسع للتيار الكهربائي. وأغلقت المكاتب الحكومية وأسواق المال والمدارس أبوابها أمس.
وسدت الأنقاض والأشجار المتساقطة وأعمدة الكهرباء وأسطح منازل ريفية من الصفيح الطرق الرئيسية في لوزون.
وقال رئيس الصليب الأحمر الوطني الفلبيني، ريتشارد غوردون إن الأضرار طفيفة في العاصمة لكن الموظفين يحاولون إنقاذ الذين حوصروا بسبب الحطام المتساقط في مدينة بتانغاس إلى الجنوب حيث لقي شخصان حتفهما صعقاً بالكهرباء. وقال «لم نتلق أنباءً عن فيضانات كبيرة في منطقة مانيلا الكبرى لأن الإعصار لم يؤد إلى سقوط أمطار لكن الرياح كانت شديدة».
وتم إعلان أربع أقاليم في لوزون على الأقل أو بصدد إعلانها منطقة كوارث ما يسمح للحكومات المحلية بالسحب من تمويل الإغاثة الطارئة. وقال وزير الطاقة كارلوس جيريشو بيتيلا إن أكثر من نصف مناطق لوزون من دون كهرباء، مضيفاً أنه لا يستطيع تحديد موعد استئناف إمدادات الكهرباء.
ومازالت بعض المناطق في الفلبين تتعافى من الإعصار «هايان» وهو أحد أعنف الأعاصير التي ضربت العالم. وأودى الإعصار بحياة أكثر من 6100 شخص في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في الأقاليم الوسطى وشرد الملايين.
العدد 4331 - الأربعاء 16 يوليو 2014م الموافق 18 رمضان 1435هـ