أعلن الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري أمس الأربعاء (16 يوليو/ تموز 2014)، أن الحركة أبلغت القاهرة رسمياً الاعتذار عن عدم قبول المبادرة المصرية الخاصة بإعلان اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة. ولم يدلِ أبو زهري بأي تفاصيل أخرى.
وسبق أن أعلنت كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس)، رفضها للمبادرة المصرية، معتبرة أنها «مبادرة ركوع وخنوع ولا تساوي الحبر الذي كتبت به». من جهة أخرى، قال مسئول إسرائيلي كبير إن إسرائيل وافقت أمس على وقف مقترح للعمليات العسكرية في قطاع غزة لست ساعات لأسباب إنسانية.
وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه إنه لم يتقرر بعد متى سيبدأ الوقف.
وذكر المسئول أن النداء للموافقة على هذه الهدنة الإنسانية صدر من مسئول بالأمم المتحدة.
وقُتل 23 فلسطينياً أمس (الأربعاء) في غارات نفذها الطيران الإسرائيلي على غزة بينهم عدد كبير من الأطفال. وتربط علاقة أخوّة وقرابة بين عدد كبير من القتلى.
غزة - د ب أ، رويترز
أعلن الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري أمس الأربعاء (17 يوليو/ تموز 2014)، أن الحركة أبلغت القاهرة رسمياً الاعتذار عن عدم قبول المبادرة المصرية الخاصة بإعلان اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة. ولم يدلش أبو زهري بأي تفاصيل أخرى.
وسبق أن أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، رفضها للمبادرة المصرية، معتبرة أنها «مبادرة ركوع وخنوع ولا تساوي الحبر الذي كتبت به». من جهة أخرى، قال مسئول إسرائيلي كبير إن اسرائيل وافقت أمس على وقف مقترح للعمليات العسكرية في قطاع غزة لست ساعات لأسباب إنسانية.
وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه إنه لم يتقرر بعد متى ستبدأ الوقف. وذكر المسئول أن النداء للموافقة على هذه الهدنة الإنسانية صدر من مسئول بالأمم المتحدة. وتواصلت مساعي السلام حيث أجرى مسئولون من حركة «حماس» محادثات مع القادة المصريين، كما وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة للمشاركة في المبادرة الدبلوماسية للتهدئة.
وقد كثفت إسرائيل قصفها على قطاع غزة أمس في اليوم التاسع للهجوم الجوي الذي استشهد خلالها 220 فلسطينياً، فيما يسعى قادة المنطقة إلى البحث عن سبل جديدة لإنهاء العنف.
واستشهد 23 فلسطينيا أمس في غارات نفذها الطيران الاسرائيلي على غزة بينهم عدد كبير من الأطفال.
وأطلق المسلحون الفلسطينيون أكثر من 1200 صاروخ على إسرائيل التي أعلنت الثلثاء عن مقتل أول إسرائيلي منذ بدء المواجهات.
واستشهد سبعة فلسطينيين بينهم ثلاثة اطفال في ثلاث غارات جوية اسرائيلية على مدينة غزة وجنوب القطاع،كما أن طفلاً استشهد في غارة جوية على مدينة غزة، بينما استشهد ستة آخرون بينهم طفلان وامرأة مسنة في غارتين في خانيونس.
كما استشهد أربعة أطفال من عائلة بكر تتراوح اعمارهم بين 9 و11 سنة في قصف إسرائيلي استهدف كوخاً للصيادين على شاطئ بحر غزة.
وقال عدد من مراسلي فرانس برس إن إسرائيل أطلقت عدة قذائف باتجاه كوخ كانت بداخله مجموعة من الأطفال على الشاطىء على مقربة من فندق ينزل فيه طاقم من صحافيي ومصوري الوكالة وعدد من الصحافيين الأجانب.
وفر العديد من الاطفال الى داخل فندق حيث شاهد مراسلو «فرانس برس» ثلاثة أطفال على الأقل مصابين بشظايا. وتم نقلهم في عربات إسعاف قامت كذلك بنقل جرحى آخرين من الشاطئ من بينهم رجل قطعت ساقه. من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي أنه يحقق «بأمانة» بشأن القصف الذي أودى بحياة أربعة أطفال على شاطىء غزة في حادث «مأساوي».
وقال الجيش في بيان «إننا نحقق بأمانة بشأن الحادث المذكور»، واصفاً مقتل الأطفال بـ «المأساوي» ومؤكداً أنه استهدف «إرهابيي حماس».
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي في غارات جوية فجر الأربعاء منازل قادة كبار في «حماس» من بينهم محمود الزهار غرب مدينة غزة، حسبما أعلن مصدر أمني في القطاع. وواصل المسلحون إطلاق الصواريخ على المناطق الساحلية في إسرائيل حيث اعترضت أربعة صواريخ فوق مدينة تل ابيب.
كما القى الجيش الإسرائيلي منشورات وبعث برسائل نصية على الهواتف النقالة دعا فيها 100 ألف شخص يعيشون في شمال شرق غزة إلى إخلاء منازلهم.
وتم القاء منشورات مشابهة في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ولم يظهر أثر كبير للتحذيرات الإسرائيلية حيث لم يشاهد سوى عدد قليل من السكان يغادرون منازلهم.
إلا أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أكد أن التحذيرات تهدف إلى حماية الأبرياء. وأضاف في لقاء مع وزيرة الخارجية الإيطالية فدريكا موغيريني «نحن نحاول أن ندافع عن شعبنا كما هو واجبنا، كما أننا نحاول جاهدين أن يقصف الأبرياء في غزة».
وتوقع الخبراء الإسرائيليون شن عمليات برية لتدمير غرف القيادة المحصنة والأنفاق التي سمحت للفلسطينيين الأقل تسليحاً من إسرائيل بالصمود في وجه القصف الجوي والبحري على غزة والاستمرار في إطلاق الصواريخ.
وفي الأردن احتشد نحو 250 أردنياً قرب السفارة الاسرائيلية في عمان يوم الثلثاء للاحتجاج على الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.
نظم الاحتجاج جماعة «الاخوان» المسلمون أمام مسجد الكالوتي قرب السفارة بالإضافة إلى أحزاب أردنية أخرى وسط إجراءات أمنية مشددة.
العدد 4331 - الأربعاء 16 يوليو 2014م الموافق 18 رمضان 1435هـ
الى زائر ( 8 )
من ماسكك تب تجاهد الطريق مفتوح نبي تنبطح عندك روحك اما تحبط العزائم هذى شي غير مقبول
نسيتون ..
من الي قوي حماس بالمال مو كان ايران ولا مو مبين .
هل تريدون من إيران نصرة غزة؟
إذن على الفلسطينيين أن يعلنوا أن في غزة قبر لأحد أهل البيت من الأئمة أو الأولياء الصالحين و بسرعة البرق سترون المتطوعين من العراقيين و اللبنانيين و الإيرانيين يهبون لنصرة غزة. كل شيء و لا المقامات و الأضرحة.
شكلك
شكلك لا تدري ، هل تعلم يا غناتي كل أسلحة حماس من ايران ؟؟
بالنسبة لي صار الأمر عادي و ممل
العرب يتفرجون كأنه مسلسل تركي و إيران و محورها المقاوم بس يبربرون و أصواتهم توصل إلى حيفا و ما بعد حيفا بس مو أكثر ..... و الفلسطينيين مو فارقة وياهم إسرائيل من عرفوها و هي تقتل فيهم .... يعني مشي اللعب و سو روحك ما تدري. راح تصير الهدنة لمدة ستة أشهر و تعلن حماس إنها انتصرت (بعد تعلمت من حزب الله) بعد مقتل المئات من الأطفال و النساء و خراب البنية التحتية ... لنعود من جديد إلى نفس القصة و نفس الحكاية .... صواريخ ألعاب نارية مقابل طائرات إف 16.
v
لا وقف اطلاق ولا هدنة , الله معكم و هم جبناء
250 اردني بس
وينهم ابطال داعش اصحاب الخلافه الاسلاميه فلسطين نسيتوها ماهي من ضمن الخارطه اسف اسفاه لوعه والم على التاريخ الذليل
صامدون
الشعب الفلسطيني يرفض تقسيم الحرب بين حماس و الصهاينه الشعب كله مقاومه و ان هدنه الاستسلام لا نريدها نعم لسنا بقوتهم عسكريا و لكن عزائمنا لا تلين امريكا لو ارادت احتلال غزة تستطيع و لكنها يجب ان تتجاوز اخر جسد طفل سيقاوم
الله ينصر اخواننا بغزه
والله اللي يسمع ان حماس ترفض المبادرة المصرية يقول ان حماس امشلخه اسرائيل كلها جم صاروخ ولا فيهم الا اصوات فقط واسرائيلي واحد بس اللي مات واخوانا الفلسطينيين مئات الشهداء والاف الجرحى بس ليكن بالمعلوم ان اسرائيل لاتستطيع دخول غزه عن طريق البر لانهم ليسوا رجال
غزة تستغيث يا عرب
اذا اردتم من العرب ان تقاتل اسرائيل فقولو لهم ان اسرائيل تشيعت وبدأو يبنون حسينيات ومراقد ..حينها العرب ستقاتل اسرائيل
جميع المناطق تستغيث
واذا اردت من (محور المقاومة والممانعة والصمود) ان يقاتل اسرائيل
فقولوا لهم ان اسرائيل سقطت بيد داعش وبدأو يخططون لهدم المراقد والحسينيات
حينها محور المقاومة والممانعة والصمود سيقاتل اسرائيل.
للأسف هذا هو الواقع ولكي تكون منصف يجب ان تطرح الفكرتين لا تطرح الفكرة من جانب واحد وكأنه هو الخطأ فقط.
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
والعرب تساهم في مساعدة اخواننا في غزة
الذي تتحدث عنهم ليسو عرب لا دين لهم ولا موطن لهم انهم ابناء فضائيات جنسية تم التجارة بهم في فضائياتهم والان يتاجرون بهم في حروبهم ...قل لي من الذي له ام واب وعائلة ويفجر نفسه؟؟