العدد 2490 - الثلثاء 30 يونيو 2009م الموافق 07 رجب 1430هـ

رئيس هندوراس بالوكالة: لم يحدث انقلاب بل «خلافة دستورية»

نفى رئيس هندوراس بالوكالة المعين روبرتو ميتشيليتي في تصريح للإذاعة الوطنية الاسبانية «قطعا وقوع انقلاب» ضد الرئيس المخلوع مانويل زيلايا، مؤكدا أنها «خلافة دستورية».

وصرح ميتشيليتي ليل الاثنين الثلثاء لإذاعة إسبانيا الوطنية «لم يقع انقلاب ولا شيء يشبه ذلك». وأضاف «لم ينتهك النظام الدستوري في أي وقت، إنها خلافة دستورية قمنا بها عبر الكونغرس الوطني، كما يسمح به الدستور».

وأطاح العسكر فجر الأحد بالرئيس مانويل زيلايا اليساري الذي انتخب سنة 2006، لأنه حاول تنظيم استفتاء يفتح المجال أمام تعديل دستوري يسمح بإعادة انتخابه في اقتراع اعتبرته المحكمة العليا غير شرعي ثم رحلوه إلى كوستاريكا.

وأثار الانقلاب احتجاجات وإدانة المجتمع الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أميركا الوسطى وحتى الأمم المتحدة.

وبدأ رئيس الكونغرس ميتشيليتي، المعين رئيس بلد يعد 7.5 ملايين نسمة حتى تولي الرئيس المقبل مهماته في يناير/ كانون الثاني 2011، يشكل حكومته بعد إعلان حظر التجول 48 ساعة.

وأعلن زيلايا من نيكاراغوا أنه سيعود إلى بلاده غدا (الخميس) بعد أن يتوقف في نيويورك للدفاع عن قضيته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وواجهت حكومة هندوراس المؤقتة الثلثاء سيلا من الانتقادات والتأييد الدولي لرئيسها المخلوع زيلايا.

وأعلن العاهل الإسباني خوان كارلوس أن جميع الدول «تعارض» الانقلاب العسكري. وصرح لصحافي «الباييس» لدى خروجه من حفل في مركز تدريب عسكري بمدريد «هل رأيتم ردود الدول كافة؟ إننا جميعا ضد» الانقلاب.

ويرى الخبراء أن دعم الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئيس هندوراس المخلوع قد يمنح الولايات المتحدة فرصة لتعزيز نفوذها في المنطقة الخاضعة للتأثير المتزايد للدول «اليسارية» مثل فنزويلا.

العدد 2490 - الثلثاء 30 يونيو 2009م الموافق 07 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً