أعلن مسئول مصري لوكالة «فرانس برس» أمس الإثنين (4 أغسطس/ آب 2014) أن إسرائيل والفلسطينيين توافقوا على تهدئة في قطاع غزة تستمر 72 ساعة اعتباراً من الساعة 5,00 ت غ اليوم (الثلثاء).
وقال هذا المسئول إن «اتصالات مصر مع مختلف الأطراف أدت إلى التزام بتهدئة تستمر 72 ساعة في غزة وتبدأ في الساعة 5,00 ت غ من صباح اليوم (الثلثاء)، إضافة إلى الاتفاق على أن تحضر بقية الوفود إلى القاهرة لإجراء مفاوضات أكثر شمولاً».
وتستضيف القاهرة منذ مساء الأحد وفداً فلسطينياً يضم ممثلين لمختلف الفصائل في حين رفضت إسرائيل إرسال ممثلين لها.
وانتقل التوتر من غزة إلى القدس التي شهدت أمس (الإثنين) أول هجوم دام منذ أكثر من ثلاثة أعوام تجلّى في قيام شاب فلسطيني بصدم حافلة إسرائيلية في القدس الشرقية بواسطة جرافة كان يقودها ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة خمسة بجروح طفيفة. وقالت الشرطة إنها قتلت سائق الجرافة.
غزة (الاراضي الفلسطينية) - أ ف ب
أعلنت القاهرة مساء أمس الإثنين (4 أغسطس/ آب 2014) توافق إسرائيل والفلسطينيين على تهدئة في قطاع غزة تستمر 72 ساعة اعتباراً من صباح اليوم (الثلثاء)، وذلك بعدما استأنف الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في القطاع مؤكداً أن مهمته لم تنته بعد.
وقال مسئول مصري لوكالة «فرانس برس» إن «اتصالات مصر مع مختلف الأطراف أدت إلى التزام بتهدئة تستمر 72 ساعة في غزة وتبدأ في الساعة 5,00 ت غ من صباح غد (اليوم الثلثاء)، إضافة إلى الاتفاق على أن تحضر بقية الوفود إلى القاهرة لإجراء مفاوضات أكثر شمولاً».
وكانت القاهرة، الوسيط التقليدي بين إسرائيل وحركة حماس، دعت الأسبوع الماضي إسرائيل والفلسطينيين لإرسال وفود للبدء بمفاوضات بهدف التوصل إلى تهدئة.
ولكن لم يحضر سوى الوفد الفلسطيني الذي ضم ممثلين لكل الفصائل الفلسطينية ومسئولين في حركتي فتح بزعامة الرئيس محمود عباس وحماس.
في المقابل، رفض الإسرائيليون إرسال وفد إلى القاهرة متهمين حماس بانتهاك تهدئة سابقة وافق عليها الجانبان الجمعة.
وأكد عزام الأحمد الذي يترأس الوفد الفلسطيني أن «الفلسطينيين وافقوا على وقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر».
وأكدت إسرائيل موافقتها على التهدئة.
والإثنين، انتقل التوتر من غزة إلى القدس التي شهدت أول هجوم دام منذ أكثر من ثلاثة اعوام تجلى في قيام شاب فلسطيني بصدم حافلة إسرائيلية في القدس الشرقية بواسطة جرافة كان يقودها ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة خمسة بجروح طفيفة. وقالت الشرطة إنها قتلت سائق الجرافة.
وساد الهدوء النسبي قطاع غزة لساعات عدة التزاماً بتهدئة «إنسانية» أعلنتها إسرائيل من جانب واحد ورفضتها حماس. لكن الهجوم الإسرائيلي أستؤنف مع انتهاء التهدئة في الساعة 17,00 بالتوقيت المحلي.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أن «الحملة في غزة مستمرة (...) لن تنتهي إلا حين يستعيد مواطنو إسرائيل الهدوء والأمن في شكل دائم».
بدوره، قال المتحدث باسم الجيش موتي علموز للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء الإثنين «لن نرحل، نحن باقون في قطاع غزة، لا تزال هناك مهمات أخرى كثيرة ينبغي إنجازها».
وفي رفح (جنوب) قتل طفلان وممرضة في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً وفق المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة.
وقال أشرف القدرة لوكالة «فرانس برس»: «استشهدت الطفلة أمل أمجد عويضة وعمرها 5 سنوات وشقيقها محمد وعمره 12 عاماً والممرضة كرم محروس ظهير (24 عاماً) في قصف صهيوني استهدف منزلاً في شرق رفح».
وأسفر الهجوم الإسرائيلي المتواصل منذ الثامن من يوليو/ تموز عن مقتل أكثر من 1850 فلسطينياً معظمهم من المدنيين فيما قتل من الجانب الإسرائيلي 64 جندياً وثلاثة مدنيين.
وبعد دقائق من بدء التهدئة الإنسانية الأحادية الجانب، قتلت طفلة فلسطينية هي أسيل محمد البكري (ثمانية أعوام) وأصيب 30 شخصاً بجروح في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلها في مخيم الشاطئ.
واعتبر المتحدث باسم «حماس»، سامي ابو زهري في بيان صحافي أن «استهداف منزل عائلة البكري غرب غزة مع بدء توقيت التهدئة الإسرائيلية دليل على كذب الاحتلال وأن التهدئة المعلنة هي للاستهلاك الإعلامي فقط، وندعو لاستمرار الحيطة والحذر».
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حماس لم تلتزم التهدئة وأحصى إطلاق 42 صاروخاً على إسرائيل لم تسفر عن إصابات.
وفي رد فعل شديد على الهجوم على غزة قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الإثنين إن «حق إسرائيل بالأمن لا يبرر قتل أطفال أو ارتكاب مذبحة بحق المدنيين».
وأضاف أن الحل السياسي للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني «يجب أن يفرض من قبل المجموعة الدولية لأن الطرفين ورغم المحاولات العديدة، أثبتا للأسف أنهما غير قادرين على الوصول إلى نتيجة».
وتصاعد الاستياء الدولي بعد قصف إسرائيل مدرسة للأمم المتحدة في رفح الأحد، في ضربة هي الثالثة التي تطاول مبنى تابعاً للمنظمة الدولية في عشرة أيام.
وفيما قالت الولايات المتحدة أنها «روعت للقصف المشين لمدرسة تابعة للأونروا في رفح» اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن هذا القصف «الذي يشكل انتهاكاً فاضحاً جديداً للقانون الإنساني الدولي (...) هو أمر مشين من الناحية الأخلاقية وعمل إجرامي».
ورأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن قصف مدرسة تديرها الأمم المتحدة في غزة الأحد هو أمر «مرفوض»، داعياً إلى «محاسبة» المسئولين عن هذا الأمر.
العدد 4350 - الإثنين 04 أغسطس 2014م الموافق 08 شوال 1435هـ
سياسه ممنهجه
تستهدف اسراءيل الاطفال في حربها القذره ع غزه واستهدافها الاطفال ، اخرها استهداف مدرسه تديرها الامم المتحده وجميع الضحايا من الاطفال،بشكل متكرر ليس صدفه وانما سياسه مدروسه لقتل الاجيال ،لمعرفتها انهم هم المستقبل لحسم المعركه .