أوقفت السلطات الفرنسية أمس الأول (الأربعاء) فتى في الخامسة عشرة من عمره، بعد العثور على شقيقته ذات الأحد عشر عاماً قتيلة، وشقيقه ذي الأعوام الثمانية مضرجاً بدمائه، بحسب مصدر قضائي.
وكان الطفلان الضحيتان في عهدة شقيقهما مساء الثلثاء في الوقت الذي كان فيه والداهم يمارسان الرياضة في قريتهم الواقعة قرب الحدود مع سويسرا. وكان الفتى خرج نصف عارٍ من المنزل وهو يصرخ متوجهاً إلى منزل أحد جيرانهم المقربين.
ولدى وصول الشرطة وأجهزة الإنقاذ والوالدين، كانت الفتاة قد فارقت الحياة بعد ما تعرضت لطعنات عدة، وشقيقها الصغير مضرجاً بالدماء.
العدد 4381 - الخميس 04 سبتمبر 2014م الموافق 10 ذي القعدة 1435هـ