أعلن القائد العام لقوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الجنرال لوتشيانو بورتولانو ، اليوم الإثنين (22 سبتمبر / أيلول 2014) أن الوضع في لبنان يتسم "بالضبابية" ولكن يمكن للجهود أن تنجح في إحلال السلام.
وقال بورتولانو في احتفال أحيته اليونيفيل في مقرها العام في منطقة الناقورة الحدودية مع إسرائيل ، بحضور ممثلي الأجهزة الأمنية اللبنانية وقادة الوحدات الدولية ، إن الوضع في لبنان يتسم اليوم "بالضبابية إلا أن الجهود المتضافرة يمكنها أن تنجح في توفير الشروط اللازمة لإحلال السلام".
وأضاف :" لا شك عندي بأن الكثيرين من بين الحاضرين هنا اليوم قد عانوا من الحرب ومروا بفترات عصيبة وأنتم في قلوبكم تأملون ألا يتكرر ذلك أبدا".
وتابع :"لقد دعوتكم اليوم لأننا جميعا نتطلع إلى السلام، عازمين على منع انجرار لبنان إلى الحرب والدمار.وأود أن أنوه بشكل خاص بتضحيات الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي قدمت الكثير من الرجال البواسل الذين سقطوا دفاعا عن الوطن".
وأشار إلى أن "منطقة عمليات اليونيفيل تنعم بالاستقرار والأمان منذ عام 2006 بفضل التعاون بين جنود حفظ السلام والجيش والأجهزة الأمنية والمرجعيات الروحية والسياسية وأهالي الجنوب".
وأضاف :"يتوجب علينا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نتحد للحفاظ على هذه الإنجازات وأطلب منكم جميعا أن تعملوا معا بإصرار أكثر من أي وقت مضى".
ولفت بورتولانو إلى أنه "في مثل هذا اليوم من كل سنة، تدعو الأمم المتحدة إلى وقف عالمي للنار.
وينظم ملايين البشر في جميع أنحاء العالم نشاطات للاحتفال بهذا اليوم لتعزيز الإنسجام والسلام. ولي شرف استضافة هذا الإحتفال في مقر اليونيفيل. وإن موضوع اليوم الدولي للسلام لهذه السنة هو حق الشعوب بالسلام".
وقال إن السلام والأمن يشكلان "دعامتين أساسيتين للتقدم الاجتماعي والتنمية المستدامة، ولهذا السبب أكدت الأمم المتحدة قبل ثلاثة عقود على أن لجميع البشر الحق بأن ينعموا بالسلام، ولكن للأسف، بعد مرور ثلاثين عاما، لا يزال السلم والأمن غائبين عن أنحاء شتى من العالم، فيما يعاني الشرق الأوسط من اضطرابات غير مسبوقة".