قال البيت الابيض اليوم الإثنين (22 سبتمبر/ أيلول 2014) إن الولايات المتحدة رفضت اقتراحا طرحه مسئولون إيرانيون تتعاون ايران بموجبه في محاربة مقاتلي تنظيم داعش مقابل مرونة بشأن برنامجها النووي.
وقال مسئولون إيرانيون كبار لرويترز إن إيران مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة وحلفائها لوقف مقاتلي داعش لكن تريد مزيدا من المرونة بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم الايراني في المقابل.
وحين طلب من المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست التعليق رد رافضا الاقتراح الايراني. وقال إن جهود القوى العالمية لاقناع ايران بالتخلي عن برنامجها النووي "منفصلة تماما" عن جهود الرئيس باراك اوباما لبناء تحالف ضد داعش.
واضاف أن الولايات المتحدة لن تكون في وضع لمبادلة جوانب من برنامج ايران النووي لتأمين التزامات لتحدي داعش.
مستحيل
مستحيل اصدق الامريكان
الرصاصي لوني المفضل
من زمان وانا اقول بأن ايران لا تهتم الا بمصالحها وهي لا تقوم بأي فعل الا وله مردود مادي مؤكد، وداعش تقوم بأخطاء كبرى تستفيد من وراؤها بعض الدول ومن المؤكد ان العديد من اجهزة الاستخبارات الدولية تسهل لها عملها والا كيف تتمكن من تخطى كل الحدود وتستفيد لوجستيا من كل مكان، لقد مكن افراد داعش الدول من الاستفادة منهم ان كان ذلك بوعي منهم ام بدون وعي ولكن للاسف الضحايا هم الابرياء من العرب فقط
محنك سياسي
شكلك محنك سياسي فلتة
ايران
ايران ان تعاونت معهم فان خسائر الدول المتحالفة ستقل بشكل كبير و سيؤدي الى القضاء علي داعش بسرعة اكبر، لكن يجب على ايران ان تستغل الفرصة ليساعدها تعاونها على محاربة داعش في رفع العقوبات ،يجب عليها استغلال كل فرصة مهما كانت صغيرة. للعقول الراقية و ليستت للعقول ابو امريكا و ايران وجهان لعملة واحدة