أطلق بيت التمويل الخليجي أمس الأحد (16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) هويته الجديدة والتي تعكس تحوله من بنك استثماري إلى مجموعة مالية تحت اسم «جي إف إتش».
وقال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي أو «جي إف إتش» بعد إطلاق الهوية، أحمد المطوع: «إن البنك يعتزم إكمال مشروع فيلا مار الضخم الواقع في مشروع مرفأ البحرين المالي، ونحن في المراحل الأخيرة لتوقيع الاتفاق مع ممول المشروع».
وذكر بأن الممول لإكمال مشروع فيلا مار سعودي، مشيراً إلى أن البنك لديه قاعدة عملاء من السعودية. كما أن البنك يسعى لدخول السوق السعودي. كما أكد على أن «جي إف إتش» سيحتفظ بملكيته في المصرف الخليجي التجاري.
كما تحدث المطوع عن عزم «جي إف إتش» إطلاق مشروع الواجهة البحرية في مملكة البحرين».
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لـ «جي إف إتش» هشام الريس: «إن قيمة مشروع الواجهة البحرية تقدر بنحو 50 مليون دينار»، ووصفه بأنه سيكون «أجمل المشاريع في البحرين».
وأضاف «نتوقع أن يتم أطلاق المشروع في الربع الأول من العام 2015».
كما تحدث الريس عن مشروع فيلا مار، قائلاً: «بيت التمويل الخليجي (جي إف إتش)، يمتلك 10 في المئة من فيلا مار، وهو اليوم أخذ على عاتقة المضي قدماً لإكمال مشروع فيلا مار».
وعن الهوية الجديدة، قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الخليجي (جي إف إتش) إن البنك يجري تحولاً استثنائياً على مستوى الاستراتيجية في العمل حيث ينتقل من كونه بنكاً استثمارياً إلى مجموعة مالية، حيث قمنا بتغيير الاسم والعلامة التجارية والألوان لتتناسب مع استراتيجيتنا الجديدة ولتعكس واقعنا وتتلاءم مع طموحاتنا.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده البنك في مقره في مملكة البحرين بمناسبة إطلاق الهوية الجديدة للبنك إن هذه التغيرات تتم على مستوى أعمق بكثير من مجرد تغيير بسيط للشعار، بدءاً من ملكية جديدة، وقاعدة مساهمين جدد، بالإضافة إلى فريق إداري جديد، مبيناً أن الاسم الجديد للمجموعة سيكون (جي إف إتش).
وأكد المطوع أن المجموعة تنفذ برنامجاً عميقاً ومدروساً للتغيير والذي يتجلى في العلامة التجارية الجديدة التي تواكب الحقبة المقبلة، موضحاً أن هذه المجموعة الجديدة ستضم مصارف تجارية ومؤسسات مالية لإدارة الأصول وإدارة الثروات، وشركات تطوير عقاري كذلك ستضم شركات صناعية وختم المطوع بأن البنك سيتميز بتوفير خدمات تفوق كونها استثمارية إلى خلق علاقة متكاملة مع عملاء البنك وقيمة متميزة لمساهميه، مبيناً بأن الإدارة الجديدة للبنك أتمت استعداداتها لتدوين فصل جديد من فصول قصة نجاح بيت التمويل الخليجي.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لـ «جي إف إتش» هشام الريس أن هذا الحدث يعتبر إيذاناً بعصر جديد في تاريخ بيت التمويل الخليجي بنظام عمل جديد وشخصية جديدة، لذلك كان لابد من هوية جديدة نؤكد من خلالها للمالكين والمساهمين أن البنك مختلف وأننا جادّون في تحقيق تطلعاتهم في الأداء والمردود. وأضاف الريس بأن البنك يتبع استراتيجية جديدة ونحن اليوم لا ندشن هوية جديدة فحسب بل ندشن أيضاً هذه الاستراتيجية الجديدة ومستقبلاً واعداً للمساهمين والمستثمرين مؤكداً أن الهوية الجديدة ليست فقط العلامة التجارية أو الألوان بل تتعدى ذلك بكثير حيث «نحاول خلق شخصية وثقافة جديدة للبنك لنقوم بالعمل بشكل مختلف، تمتاز هذه الشخصية بالحرص والجودة العالية والمصداقية في التعامل والذكاء في الاستثمار.
وأشار الريس إلى أن البنك كان مؤسسة استثمارية ولكننا عملنا لتحويله إلى مجموعة مالية مشيراً إلى النية للاستحواذ على مؤسسات مالية مهمة في المنطقة خلال المرحلة المقبلة لتحقيق الاستراتيجية الجديدة للبنك والتي تتضمن فلسفتها خلق مجموعة متكاملة من الخدمات المالية والتجارية والاستثمارية في المنطقة لتؤسس لانطلاقها بعد ذلك للعالمية وذلك من خلال تشكيلها نظاماً جديداً في الأداء مبيناً أن هذه الهيكلة تضمن استمرارية البنك ونجاحه في جميع الظروف وأسوأ المستجدات بحيث لا يكون عرضة للأزمات المالية في أي وقت وبالإضافة غلى ذلك تستطيع المجموعة أن تقدم لعملائها خدمات أوسع وأشمل ولا تقتصر على الاستثمارات وإدارة الأصول فقط.
وشدد الريس على أن تنفيذ الاستراتيجية الاستثمارية الجديدة لن يكون سهلاً ويتطلب الكثير من العمل والمثابرة مؤداه أننا أوجدنا الركائز الأساسية لذلك والطريق أمامنا أصبحت واضحة وأن الشخصية الجديدة للمجموعة تجعل من البنك مستثمراً على المدى المتوسط والطويل في جميع المشاريع التي يبدأها ولا يقوم بالتخارج منها إلا بعد إنجاز هذه المشاريع ما يمنحه تميزاً وقيمة عالية ومصداقية كبيرة عند العملاء والحكومات التي تقام تلك المشاريع في بلدانها وإن هذا التحول من بنك استثماري إلى مجموعة مالية استدعي علامة جديدة للبنك لتعبر عنه بشكله الجديد وتعزز ثقة العملاء بأن أموالهم وأعمالهم في أيادٍ أمينة وتسعى للعمل والتطوير لأن الناس الذين يعطون أموالهم يتوقعون خدمات مميزة بتفاصيلها.
وختم الريس بأن كل شيء يخص بيت التمويل الخليجي يجب أن يكون بجودة عالية ليس فقط الخطط والأداء والمشاريع المميزة فقط بل المنهجية كذلك فبيت التمويل الخليجي لا يتوقف على شخص بعينه بل هو مؤسسة سيتم تصميمها لتبقى وتستمر وتصمد وأن هذه مرحلة حرجة ومهمة وسنمرّ منها وننمو وننجح ونكون فخورين بعملنا».
يذكر أن النتائج المالية الأخيرة للبنك أظهرت نمواً كبيراً حيث حقق خلال فترة التسعة أشهر ربحاً صافياً بلغ 15.6 مليون دولار، مقارنة بمليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2013.
العدد 4454 - الأحد 16 نوفمبر 2014م الموافق 23 محرم 1436هـ
ههههههه بعد تبون تستثمرون
خذو فلوسكم وستثمروهم في الامارات او قطر لا يبقونكم ويسطون عليكم وتستمر افلام الاكشن