قال سكان في الموصل ومصدر طبي محلي اليوم الخميس (20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) إن أحد قادة داعش لقي حتفه في غارة جوية على المدينة الواقعة في شمال العراق.
وقالوا إن رضوان طالب الحمدوني قتل هو وسائقه عندما أصيبت سيارتهما في أحد الاحياء الغربية بالمدينة بعد ظهر أمس الأربعاء.
ووصفت المصادر الحمدوني بانه قائد التنظيم في الموصل.
واجتاحت داعش شمال العراق في يونيو حزيران دون مقامة تذكر من جانب الجيش العراقي وعززت مكاسبها التي حققتها في معقل السنة بمحافظة الانبار.
ودفن الحمدوني في وقت لاحق أمس الاربعاء. وقال مصدر ان عددا كبيرا من المؤيدين بعضهم يرفع اعلام داعش السوداء حضروا الجنازة.
وكان الحمدوني "والي" الموصل التي استولى عليها تنظيم داعش في يونيو حزيران ومازالت أكبر مدينة في دولة الخلافة التي اعلنها التنظيم وتمتد عبر الحدود بين شمال العراق وشرق سوريا.
ونفذت الولايات المتحدة بدعم من بعض الدول العربية والغربية ضربات جوية ضد التنظيم في العراق في اغسطس اب ووسعت العمليات في وقت لاحق لتشمل أهدافا في سوريا.
وساعدت الحملة الجوية التي تقول واشنطن انها تهدف الى اضعاف قدرات داعش القوات الكردية على استعادة اراض من التنظيم في العراق والدفاع عن بلدة كوباني الحدودية السورية من هجوم مستمر يشنه مقاتلو داعش.
وواجه مقاتلو داعش انتكاسة اخرى هذا الاسبوع عندما أعلن مسؤولون عراقيون يوم الثلاثاء كسر حصار استمر خمسة أشهر على مصفاة بيجي النفطية اكبر مصفاة في العراق.
عقبال الباقي
الى قعر جهنم وبئس المصير والفال للباقي وكل من يأيدهم ويتبعهم السفاحين سفاكي الدماء الوهابية الصهيونية
جهنم تحركهم
الى جهنم وبئس مصير
جهنم تحركهم
الى جهنم وبئس مصير