نقل موقع صوت السويد بالعربي عن صحيفة أل Expressen مقابلات مع بعض الوزراء السويديين حول حادثة الاعتداء على مسجد Eskilstuna، والذي ألتهمته ألسنة اللهب ظهر أمس الخميس (25 ديسمبر/ كانون الأول 2014) في حريق أعلنت الشرطة السويدية أنه متعمد ومدير، حيث أسفر الاعتداء عن أضرار مادية بالغة لحقت بالمسجد، وعن إصابات لخمسة أشخاص تواجدوا داخله أثناء الاعتداء، وصفت إصابات أحدهم بأنها بليغة ولكن وضعه الصحي مستقر.
فمن جانبها قالت وزيرة الثقافة السويدية أليس باه كوهنكى إنه "لو ثبت أن الحادث مدبر وأنه جريمة كراهية فإن هذا ليس فقط تراجيدياً للناس في المسجد والمجاورين له، ولكنه هجوم على القانون السويدي الأساسي" واكدت الوزيرة أنه "لا يوجد شئ أكثر أهمية من هذا، لن يكون بيننا مجال للإسلاموفوبيا، لا يمكن لهذا أن يحدث في بلادنا. لا بد للناس من الشعور بالأمن في المساجد والكنس" وفي نهاية حديثها دعت الوزيرة إلى "تقوية الديمقراطية ومكافحة الإسلاموفوبيا" كما أشارت لصحيفة ال Expressen.
وأما وزير الداخلية السويدي آنديرش يقمان والذي وصف الحادث بأنه "مقزز وغير مقبول" فقد ذكر أن "الدافع غير معروف، تفكيري الأول يقول أن هذا جريمة كراهية"، وبين آنيرش أن تقرير الحكومة لمكافحة جرائم الكراهية سيصدر في 27 فبراير العام القادم، وأنه لا بد للمجتمع من تقوية إجراءته لتجنب وقوع مثلك تلك الحوادث" وأنه "لا بد من وضع خطة لتحسين حماية المساجد".
وفي تصريح له وصل لصحيفة الأكسبرسن عبر رسالة تلفونية، أكد وزير العدل السويدي مورغان يوهانسون، والذي تمنى أن يتم القبض على الجناة بسرعة، أن "هذا العمل فظيع، لم تتضح صورة الأسباب بعد، ولكن من الصعب الإعتقاد بشئ إلا أن هذا عنف شديد موجه صد المسلمين كمجموعة وضد الإسلام كديانة. لا بد لبلدنا نم الوقوف بوجه معاداة الأجانب والإسلاموفوبيا ولأجل حقوق الإنسان الأساسية، أفكارنا تذهب إلى أولئك الجرحى".