احتج طبيب التوليد وأمراض النساء دوني ماكويجي الذي حاز جائزة ساخاروف لعمله على مساعدة آلاف النساء ضحايا الاغتصاب الجماعي، على حجز أرصدة المستشفى الذي يديره ويعمل فيه 500 موظف بقرار من سلطات بوكافو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال الطبيب لفرانس برس أن حجز أرصدة مستشفى بانزي "غير عادل لأننا لا نعامل مثل باقي المستشفيات العامة في البلاد".
ويعتنى المستشفى منذ نحو 15 عاما بالنساء ضحايا الاغتصاب في هذه المنطقة المضطربة في جنوب كيفو والتي تشهد أعمال عنف منذ عشرين عاما.
وتظاهر العاملون في المستشفى الأربعاء في باكوفو عاصمة المحافظة أمام المديرية العامة للضرائب ضد "التمييز" في معاملتهم من قبل أجهزة الدولة.
وقال أن وزارة المالية تقتطع ضرائب موظفي كل المستشفيات العامة من الراتب و"أني لاستغرب لماذا يتعرض مستشفى بانزي وحده للمضايقة".
وتم حجز أرصدة المستشفى في (31 أكتوبر/ تشرين الأول) ورفع الطبيب دعوى كان يفترض أن يتم النظر فيها في 18 تشرين الثاني/نوفمبر لكنها معلقة بسبب إضراب القضاة.
وأشار إلى الآثار المترتبة على هذا القرار على عمل المستشفى ورعاية المريضات. ولم يقبض 500 موظف رواتب (ديسمبر/ كانون الأول).