نقلت صحيفة النهار الكويتية اليوم الاثنين (9 فبراير/ شباط 2015) عن مصدر رفيع في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر تأكيده عدم صحة التسجيلات التي زعمت إحدى القنوات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين أنها تتضمن تسريباً لحوار بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عندما كان وزيرا للدفاع، وبين مدير مكتبه اللواء عباس كامل والتي دار فيها نقاش حول دول الخليج وكيفية الحصول على أكبر قدر من المعونات من هذه الدول.
وقال رئيس مجلس الوزراء المصري ان أحدا في مصر لا يصدق ما تقوله قنوات الإخوان .
وذكر المصدر ان التسجيلات من الناحية الفنية غير صحيحة بالمرة ويظهر فيها العديد من الأصوات والتداخل وهو ما يؤكد فبركتها خصوصا بعد تحسن العلاقات بين مصر ودول الخليج ووصولها إلى ذروتها من ناحية التعاون في جميع المجالات.
وأكد المصدر أن بعض الأجهزة الحديثة قادرة على تزوير بصمة الصوت وتزوير بصمة العين أيضا ومثل هذه الأجهزة متاحة لمن يشتريها. مشيرا إلى أن هناك 3 طرق رئيسة لتزوير الأصوات وتقليدها أولها يتم باستخدام تسجيلات عديدة واقتطاع كلمات منها وتركيبها بشكل متناغم لتزوير مقطع صوتي ما والطريقة الثانية أعلى تقنية وتتم باستخدام مقاطع الكلمات . والطريقة الثالثة تتم بتقليد بصمة صوت الشخص المراد تزوير مقطع صوتي له وهناك أجهزة حديثة تزور بصمات الأصوات ولكن تلك الأجهزة في الغالب لا تتوافر سوى لأجهزة المخابرات.
إلى ذلك قال رئيس مجلس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب، إنه لا يوجد شخص في مصر يصدق تسريبات الإخوان المفبركة وقنواتهم المحرضة موضحا أن محاولات الإخوان لا تأثير لها لأن معنويات الشعب مرتفعة وثقتهم في الرئيس أكبر وقال إنه ليس مصادفة أن تتم فبركة مثل هذه الأحاديث المزعومة في ظل تناغم العمل العربي المشترك لاسيما بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي وقبيل انعقاد المؤتمر الاقتصادي بهدف إفشاله.