العدد 2491 - الأربعاء 01 يوليو 2009م الموافق 08 رجب 1430هـ

«التربية» ماضية في «تمديد الدوام الرسمي» واستمرار المطالبات بإلغائه

استمرت مطالبة عدد كبير من مدرسات مدرسة المحرق الثانوية للبنات بإلغاء قرار وزارة التربية والتعليم القاضي بتمديد الدوام الرسمي حتى الساعة الثانية والربع ظهرا.

وفي هذا الجانب علمت «الوسط» أن الوزارة ماضية في قرارها، وفي تطبيقه بدءا من الفصل الدراسي المقبل، إلا أن مسئولي الوزارة بينوا خلال لقائهم بعدد من أولياء الأمور أنه «لا يمكن أن يفرض أي قرار على المعلمات والطالبات، وأنه سيتم مراعاة المصلحة العامة».

وكانت مدرسة المحرق الثانوية للبنات نظمت لقاء مفتوحا جمع ما بين مسئولين في وزارة التربية والتعليم وعدد من أولياء أمور الطالبات لطرح وجهات النظر بشأن تطبيق قرار «تغيير توقيت الدوام الرسمي بمدرسة المحرق الثانوية للبنات»، يوم الإثنين الماضي.

وحضرت «الوسط» في اللقاء الذي استعرض فيه وكيل وزارة التربية والتعليم للموارد والخدمات الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة تفاصيل المدرسة المتميزة قائلا: «إنها المدرسة التي تضم مزيجا من عوامل عدة وهي: القيادة المتميزة، والمعلمات المتميزات، والتوزيع العادل للطرفين السابقين، وإدارة الأداء، والشراكة، والتدريس، والتعلم، وإدارة البيانات، وتقنية المعلومات، وأخيرا التمويل المادي»، لافتا إلى أن ما تقدم ينضم تحت استراتيجية التدريب والمناهج، وهيئة ضمان الجودة، وكلية البحرين للمعلمين، والدعم المقدم من وزارة التربية والتعليم من أجل الطلبة ومن ثم للوصول إلى الرؤية الاقتصادية للبحرين 2030».

وأكد أن كل ذلك لن يتحقق إلا بحصول الطالب على حقه في التعليم والإبداع، لافتا إلى أن «التدريس المتميز والوقت الكافي من شأنه أن يرفع نسبة الطالب ذي نسبة 50 في المئة إلى نسبة متقدمة جدا».

ومن جانبها قالت مديرة المدرسة بدرية الجودر إنه تم اختيار مدرسة المحرق الثانوية للبنات لأنها ذات أداء عال، وسمعتها جيدة، وعضوات هيئة التدريس فيها ملتزمات، وإنها منحت درجات التميز من قبل هيئة ضمان جودة التعليم.

أما عن أسباب تمديد الدوام قالت مديرة المدرسة حتى يتمكن الطلبة من دراسة المواد الرئيسية بشكل أكبر وهي مواد: العلوم والرياضيات والعربي والإنجليزي، ولإحراز نتائج أفضل، ولزيادة الوقت من أجل الاستماع إلى الدروس وتقديم كل الأنشطة، وليكون الضغط النفسي على المعلمات أقل، ولرفع رضا الطالبات عن مستوى المعلمات.

بعد ذلك تم عرض فيلم لعدد من منتسبي الوزارة عن أمنياتهم وتوقعاتهم في شأن التعليم، ثم دار حديث ما بين مسئولي الوزارة والجمهور الحضور.

وفي هذا الجانب انتقد أولياء أمور الطلبة ذهاب أبنائهم لدروس خصوصية، مشيرين إلى أن السبب في ذلك هو عدم وجود وقت كافٍ للتدريس، واستمرار شكاوى الطلبة من عدم شرح المعلمين الجيد بسبب ضيق الوقت.

وفي تعليق له على ذلك قال الشيخ هشام إن تمديد الوقت سيساهم في تدريس الطلبة بشكل أكبر من قبل معلين مبدعين.

وفيما يخص الجدول الدراسي فيبدأ من الساعة السابعة وحتى 2:15 ظهرا، تتخلله فسحتان: الأولى 30 دقيقة، والثانية 15 دقيقة للصلاة، بينما سيكون معدل كل حصة 60 دقيقة، وسيضم مواد اختيارية وخدمة المجتمع، وأساسية وإثرائية.

وفي هذا الجانب رأى عدد من أولياء الأمور أن 60 دقيقة كثيرة جدا للدراسة وأن المعلمات سيتعرضن للإرهاق وإن كان الوقت موزعا ما بين تدريس وتقديم أنشطة.

وفي الوقت الذي نفى فيه المسئولون صحة ما نشر في الصحافة المحلية من اعتراض 64 مدرسة من أصل 103 من مدرسة المحرق الثانوية للبنات على تغيير الدوام الرسمي أكد البعض أثناء اللقاء صحة ما نشر، ورضا جميع الموقعات على الاعتراض.

وانتهى اللقاء برفض أغلب أولياء الأمور لتمديد الدوام الرسمي، وبمطالبتهم بإجراء تصويت واستبيان لأخذ آراء الطالبات وأولياء أمورهن.

العدد 2491 - الأربعاء 01 يوليو 2009م الموافق 08 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً