في يوم 8 مارس/ آذار يحتفل الجميع بيوم عيد المرأة تكريماً للمرأة على قدم المساواة مع الرجل ومطالبات بالمساواة والعدل والسلام والتنمية.
وتحتفل ملايين النساء في جميع أنحاء العالم كل عام بالحدث الذي غيّر مجرى الحياة، وأكد استقلالية المرأة عن الرجل ومساواتها به على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي وتمتعها بالعمل والإنجاز، وتأكيد بقاء حقوق المرأة، وتشعب جذورها في نصف المجتمع تحت ظل "يوم المرأة العالمي"
ويعد تاريخ هذا العام 8-3-2015 مميزاً من كل الزوايا، وتأكيداً على أهمية دور النساء في المجتمع فوجودهما بنية أساسية كعمود كل منزل فهي الأخت والأم والصديقة، هي الحياة من دون شك فأفضالها غارقة على كل رجل فلولاها لم ينجب رجل في هذا الكون، وعلى سبيل المثال فهل يختلط الزيت بالماء؟ بالطبع لا يمكن أن يختلط الزيت بالماء مثل الحياة لا يمكن أن تستمر من دون امرأة، فهذه الكلمة مقدسة (الأنثى) يجب الاعتناء بها بشتى الطرق، والآن ما واجب المجتمع تجاه المرأة، الإنصاف ثم الإنصاف ثم الإنصاف فالرب واحد، والمحاسبة عند رب العالمين واحدة، فليس هناك فرق بين امرأة ورجل.
مطلبي الوحيد لكوني امرأة... العدالة ثم العدالة والمساواة ثم المساواة بين كل الأجناس، فالمرأة منذ القدم كان لها دور فعال في الحروب، فكانت تسعف رجال الإسلام ولم يعِش رجل من دون مرأة فالإسلام نصر المرأة في المجتمعات الشرقية والغربية ولكوني امرأة أعلن باسمي واسم الجميع نساء العالم، بأننا قوة متحدة نستطيع فعل المستحيل ومن دون شك، والجميع على يقين باننا الكاريزما الأساسية في الوطن العربي بشكل عام، فوراء كل رجل امرأة عظيمة، والرسول قال (ص) "الجنة تحت أقدام الأمهات"، وهذا أكبر دليل على أننا الأساس، ومن المستحيل أن يستمر البناء من دون أساس، سنبقى يداً واحدة، وسنفعل المستحيل من أجل رفع علم بلادنا في الأعالي، فالبعض يقول بأن نساء الشرق عاجزات عن إنجاز انجازات نساء الغرب، والاحتفال بيوم المرأة العالمي هو عبارة عن بداية سنة جديدة في عالم النساء، سنثبت للجميع قدرات المرأة العربية في التميز والإبداع.
أمينة خالد المخضبي
ولد كويد
وفي طليعة الراويات عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) والناشرات لأحكام الإسلام الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) فقد روت عن أبيها ( صلى الله عليه وآله ) ، وروى عنها ابناها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأم سلمة ، وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها .
ولد كويد
بطولات المرأة المسلمة :
أما المرأة المسلمة فقط اعتمدت ببطولتها على إنسانيتها فبعد أن تبوَّأت مكانتها السامية في الإسلام على حسابها الخاص ، وعلى كونها إنسانة كالرجل المسلم ، لها ما له وعليها ما عليه ، وان اختلفت عنه بالوظائف والتكاليف التي وزعت على البشر كل حسب ما تتطلبه فطرته ويقتضيه تكوينه .