اتهم أشهر رسامي الكاريكاتير السياسي في ماليزيا اليوم الجمعة (3 أبريل/ نسيان 2015) بتسعة اتهامات تتعلق بالتحريض على الفتنة بسبب انتقاده مسؤولين بالحكومة والقضاء، بحسب أحد أعضاء فريق الدفاع.
ودفع الرسام ذو الكفل أنور حق ، المعروف أيضا باسم زونار، ببراءته من كل الاتهامات المنسوبة إليه في محكمة بكوالالمبور.
وحدد القاضي كفالة قدرها 22 ألفا و500 رينجت (ستة آلاف و100 دولار) على الرسام البالغ من العمر 52 عاما.
والقي القبض على زونار بسبب سلسلة من التغريدات نشرها الرسام على موقع تويتر وردت فيها انتقادات لمسؤولين بالحكومة والقضاء بعدما أيدت المحكمة العليا للبلاد في شباط/فبراير الماضي إدانة زعيم المعارضة أنور إبراهيم.
وقال زونار في تغريدة: "هؤلاء الاذناب الاذلاء الذين يرتدون السواد يفخرون بصدور الحكم. لابد أن هناك مكافآت مجزية أعطاها لهم أسيادهم السياسيون"، طبقا لما ذكره زين الدين أحمد رئيس إدارة التحقيقات الجنائية التابعة لشرطة المدينة.
يذكر أن قانون التحريض الصادر في عام 1948 ويعود للحقبة الاستعمارية يمنع التحريض على كراهية الحكومة أو إثارة التوترات بين الجماعات العرقية والدينية في البلاد.
وفي حالة إدانة شخص بموجب هذا القانون، فإنه يمكن أن يواجه السجن لمدة تصل إلى ثلاثة أعوام أو غرامة قدرها خمسة آلاف رينجت أو كلاهما معا.