العدد 1179 - الأحد 27 نوفمبر 2005م الموافق 25 شوال 1426هـ

إيجاد المخارج... لصالح سورية أم ضدها؟

خليل الأسود khalil.Alaswad [at] alwasatnews.com

كشف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس الأول النقاب عن دور سعودي مباشر انتهى بالاتفاق على استجواب خمسة مسئولين سوريين في فيينا في سياق التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وكان رئيس اللجنة الدولية المكلفة التحقيق في الجريمة منح سورية فرصة حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري لإعلان موقفها من المكان الذي سيتم فيه التحقيق مع المسئولين الخمسة وإلا كان سيقدم رسالة إلى الأمم المتحدة يتهم فيها سورية بعدم التعاون، وسيتم بعد ذلك اتخاذ إجراءات ضدها، وهو اليوم الذي أعلنت فيه موافقتها على الاستجواب في مقر الأمم المتحدة بعد شد وجذب طويلين. وأبدت الحكومة السورية مرونة "معقولة" في التعاون مع لجنة التحقيق إلا في بعض الأمور التي رأت فيها انتهاكا لسيادتها. وبالتأكيد هناك تعقيدات سياسية ومصالح شخصية أزمت كشف ملابسات هذه الجريمة حتى اليوم، وأدت إلى حصول الدول الغربية على فرصة جديدة للتدخل وبقوة في شئون الدول التي تسعى لإخضاعها وفقا للمصلحة. ولتحقيق مطالب لجنة التحقيق الدولية تمارس تدخلات و"ضغوط" من الدول الحليفة والصديقة على سورية بهدف تجنيبها المزيد من الضغوط من قبل الولايات المتحدة مستغلة منظمة الأمم المتحدة. ولكن الرئيس السوري قالها في كلمة له انه مهما استمرت سورية في التعاون مع اللجنة فستظل الضغوط تمارس عليها والاتهامات توجه لها. وبالتالي هل ما يفعله أصدقاء سورية من "تليين" مواقفها تجاه أمور تجد الدول الغربية أنها تنسجم مع مصالحها ومصالح حلفائها يخدم فعلا سورية وسينقذها من حبل المشنقة؟ هذه حلقة من الصراع لم ولن تنتهي.

إقرأ أيضا لـ "خليل الأسود"

العدد 1179 - الأحد 27 نوفمبر 2005م الموافق 25 شوال 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً