العدد 1498 - الخميس 12 أكتوبر 2006م الموافق 19 رمضان 1427هـ

هل تعود وعود تغيير موقع المطار وبابكو وألبا؟!

البلديون يستعدون لحملاتهم الانتخابية

مالك عبدالله malik.abdulla [at] alwasatnews.com

.

في وقت يستعد فيه المرشحون البلديون إلى خوض معترك الحملات الدعائية لانتخابات 2006، أسئلة وتساؤلات تفرض نفسها إذا ما تم الرجوع بالذاكرة الانتخابية إلى الوراء! فهل تشهد الانتخابات البلدية للعام 2006 ما شهدته الانتخابات البلدية في العام 2002 من «خزعبلات دعائية» وأوهام لا يستجيب لها العقل يحاول بعض المرشحين تسويقها على الناخبين بهدف كسب أصواتهم؟ الانتخابات البلدية الماضية شهدت حالاً هستيرية لبعض المرشحين الذين قاموا بإطلاق الوعود الخيالية للجمهور الذي لم يكن بعد فهم العمل البلدي كما أن من رشحوا أنفسهم لم يكونوا مدركين مدى الصلاحيات التي أعطاها إياهم القانون فكانت وعودهم كبيرة جدا لدرجة أنها أثارت الاستغراب و الضحك في آن واحد، ولاتزال تلك الوعود مثارا للاستغراب حتى بعد مضي أربع سنوات.

«الوسط» تترك القراء مع بعض هذه الوعود وتستعرض آراء بعض الشخصيات البلدية و السياسية بشأن هذه «الخزعبلات» والتي كانت كبيرة بحجم لا يصدقه العقل فكان أولها الوعد الذي أطلقه أحد المرشحين بأنه سينقل مطار البحرين الدولي من مكانه إلى مكان آخر إلا أن المرشح العزيز لم يتحفنا بخطة النقل وطريقتها، كما أن مرشحا آخر أراد أن يستغل غضب الناس من التلوث ووعدهم بإغلاق شركة ألمنيوم البحرين بينما قال ثالثهم انه سينقل شركة نفط البحرين (بابكو) من موقعها وأما الرابع فأراد أن يدغدغ مشاعر آلاف العاطلين فأطلق وعودا بتوظيفهم.

وأما المرشح الخامس فأطلق وعدا بحل المشكلة الإسكانية في البحرين، وسادسهم وعد بالتبرع بنصف راتبه للأعمال الخيرية، فهل يا ترى تتكرر هذه الوعود الوردية في انتخابات 2006؟.

من جهته، قال عضو مجلس إدارة جمعية الوسط العربي الإسلامي عبدالحكيم الصبحي ان «الوعود التي كانت في انتخابات 2002 ستقل حدتها»، مشيرا إلى أن «تكرارها سيكون أقل حدة لأن الناس بدأت تعي وتتعلم وبدأت تفهم صلاحيات المجالس البلدية وصلاحياتها ومن المضحك في 2002 أن البعض كان يقول إنه سيعالج مشكلة البطالة بينما لا علاقة بين البلديات والبطالة لكنها كانت ضمن برامجهم الانتخابية»، متوقعا أن «يكون الفهم في 2006 أفضل و إبعاد لمثل هذه الخيالات، كما أن النواب الحاليين لم يستطيعوا فعل أشياء كثيرة وضعوها في برنامجهم الانتخابي أما الآن وبعد عدم تحقيقهم أشياء كثيرة سينتبهون لعدم وضع أشياء لا يمكن تحقيقها لأنه سيحاسب أمام الناس».

أما عضو بلدي العاصمة سيدجميل السيدكاظم فذكر أن «المزايدات تتكرر في كل تجربة وإلى الأبد ستتكرر، ولكن صورة هذه المزايدات تختلف من خطاب إلى خطاب ومن تجربة إلى تجربة فإذا كانت في التجربة الأولى أتت بصورة ساذجة فإنها في التجارب المتتالية والمتعاقبة ستأتي بصورة ذكية ومتطورة بحسب تطور الخطاب والتجربة وتبقى المزايدات تتخذ صوراً عدة»، مضيفا «وسينتقل الحديث من نقل المطار وإلغاء ألبا إلى حل مشكلة البطالة وحل مشكلة الإسكان والطرق، والخطاب سيأتي على أساس أن هناك حل جذري ومثالي».

وذكر رئيس مجلس بلدي الشمالية سيدمجيد السيدعلي أنه «بعد تجربة 4 سنوات أعتقد أن الخطاب سيختلف وسيكون أقرب للواقع ومن الطبيعي أنهم استفادوا من التجربة وأصبحت لديهم ثقافة بلدية ما يجعله الخطاب أكثر تعقلا، وفي 2002 طرحت لوجود الجهل بالعمل البلدي ومن سيطرح الأمور نفسها فسيدل ذلك على بعد المرشح عن العمل البلدي، وأتصور وبعد تجربة 4 سنوات من الصعب الحديث عن برنامج انتخابي خارج إطار رفع التوصيات والأعمال لأن تفعيل هذه القرارات في يد الوزارات خصوصا إذا ما ارتبط الموضوع بالموازنات التي تحدد تفعيل أي قرار، فالبرنامج العملي هو العمل على ورفع توصيات ووعود المواطنين بالتحقيق فهو أمر غير واقعي»

إقرأ أيضا لـ "مالك عبدالله"

العدد 1498 - الخميس 12 أكتوبر 2006م الموافق 19 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً