العدد 1667 - الجمعة 30 مارس 2007م الموافق 11 ربيع الاول 1428هـ

حكاية التسطير والتعذيب

يونس منصور Younis.Mansoor [at] alwasatnews.com

رياضة

هل قام فعلا مدرب منتخب الأشبال لكرة القدم التونسي عبدالقادر بلحسن «بتسطير» أربعة لاعبين بعد تعادل أحمر المستقبل مع لبنان في المهرجان الآسيوي أم أن القصة تم افتعالها أو بمعنى آخر تضخيمها وتأويلها بحسب «المزاج».

من سيمعن النظر سيدرك جيدا أن هناك أيادي خفية تحرك المسألة برمتها وخصوصا من سعى لإيصال الأمر إلى الصحافة الرياضية حتى يتفاقم وتصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، هناك بعض الشواهد والمعطيات التي تؤكد وجود مثل هذه الأيادي وعلى الاتحاد البحريني لكرة القدم البحث عنها والوصول إليها.

حكاية «التسطير» أو «التعذيب» التي قام بها بلحسن كانت بحضور الجهاز الإداري والفني للمنتخب ولو افترضنا أن المدرب قام بها فعلا فهل كانت هناك ردود فعل عكسية سواء من اللاعبين أو الجهازين الفني أو الإداري المرافق للمنتخب أم أن الأمور سارت طبيعية، والسؤال الثاني يدور حول القرار الذي أصدره الاتحاد البحريني لكرة القدم والمتعلق بإنهاء عقد المدرب، والسؤال كيف قيّم الاتحاد الحادثة وعلى ماذا تم الاستناد عليه في هذا القرار هل بناء على أقوال الحضور أم التقارير التي رفعت من قبل الإداريين؟ هذا السؤال نرفعه إلى مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم وفي كلتا الحالتين يجب على الاتحاد أن يحاسب أيضا الإداريين والمدربين الذين وقفوا موقف المتفرج لأنهم رضوا بإهانة اللاعبين و«تعذيبهم وتسطيرهم» لأنه من غير المعقول أن يقوم المدرب بذلك وهم في موقف المتفرج لا يحركون ساكنا بداعي عدم إثارة المشكلات أو ما شابه، إلا إذا رأوا أن ذلك لم يكن يستدعي تدخلهم وفي هذه الحال يكون تصرف المدرب في حدود المسموح به أو بمعنى آخر أنهم رأوا أن تصرف المدرب يقصد به إفهام اللاعبين أخطاءهم وتعليمهم «الصح من الخطأ»، وبحسب التأكيدات التي وصلتني أن «هيجان» المدرب لم يكن بسبب النتيجة وإنما بسبب عدم الالتزام بمراكز اللاعبين وأماكنهم في الملعب.

لاعبو المحرق والأهلي

يقال إن لاعبي المحرق القدامى أمثال محمد صالح الدخيل وإبراهيم عيسى وعلي جعفر ومحمد مبارك وأحمد حسن وغيرهم يدرسون فيما بينهم رفع احتجاج لإدارة المحرق على أحد المدربين المشهود لهم بالكفاءة والخبرة التدريبية إلا أنه تميز بالعصبية وربما تصل الأمور إلى حد رفع شكوى رسمية عليه بناء على تصرفاته السابقة مثل «رمي الحصى»، ويتردد أيضا في أروقة النادي الأهلي أن لاعبين قدامى أيضا أمثال محمد العبادي وصادق علي وعبدعلي السكري وسمير الحمادي وغيرهم من اللاعبين يدرسون الأمر ذاته في رفع شكوى ضد أحد المدربين الوطنيين وكذلك المدرب التونسي المختار التليلي وربما ينضم إليهم لاعبو الخليج سابقا، كل ذلك بناء على تصرفات سابقة وصلت فيها الأمور إلى حد السب والإهانة والضرب أيضا في بعض الأحيان.

وأخيرا بعض لاعبي فئة الشباب بالنادي الأهلي حاليا والذين تدربوا على يدي المدرب التونسي محمد بن شهاب في فئة الناشئين قبل ثلاثة مواسم تقريبا وتمكنوا من الحصول على بطولة الدوري في ذلك الموسم سيقومون بالدخول إلى مصحات ومستشفيات طبية تعنى بالعلاج النفسي جراء المعاملة القاسية التي تلقوها من المدرب المذكور.

إقرأ أيضا لـ "يونس منصور"

العدد 1667 - الجمعة 30 مارس 2007م الموافق 11 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً