العدد 168 - الخميس 20 فبراير 2003م الموافق 18 ذي الحجة 1423هـ

جمعية من لا برج لهم (أكبر جمعية سياسية غير سياسية في البحرين)

حظك يا مرزوق comments [at] alwasatnews.com

جمعية من لا برج لهم
أكبر جمعية سياسية غير سياسية في البحرين

اقترح أحد أنصار جمعية من لا برج لهم على بعض الذين توجهوا إلى زيارة العراق تضامنا مع أهله ضد الحرب الأميركية المقبلة أن يلتقي المسئولين العراقيين أيضا ليحثهم على تخفيف آلام الشعب العراقي بإعلان الاستقالة الجماعية والسماح للشعب العراقي بانتخاب حكومة تمثله مباشرة وبالتالي فإن الحجة الأميركية للهجوم تكون قد انتفت وتَسْلَم العراق ويَسْلَم العراقيون في مقابل تضحية المسئولين بمناصبهم. مرزوق اجتمع مع عدد من أصحابه للنقاش بشأن هذا الموضوع.

مرزوق: هل بإمكان بعض أعضاء الوفد مقابلة الرئيس العراقي صدام حسين وطرح الاقتراح عليه؟

أحد الحضور: هذا غير ممكن، فالرئيس العراقي لا يمكن لقاؤه ولا يمكن لأحد أن يتحدث أمامه...

مرزوق: لماذا، أوليس هو بشرا مثله مثل غيره؟

أحد الحضور: نعم، ولكن هذا صدام... الرئيس الذي كان رئيسا قبل أن يأخذ الرئاسة من أحمد حسن البكر في العام 1980 وصدام... يعني صدام...

مرزوق: ماذا تقصد بصدام، يعني صدام؟

أحد الحضور: صدام اعتقل في العام 1958 لأنه شارك في قتل أحد المسئولين في مسقط رأسه تكريت. وبعد ذلك خرج ليحاول اغتيال الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم في العام 1959. وصدام نفسه جرح أثناء عملية الاغتيال ولكنه سبح في مياه الفرات واستولى على حمار وهرب الى سورية متنكرا بزي بدوي. وبعد ذلك توجه الى القاهرة وانتظر حتى العام 1963 عندما تمكن حزب البعث من قلب نظام حكم عبدالكريم قاسم، وساهم في تأسيس قوات خاصة لحزب البعث مستخدما انموذج القوات الخاصة الألمانية في عهد هتلر، وعندما طرد البعث من الحكم في العام 1964 اختفى صدام ليظهر مرة أخرى في العام 1968 ليتسلم الحكم ويقوم بتصفية أي شخص يقف أمامه، ووصلت يده الى أعضاء قيادة حزب البعث وحتى أزواج بناته وأبناء خاله والمقربون منه لم يسلموا منه...

فكيف تطلب من بحريني أو بحرينية عادية ان تجلس أمامه وتطلب منه الاستقالة... أتريده أن يخرج مسدسه ويذبح الوفد البحريني أو أن يأمر حراسه (الذين تود الموت قبل رؤيتهم يتجهون نحوك) بالتصرف معك؟

مرزوق: توقف عن سرد تاريخ الرئيس صدام... وكان بإمكانك ان تقول ان الاقتراح غير عملي وكفى...

أحد الحضور: غير عملي... هذا ربما ليس هو الرد الذي ستسمعه... إنه «جنون» ان تقف أمام صدام وتقول كلمة واحدة غير الكلام الذي يتوقعه... ألا ترى أن كل العراقيين من أصغرهم الى أكبرهم يجمد الدم في عروقهم بمجرد أن تذكر اسم «صدام»...

مرزوق: زين... زين... دعنا نغير الموضوع...

أحد الحضور: المفروض ندعو لإخواننا واخواتنا الذين ذهبوا لمناصرة الشعب العراقي ان يوفقهم الله في نقل مشاعرنا وتضامننا في زمن رمانا الى أسفل مراتب الدنيا وتركنا حيارى لا ندري أيهما أهون: الحاكم الذي يجمِّد دماءنا في عروقنا، أو الأجنبي الذي ينشِّف آبار بترولنا؟

إقرأ أيضا لـ "حظك يا مرزوق"

العدد 168 - الخميس 20 فبراير 2003م الموافق 18 ذي الحجة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً