العدد 2059 - الجمعة 25 أبريل 2008م الموافق 18 ربيع الثاني 1429هـ

موضة «اللو ويست»

السائر في حال سبيله وهو من أي مكان والى أي مكان في الشوارع والطرقات... عند المدارس والحدائق والمطاعم... حتى على الأرصفة والمتنزهات يصادف الكثير من الاحراجات جراء ما يراه من مظاهر تفشّل وهي معلم من معالم التخلف التي تم تصديرها لنا من ناس فاضية، أخذناها وتمادينا في استخدامها حتى وصلت الى مستوى أبيخ من البياخة نفسها، صارة سالفة بوانطلين اللو ويست موضة من لا موضة له... وبعد ما عجز مصممو الازياء من التصميم والمحورف في الملابس اتجهوا الى قصد الاخطاء من تعمد تشقيق الملابس عند الركب تاره وعند الـ(...) تارة أخرى، الى أن وصلوا الى اللو ويست الذي وصل حاله الى أسفل السافلين، ويخال لك من أول وهلة للابسه بأنه قد لبس بنطلون أخوه الاكبر منه بالخطأ أو أن الخياط الذي يتعامل معه غشيم ولا يعرف ألف باء الخياطة.

لابسو هذه الموضة لم يتحددوا بناس معينين، بل أصبح الكل يغني على نفس اللحن... بنون منهم وبنات، حتى أخوة لنا نعرفهم برجاحة عقل ودين اتجهوا الى متابعة ولبس المسمى لو ويست!

المخزي فعلا أن لابسيه يكسرون الخاطر فعلا عندما يمشون أمامك، فلا تعرف انه محتاج الى تبرع ينقذه مما هو فيه أو هو قاصد هالورطة اللي هو فيها، وكأن أحدا أجبره أو ضربه على يده!

مساكين محتارون بين مُعايرة أصدقائهم المتورطين مثلهم بهذه الموضة المتخلفة وبين محاولتهم المشي بشكل سوي مثل بقية البشر من فرط خروج عوراتهم وخوف المحيطين من النظر إليهم باشمئزاز ... ومحاولة التستر بتي شيرت لا حول لها ولا قوة! يمشي خجلا يتلفت يمنة ويسرة وكأنه فتاة جميلة تمشي وسط مجموعة من الشبان عند المدرسة!

فهل يا ترى سيواصل مدمنو اللو ويست معاناتهم حتى يرأف بهم المصممون ويروا لهم حلا، أو يا ترى سيأتي اليوم الذي يرتاح فيه هؤلاء المساكين ويتخلون عن البانطلون خير شر ويمشون من غيره ويفكون روحهم وروحنه وياهم؟!

العدد 2059 - الجمعة 25 أبريل 2008م الموافق 18 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً