العدد 2827 - الأربعاء 02 يونيو 2010م الموافق 19 جمادى الآخرة 1431هـ

تركيا الصاعدة وإيران النازلة في المنطقة

علي الشريفي Ali.Alsherify [at] alwasatnews.com

-

بخطوات ثابتة تشهد المنطقة العربية، ولاسيما الدول الواقعة منها في الشرق الأوسط، دخول قوتين إقليميتين هما إيران وتركيا.

وصراع تركيا وإيران على هذه المنطقة الحيوية في العالم غير مخفي ولا ينفيانه، لأن مصالح بلديهما تتطلب تواجدهما الفاعل في أغنى منطقة بالموارد النفطية، ولا أعتقد أن عاقلاً يمكن أن يطلب منهما الاهتمام بشعوب المنطقة والدفاع عن مصالح الأنظمة العربية فيها على حساب مصالح بلديهما.

بالمقابل تتعامل معظم الدول العربية (أنظمة وشعوباً) بحذر مرة - كما مع الموقف من إيران - وتفاعل مرة أخرى - كما مع تركيا - مع هذا الصعود المباشر.

طبعاً لا يمكن لأحد أن يقول ليس من حق تركيا وإيران أن يكونا قطبين أساسيين في المنطقة، فهما من أكبر دولها نفوساً وسكاناً واقتصاداً، وحضارتاهما لا يمكن أن يحجبهما حاجب. لكن أين أخطأت إيران وأين نجحت تركيا لنيل موقعهما في المنطقة؟

في حدث قافلة الحرية التي سَيَّرت تركيا فيها أكبر سفينة هي «مافي مرمرة»، وكان الأتراك أكبر المشاركين عدداً في الحملة التي انطلقت لكسر الحصار عن قطاع غزة، ونهايتها الدموية التي جاءت بعد قيام إسرائيل بإنزال جوي قتلت خلاله عشرة نشطاء سلام كان أربعة منهم أتراك، وما رافق ذلك من تصعيد تركي هز معظم دول العالم ومن بينها العربية، بدت تركيا تتصدر المشهد الإسلامي وتقاتل نيابة عن الدول العربية والإسلامية في صراعها مع إسرائيل.

كل ذلك منح تركيا ثقلاً دولياً أهلها لأن تتعدى كل الأقطاب الأجنبية الباحثة عن موطئ قدم في المنطقة، ودفعت مع موقفها ذاك دولاً أخرى للقيام بخطوات على الأرض لتتساوى مع الموقف التركي، ففتحت مصر معبر رفح، فيما راحت الدول العربية (عبر مجلس الجامعة) تناقش قرارات كبيرة مثل رفع الحصار نهائياً عن غزة وتجريم إسرائيل على فعلتها.

«قافلة الحرية» أشارت إلى أن تركيا صارت وكأنها تقود بهذا الشكل أو ذاك الرأيين الشعبي والرسمي في المنطقة العربية، لعلاقاتها المتينة مع أميركا والغرب وإسرائيل أولاً، ولدعمها لقضايا المنطقة ثانياً.

موقف تركيا الأخير لم يكن جديداً، حيث تصدرت أنقرة من خلال حكومتها ذات التوجه الإسلامي خلال السنوات القريبة الماضية المشهد في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وكسبت مع موقفها هذا تأييداً شعبياً ورسمياً قلما تجده دولة من دول الجوار العربي، بالمقابل كانت إيران تمثل للعرب عامل تأزيم أدى فيما أداه إلى توجس شعبي ورسمي من نواياها، والذي سنعود له في مقال آخر.

إقرأ أيضا لـ "علي الشريفي"

العدد 2827 - الأربعاء 02 يونيو 2010م الموافق 19 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • Ebrahim Ganusan | 2:59 م

      إلى الأخ العزيز والمحترم رقم 40

      الحمد لله على كل حال واشكرك , وأتذكر ما تقصده ,والله يحفظك ويسلمك

    • زائر 42 | 2:21 م

      أبو خليل الجنوساني

      شخبار، تذكر ذيك الأيام و يا قنصل طهران هههه... اخونا أشوفه صارت له عقدة و قام ما يكتب عن ماما تهران. الحين مسك الحكيم و الصدر يبي يصالحهم. على العموم أنا مسرور أنك لا زلت صامد مع جماعة القناصل و سكرتيرية الباسدران. تحمل بروحك يالغالي.

    • زائر 41 | 1:15 م

      بسكم حقد وطائفية على إيران الصاعدة إلى عنان السماء

      إيران صاعدة إلى عنان السماء غصبا على الحاقدين وهي مؤيدة من الله تعالى .. مواقف أردوغان مشرفة وعلاقة تركيا ممتازة مع إيران .. ولكن الحقودين العرب والمستعربين يؤيدون تركيا ويتشرفون بقيادتها لهم فقط لأن أردوغان من الطائفة السنية .. لعلم الطائفيين فإن أردوغان يشارك في مواسم العزاء ويبكي على أهل البيت(ع)..

    • زائر 39 | 11:22 ص

      الشيء بالشيء يذكر

      لماذا هذا الدفاع المستميت عن إيران ؟؟؟
      نفس السؤال يطرح: لماذا هذا العداء المستيت على إيران ؟؟؟

    • زائر 38 | 9:19 ص

      وائل السديري

      عرب الجزيرة الاقحاح لاازلو يعيشون براثيم الجهالية ويتمنون عودة زمن دفن انثى الوليد فهم يرضعون حليب النواعير ويحملون غزوات اجدادهم الاعراب على قبائل العرب..

    • زائر 36 | 8:35 ص

      لماذا هذا الدفاع المستميت عن إيران ؟؟؟

      لماذا هذا الدفاع المستميت عن إيران ؟؟؟

    • زائر 35 | 8:23 ص

      ولــــــــــــــ المحرق ـــــــــــــد ضد التجنيس تابع الى الصهيوني

      تابع .فمن اين تاتي بهذه المعلومات ونحن نطالبك بالدليل لا ان تنقل لنا ما يقوله التكفريين واعداء مذهب اهل البيت اقول لك تكلم بالدلاءل او اخرس لسانك

    • زائر 34 | 8:21 ص

      ولــــــــــــــ المحرق ـــــــــــــد ضد التجنيس الى الصهيوني بمناسبة ردك على 30

      دائما تشكك في نوايا ايران ولا اراك تتحدث عن افعال و واقع اذا انت المنجم واعتقد انك تعلم ما تخفي القلوب .استغفر الله . نحن نتحدث معك عن مواقف وافعال قامت بها الجمهوريه الاسلاميه واضح لكل ذي بصيره الا من عمى قلبه الحقد والطائفيه اما قولك بان ايران تدعم في فلسطين طرف دون الاخر فمن البديهي ان تدعم ايران من يقاوم لا من يبوس خشوم الاعداء من البديهي ان تدعم من يريد الحريه و التضحيه من اجل وطنه لا من يريد الذل بل ويقف ضد المقاومه اما قولك عن التميز ضد اهلنا واحبابنا اهل السنه فانا اسئلك من اين تاتي

    • Ebrahim Ganusan | 8:04 ص

      الم اقل لكم أنه عميل البسدران في المحرق

      كيف يا معلقين لا تصفقون بحرارة لطبل طهران وخادم خادم البسدران ,, يقول لكم المسكين إيران لاتنظر لمصالحها وإنما لمصلحة الامة وهل الذي ينظر لمصلحة الامة يغلب النزعة القومية على الأمة الأسلامية يغلق قسم في مرض الكتاب لان يوجد فيه كتاب اسمه موسوعة الخليج العربي تمنع حظر الطيران على شركات الطيران ان لم تقول الخليج الفارسي تحرضكم على كره أوطانكم وتدعوكم لولائها,وفعلا مسكين ولا عتب,ولو كما تقول العالم محتاج لها ولا هي محتاجه للعالم لما اهتمت بشان العقوبات وشعبها الان ينعم بخيراته مسكين

    • زائر 33 | 8:00 ص

      العدل

      مع كل المعطيات و التغيرات دولة ايران كل يوم تزداد قوة وعلاقاتها ممتدة كالعنكبوت لااحد يستطيع ايقاف هدة القوة وبكل تكيد الغرب يعرف هدة الحقيقة لان خطهم نضيف وايمانهم وحبهم مصبوب على بلدهم --فهل تعى الدول العربية هدة الحقيقة او ستضل مكانها تستقبل الاوامر من الغرب .وهل هدا سيطول ؟
      ابوالسادة

    • Ebrahim Ganusan | 7:50 ص

      الى رقم 30

      لو كانت المسئلة في حدود الدعم لاكفى ولاكن للدعم غايات في نفس طهران ,الدعم مقابل ان لاتتحد الرؤى الوطنية الفلسطينية وفي نفس الوقت الدعم تقول من خلاله طهران لإسرائيل لهذا المستوى نستطيع الوصل ونساوم قل لي ياهذا كيف طهران تدعم حماس وفي نفس الوقت تفتح ....... بابا شجاع كيف تدعم حماس وهي تمارس التمييز ضد السُنة كيف تدعم حماس وفي نفس الوقت تحتل جزر الأمارات وتطالب بالبحرين محافظة تابعه لها عبر تصريحات كبار مسؤليها فهل هذا الدعم قربة لله تعالى أم دعم لغاية في نفس ثعلبها

    • زائر 32 | 6:51 ص

      لن تمحو التاريخ

      ردآ عليك ياابراهيم جنوسان .مهما بلغ فهمك فلن يمحو ثلاثين سنة من الوقوف مع القضية الفلسطينة

    • زائر 31 | 6:49 ص

      إيران معروفة على مدى ثلاثين عاماً...

      عندما نقرأ المتغيرات والأحداث التي تجري، يجب أن لا نخفي التاريخ المديد والذي يمكننا من استقراء الحاضر بشكل صحيح، إيران الإسلام العظيمة عرفت منذ نشأت وتكونت بمواقفها المبدئية والتي لم ولن تتغير لأنها دستور، ولكن للأسف يأتي بعض الكتاب وبكل بساطة ويحاولون قراءة الواقع بشكل غير سليم والله يهديهم.

    • زائر 30 | 6:46 ص

      با لوعة البعث

      و لم تقل كم امتدت ظلم صدام البعثى يا بعثى يا ابرهيم جنوسان . افرغ الفضلات الحقد و لكن لا تستطيع تفريغه حتى إن تطول عمرك 1000 سنه .

    • زائر 29 | 6:42 ص

      خالد الشامخ يقول لا تحاول تقنعهم

      فأتباع أيران يتبعونها عمياني أكثر من الايرانيين أنفسهم الذين تم أغتصابهم بالسجون بمباركة .....

    • Ebrahim Ganusan | 5:58 ص

      غلى رقم 12

      30 سنة أمتدت وخسئت ورد كيدهم في نحرهم وهل 30 عام التي مخدر بهاامثالك هل هي انجازات لشعبهم أم هي ويلات على شعبهم وتدخلات سافره فضحهم الله في ما يضمرون من خبث وجنون عظمة ومكر وهل امتداد السنون دليل نجاح فكم امتدت الصفوية وكم امتدت الشاه نشاهية وكم امتدت الشيوعية وكم امتدت أسرائيل هذا قياس المغررين بحليب طهران

    • Ebrahim Ganusan | 5:43 ص

      تتمه

      وبين إيران ومحاولة الهيمنة على المنطقة من خلال مفاتيح معينه كقضية العرب الاولى فلسطين وقضية دعم حزب الله لتحرير اراضي لبنانية مقابل الولاء له وتشكيل يد أيرانيه له من خلال الولاء عبر مفهوم ولاية الفقية وتحريض بعض التيارات في بعض الدول الخليجية لأعتماد مفهوم ولاية الفقيه الايرانية كعمود لخيمة المذهب الشيعي بطرق غير مباشرة كل التدخلات لتقول لامريكا واسرائيل نحن هنا ولنا حصه, ,فبين قناع أصولية طهران وقفاز تقدمية تركيا لاتولد مثل هذه التحالفات ولو كانت الصدفة اسرائيل فأنها لاتجمعهم كحلفاء

    • Ebrahim Ganusan | 5:27 ص

      تقاطع مصالح لايساوي اتحاد مبادىء

      تركيه تريد ان تلعب الدور الذي غابت عنه عقود لأسباب ليس اخرها الإنضمام للإتحاد الاوربي والتبريء من مساوىء الدولة العثمانية وبين هذا الواقع وبين صعود تيار أسلامي تقدمي يحاول تشكيل تكتل أسلامي مع بعض الدول التي تتلتقي معهم في بعض القضايا ولاكن الحزب الصاعد أسلاميا يريد هو من يتصدر التكتل وليس كما هي طهران تحلم وفي هذا المخاض تبقى المصالح هي العائق لولادة تكتل قائم ممانع للوجود الاسرائيلي بصورة حقيقية وجدية تركيا ومن خلال نظامها العلماني يبقي على العلاقات مع أسرائيل ويعترف بها ككيان شرعي, يتبع

    • زائر 28 | 5:17 ص

      ليست إيران هي النازلة يا سيد !!

      مواقف إيران هي مواقف موازية لمواقف تركيا إن لم تسبقها زمنياً و فاعلية على الأرض فعلاً وقولاً لولا تربصات العرب وعنادهم !

      النازلة هي الجامعة العربية !

      النازلة والناكصة والساقطة هي دول محددة وواضحة

    • زائر 27 | 5:12 ص

      إيران لم تهبط (تابع)

      كل ذنب ايران ان القوم في اسفل الخليج يحملون حساسية من مذهبها السائد على طائفة كبيرة من شعوبهم، والا لم تبادر الامارات بطلب الجزر التي تسميها محتلة أيام الشاه، ولم كانت البحرين والسعودية أكثر من سمن على عسل مع ايران أيام الانحلال الشاهنشاهي
      تأمل وأجب

    • Ebrahim Ganusan | 5:10 ص

      للمهرج رقم 14

      تقول وددت ان تكون من اي شعب الا الشعب العربي ,, بسيطه أذهب وعيش في بلد فارس وتعلم لغتهم بس هذا هراء وحقد طائفي ليس اكثر

    • زائر 26 | 5:09 ص

      إيران لم تهبط وتركيا لم تصعد

      يقولون الذيب ما يهرول عبث، تركيا تحاول من تقربها من العرب وحتى ايران أن تشكل عامل ضغط على الحكومة الأوروبية لاتي رفضت دخولها في الاتحاد الاوروبي. وكأنها تقول اذا رفضتم دخولنا اليكم فإننا نستطيع أن نقض مضاجعكم بحلف مع عدوكم والمقصود إيران. اما كا ما قيل عن مصالح ايران في المنطقة فهو عبث، فحب السيطرة موجود لكن الرغبة في الاصلاح أكبر، تخيل دولة تحاول ان تجد لها دورا على الخريطة العالمية فتعمل لنفسها المشاكل،وهل ايران التي افتعلت حرب العراق أم ان ايران التي احتلت الكويت أم انها التي تحتل فلسطين

    • زائر 25 | 5:09 ص

      ولــــــــــــــ المحرق ـــــــــــــد ضد التجنيس الى الصهيوني

      تابع . اما الاحمق الذي يصف الاشراف بالطبول فهذا القول ان دل على شيئ انما يدل على ان هذا الشخص معتوه او هو الطبل لانه هو من يطبل للباطل ويقف ضد علماء الاسلام بل وضد الاسلام من اجل حفنة من الدنانير الدنيئه التى لوثت عقله وما هوا الا فأر يريد التصيد في الماء العكر ولكن لا يعلم ان الاشراف له بالمرصاد
      شكرا للمراقبين على المجهود الرائع ولكن اتمنى ان تنزل تعلقاتي بالتسلسل واكون لكم من الشاكرين

    • زائر 24 | 5:02 ص

      ولــــــــــــــ المحرق ـــــــــــــد ضد التجنيس

      تابع .وبملاين الدولارات التى كان الاولى بهم دعم الفلسطينين الاحرار كل هذا بسب حب الدنيا والكرسي فاصابتهم الذله وركبهم العار فدماء الابرياء في رقابهم ورقاب من لا يتجرء على انتقادهم ولو باضعف الايمان لا وتراه يدافع عنهم ..اما قولك انه لا توجد دوله تترك مصالحها وتلتفت لمصالحنا فهذا من منظورك انت ..اما ايران فانها تنظر للدول العربيه والاسلاميه على انها امه واحد امة الاسلام فاذا نظرت بالمنظور الاسلامي حينها ستعرف ان مصلحتنا واحده ودمنا واحد وهدفنا واحد>>>>> ومصالحنا مشتركه

    • زائر 23 | 4:55 ص

      ولــــــــــــ المحرق ــــــــــــد ضد التجنيس

      تابع .فلا يستطيعون حتى النظر الى ايران فقد تعب بصرهم مما شاهدوه من العجائب اما قولك بان ايران تمثل عامل تازيم في المنطقه حبذا لوذكرت لنا تلك العوامل وبالدلائل لا ان تنقل لنا ما يقوله اعداء الاسلام واذنابهم بسب حقدهم على الدوله التي وقفت في وجه البيت الاسود وافشلت مخططاته فك الماشرات والدلائل تفيد بان ايران دوله اسلاميه لاتفرق بين المسلمين فكما تدعم حزب الله في لبنان فانها تدعم حماس في غزه بعكس ما فعلته مصر من قلق للمعبر وبناء الجدار الفولاذي وامداد اسرائيل بالغاز لاكثر من عشرين عام وبملاين >>

    • زائر 22 | 4:36 ص

      ولــــــــــــــ المحرق ـــــــــــــد ضد التجنيس

      تابع . وتطور العلاقات الاقتصاديه بين ايران و اوربا ايضا مما يعني ان ايران كسرت الحصار والعقوبات بل ووضفتها لصالحها من راهنوا على امريكا خسروا الرهان لانه وبكل بساطه امريكا تقف عاجزه ومكتوفة الايدي ولا تستطيع فعل شيئ مع ايران سوى انها تهدد وتحاول ترغيب وترهيب بعض الدول في الابتعاد عن ايران الا انهم لا يعلمون ان ايران بمواقفها البطوليه اسست لها قاعده جماهيريه في كل مكان من العالم الحر الذي يرفض الذل والخنوع والهوان واي دوله تسكن في قلوب الجماهير الاشراف لا يستطيع كان من كان ان يفعل اي شيئ لايران

    • زائر 21 | 4:27 ص

      ولـــــــــــــ المحرق ــــــــــــد ضد التجنيس

      تابع . بموقعها الذي يمثل نقطة اتصال استراتيجي في منطقة الشرق الاوسط ولو ارادت ايران لقطعت الاتصال وعطلت المصالح بين دول المنطقه والعالم الخارجي ايران وبالرغم من الحصار الاقتصادي والسياسي الا انها تتقدم وتتطور في كافة المجال فرب ضارة نافعه وهناك الكثير من الدلائل والمعلومات تاكد ان الحصار الامريكي على ايران والعقوبات المفروضه عليها اضرت بالولايات المتحده اكثر من ايران .هذا وتستورد كل من الصين وروسيا والهند النفط والغاز من ايران بكميات كبيرة ولديها ايضا مع ايران علاقات تجاريه وسياسيه وعسكريه

    • زائر 20 | 4:18 ص

      ولـــــــــــــ المحرق ــــــــــــــــد ضد التجنيس

      يتصور الكاتب ان ايران محتاجه للدوله الغنيه بالنفط ونسى او تناسى ان ايران هي الدوله التي لديها مايكفيها ويزيد من الموارد النفطيه فايران تمتك احتياطات هائله من النفط تقدر ب 95 مليار برميل على الاقل وتنتج 4 ملاين برميل يوميا وتمتلك حوالي الف تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي وتنتج حوالي 2.7 تريليون قدم مكعب سنويا وهذا يجعلها قوة اقليميه وعالميه واقتصاديه وسياسه مهمه ويجعلها مكتفيه ذاتيا ولاتنسى بان ايران هي الدوله التي تمثل تحدي كبير لامريكا منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979 هذا وتتميز ايران >>

    • زائر 19 | 3:38 ص

      زائر رقم 8

      ما ادري شربت قهوة الصباح أو لا لكن الكاتب في نهاية المقال قال لك: سنعود له في مقال آخر.. شوف شوف يمكن الكوفي مو قوي، ترى ناس واجد تقرأ وما تفهم ويبغون الكاتب يكتب تفصيل على عقولهم.

    • زائر 18 | 3:37 ص

      تركيا و التاريخ الناصع

      إن العلاقه بيننا كعرب و بين الأتراك لم تتدهور إلا في العقد الأخير من القرن 19 و العقد العقد الأول من القرن ال20 و ذلك بسبب حزب تركيا الحياة المتطرف. أما العلاقه مع الفرس لم تكن أبداً علاقه حب و تعاون بل هي دائماً كانت علاقة تصادم و حروب منذ ذي قار و إلى اليوم الحالي. كل الشعوب المسلمه تحب العرب و تجلهم إلى الفرس المجوس ما الذي سيغيرهم اليوم. أتمنى أن يقوم تحالف إستراتيجي بين الدول الآتيه : مصر و تركيا و السعوديه و باكستان و ذلك لكي نحمي المنطقه من هرطقات الفرس.

    • زائر 17 | 3:34 ص

      مقال قوي

      مقال قوي استاذ علي يعطيك العافية

    • زائر 16 | 3:28 ص

      القشه

      بعد ان يئس الشارع السني من ألحكوماته ورجال دينه اصحاب الفتاوى المضحكه و المدمره كرضاعه الكبير و هدم الكعبه و اهدار دماء الانسان تري هدا الشارع يبحث عن قائد وبطل ليتعلق به حتي لو كان مزيفا باطنيا فالكل يعرف تركيا دات المصالح المشتركه و الوثيقه مع اسرائيل وما تفعله الان الا لمجرد الضغط لفع مصالحها للامام و الايام ستكشف المستور

    • زائر 15 | 3:23 ص

      هناك فرق

      فتركيا ترتبط بعلاقات قويه مع اسرائيل و تحالف استراتيجي من وجه نظرهما فقد صوطت تركيا لصالح اسرائيل من مده بسيطه لتخل منظومه عالميه اقتصاديه وكل ماتفعله تركيا انما سياسه ضاغطه لتسهيل دخولها لمنظومه السوق الاوربيه وايجاد نفود اقليمي بعد ان ياست من سياسه المحابات السابقه علي عكس ايران التي تسير وفق مبادئ اسلاميه اولا و ببرنامج عملي لمساعده المسلمين بغظ النظر عن مداهبهم فعي في لبنان و العراق و فلسطين و افغانستان تساعدهم بلا مصلحه بل احيانا مضره لها و شعبها ولكن البعض يريد ابطال وقاده من ورق

    • زائر 14 | 3:12 ص

      بو جاسم(لا يوجد أحد نازل إلا العرب وجميع الأمم في تصاعد)

      أنا كوني عربي لا أفهم لغة فارس ولا لغة تركيا عندي سؤال لك ولبعض المعلقين الذين يجيدون توزيع الإتهامات بالمجان!
      أين دور العرب ولماذا هم أوهن من بيت العنكبوت وأين تاريخهم ودينهم؟!لا شيئ أصفار على الشمال هم يجيدون اللعن والتهم والتقول ومشاهدة التلفزيون والأكل والنوم وهذه حياتهم بإختصار ولن يغيرها الله ولن ينصرهم أبداً "إلا"!!
      هم حتى الآن يستوردون ثياب نسائهم الداخلية من الغرب والشرق تخيل يا رجل أي عرب هؤلاء والله لوددت أن أكون من أي شعب إلا العرب!

    • زائر 13 | 2:55 ص

      كم مرة وكم مرة نعيد ونكرار ونشراح ونقول ايران مؤيدة من السماء

      يهبط الخميني با الطائرة والكابتن خائف ويقول لة الامام انزل على بركة الخالق-جيش جنود تلقى بسلاح بعد نزول الامام ولاتوجد اي مقاومة-شن حرب تكابل الكون على ايران والثورة طور الانشاء لم تمر اشهر وتستمر الحرب 8سنوات-خينات وسط البرلمان والرئيس يغادر البلاد-حصار اقتصادي-تمويل مادي واعلامي لم يسبق لة مثيل في الكون-اشياء واشياء واشياء -نقول لكم الثورة تحت عيون اهل البيت ومؤيدة من المنتطر ومحفوطة من السماء-متى ستفهمون الحقيقة لااعلم -بدات الثورة حتى يستلمها قائدها الحقيقي وهو الامام المنتطر-اعقلو ياقوم

    • زائر 12 | 1:29 ص

      ما هكدا تورد الابل

      حكمت على جمهورية بالنزول من حدث واحد ونسيت او تناسيت احداث ثلاثين سنة ماضية
      نختلف معاها نعم ولكن هذا لا يمحى تاريخ امتد الى 3 عقود.

    • زائر 11 | 1:23 ص

      لنفرض جدلا

      لنفرض جدلا ان ايران طامعة بالنفط العربي كما تطمع تركيا ! فما المميز في تركيا التي فتحت أراضيها لانطلاق أول طائرات العدوان على العراق العربي واسقاط نظامه في قبال الحمية الزائدة والمفرطة من ايران لرفض مبدأ الحرب بالمنطقة حتى كاد البعض يعتقد بان ايران باتت عربية أكثر من العرب أنفسهم ؟! هل للكاتب الصحفي الاجابة على هذا السؤال ؟

    • زائر 10 | 1:21 ص

      تركيا الصاعدة وإيران الهابطة والعرب النائمة

      الكاتب الصحفي العربي تناسى أو يتناسى أن اولى الناس بهذه القضية هم أبناءه وأبناء عمومه العرب ومن المعيب والمخجل أن يتقدم الترك والفرس لنصرة القضية قبله وقبل ابناء عمومته .. ما جمع الترك والفرس للنصرة هو الدين وما جمع قلمك بورقتك هو فوبيا بلاد الفرس والعثمانين

    • زائر 9 | 1:17 ص

      أسئلة للكاتب الصحفي مع قهوة الصباح

      هل لك بسرد أمثلة للتأزيم قامت بها إيران في بلدك الكريم أو أي بلد عربي آخر ؟ ما موقف تركيا عندما يتبدل الحزب الحاكم فيها من اسلامي لعلماني ؟ كيف تقرأ موقف إيران من القضية الفلسطينية مقارنة بحكامك العرب ؟ وأيهما أشرف وأنبل في نصرة القضية الفلسطينية تركيا أم حزب إيران في لبنان ؟ وكيف تقرأ نشاط حماس في غزة والمساندة التي تحضى بها من قبل إيران ؟ نورد هذا السؤال الأخير كي لا تنزعج ما موقفك من المثل القائل لَيسَ الفَتى مَن يُقولُ كانَ أَبي إِنَّ الفَتى مَن يُقولُ ها أَنا ذا وهل أنت عربي أم تركي؟

    • Ebrahim Ganusan | 1:13 ص

      النزعة الطائفية أقوى لديهم

      يقول أحد طبالة طهران ايران لايرفرف فوقها علم اسرائيل ونقول لك ولاكن يرفرف فوقها علم من زرع اسرائيل في المنطقة وشارك في تقتيل الشعب العراقي مع امريكا في احتلالها للعراق ونظام طهران هو اول المهنئين للمجلس الحاكم العسكري في العراق بقيادة بريمر ((وبعد هذا وذاك يقول لك فلان ولي أمر المسلمين )) هل هناك ضحك على جماجم البعض اكثر من هذا وبقية الطبالة يعلمون ولاكن الاصطفاف الطائفي أقوى لديهم من أي اعتبار اخر

    • زائر 8 | 1:12 ص

      ايران تعلق حالة الاستسلام بسبب الشريفي !

      تتناقل الصحف المحلية والدولية عن رفع ايران الراية البيضاء وتخليها عن السلاح ونشاطها النووي كما عزمت على استبدال نظامها الاسلامي بنظام علماني وإلحادي وان يكون رئيس وزرائها عميد في الرئاسة يبقى على سدتها مدى الحياة وذلك بسبب النجاح الباهر الذي حققته تركيا! عجبي من ما خطه الكتاب وكانما نسج هذا المقال بعد صحوه من منام حلم به كما يحلم الملوك العربان !فمتى باتت مصر ذو شرف ومتى باتت السعودية ذو الحسب!تناسى صاحبنا بان العربان هم من هرولوا نحو السلام وفتحوا اراضيهم لغزو العراق!

    • Ebrahim Ganusan | 1:03 ص

      أستاذ علي

      شكرا استاذ علي على هذه القراءة الموجزة التي لا تخفى الا على حزبي متعصب اوهموا بأن حب طهران من الإيمان وهي البوابة لقبول الاعمال ولايجوز أنتقاد نظامهم لان فعل إيران هو لمصلحة المسلمين ومن صميم الاسلام وهي لاتبحث الا عن مصالحنا ألم تقرا عبارة ولي أمر المسلمين فلان على صفحة كتاب أستفتاءاته ( ليش يأ أستاذ علي سببت الى إيتام طهران حكة)شوف شلون عندهم حالة طوارىء شوف من الصبح يدورن وين الا ينتقد إيران ويصفعهم بحقائق تقض مضجع أوهامهم, بارك الله فيك أستاذ علي زيدهم أصدمهم بصخرة الواقع لعلهم يفيقون يوما

    • زائر 7 | 12:49 ص

      ماذا لو تم انتخاب حزب علماني

      صباح الخير ...يا ترى هل سيستمر هذا الصعود .انا شخصيا اتمنى ذلك ، وان كنت اخاف ان ينهزم حزب العدالة والتنمية امام احد الاحزاب العلمانية وهذا ما اتتضح في آخر استطلاع عن تدني شعبية الحزب الحاكم .... فياترى عندما يكون على مقعد الحكم حزب علماني تركي هل سيكون هناك تصاعد ؟

    • Ebrahim Ganusan | 12:47 ص

      حقيقة مرة في لايستسيغها من تعود على الاوهام وأصبحت لدي دين وعقيدة

      فعلا حقيقية لا تنطلي على عاقل ,,صراع تركيا وإيران على هذه المنطقة الحيوية في العالم غير مخفي ولا ينفيانه، لأن مصالح بلديهما تتطلب تواجدهما الفاعل في أغنى منطقة بالموارد النفطية، ولا أعتقد أن عاقلاً يمكن أن يطلب منهما الاهتمام بشعوب المنطقة والدفاع عن مصالح الأنظمة العربية فيها على حساب مصالح بلديهما,, والحقيقة الثانية في مقالك بالمقابل كانت إيران تمثل للعرب عامل تأزيم أدى فيما أداه إلى توجس شعبي ورسمي من نواياها،(( فليصحوا المخدرون بنظام إيران ))

    • زائر 6 | 12:36 ص

      سبب نزول ايران واضح

      السبب انهم شيعه و بعض الدول تقود الحملة الاعلامية ضدها لانهم يكرهون الشيعة

    • زائر 5 | 12:09 ص

      طبخه بدون ملح و بدون بهارات

      ما عرفنه مغزى المقال غير انك ناوى ان تنتقم من ايران فى عنوانه . اخبار عن قافلة الحريه شاهدنا ها و قرأناها مراراً فى خلال يومين الماضيين و وزير الخارجيه التركيه قام بجواب واضح امس على خلاف ما انت تنوى الوصول اليه .لماذا اذاً كل هذا التعب فى كتابة مقاله انتهت مدتها .

    • زائر 4 | 11:59 م

      لماذا عامل تأزيم؟

      تقول يااستاذ علي ان ايران تمثل لعرب عامل تأزيم،لماذا.يجب ان تجيب بحيادية في مقالاتك القادمة.ايران ياسيدي سبقت تركيا في نصرة فلسطين بثلاثين سنة،وسبقت تركيا في نصرة لبنان بسنوات طوال.ايران لم ولن يرفرف في عاصمتها علم العدو الصهيوني.ايران ياسيدي لم تشترك في حلف استراتيجي مع عدو العرب والمسلمين كما فعلت تركيا مع احترامي وحبي لها.ربما تفول ان ايران تحتل ارضا عربية.طيب تركيا ايضا تحتل الاسكندرون.السبب في التأزيم هو طائفي مذهبي وفيه الكثير من الحسد ولن يشفى العرب من هذا المرض حتى تقوم الساعة.

    • زائر 3 | 11:59 م

      لأنها شيعية فقط لا غير

      خطأ إيران الوحيد أنها بيد سلطة إسلامية شيعية لا غير وإلا إيران هي الأقرب بتفاعلها مع القضية الفلسطينية، دعم حزب الله في لبنان وحماس وسوريا، بروزها كقوة صاروخية ونووية ناشطة ترعب الترسانة النووية الإسرائلية والأمريكية
      ورغم توجهها الإسلامي وحفظها للسلام وتمسكها بحق الدفاع لا الهجوم فهي في نظر حكام العرب ومؤيديهم مثيرة للقلق لأنها شيعية فقط لا غير

    • زائر 2 | 11:56 م

      بصراحة

      منطلقات تركيا هي منطلقات سياسية بحتة(مصالح) وان كنا نقدر لها موقفها الأنساني مع الشعب الفلسطيني ,حيث أن من المعروف عن تركيا حاولت جاهدة الأنضمام الى الأتحاد الأوربي ولكن دون جدوى وذلك لعدة أسباب من أهمها ملف حقوق الأنسان السي في تركيا,بعد كل ذلك توجهت أنظار الأتراك الى العالم الأسلامي الذي كانوا بالأمس القريب يسيطرون عليه وبالطبع قضية العالمين العربي والأسلامي هي القضية الفلسطينية فتبنوا هالقضية ليؤسسو لهم نفود في المنطقة.أما ايران فمنذ تاسيس الجمهورية وهي تحمل لواء الحرب على اسرائيل وامريكا.

    • زائر 1 | 11:44 م

      إيران لم تنزل ياشريفي

      تركيا تحاول الوصول الى ما وصلت اليه ايران من مقارعة أئمة الكفر امريكا و اسرائيل ولكن انا لها ذالك ف الموقف التركي ليس واضحا بمافيه الكفايه فهي من صوب تقيم علاقات مع الحامي الرئيسي لاسرائيل امريكا و امريكا و إسرائيل لديهم الكثيير لتحجبم الدور التركي ماهي اوراق الضغط التركي باشاره امريكبه لاكراد تركيا تستطيع امريكا و اسرائيل لجم الموقف التركي. خللك محلل منصف ياشريفي

اقرأ ايضاً