العدد 2844 - السبت 19 يونيو 2010م الموافق 06 رجب 1431هـ

مونديال «الفوفو» والهدايا

عبدالرسول حسين Rasool.Hussain [at] alwasatnews.com

رياضة

لا ندري إلى أين تسير قاطرة مونديال جنوب إفريقيا 2010 بعدما أعطتنا مجريات الأمور مؤشرات تنبئ بأن أبواب المونديال مفتوحة أمام جميع الاحتمالات والتنبؤات بعدما أصبحت المعادلات شبه مقلوبة فلم تعد هناك مواجهات بين الكبار والصغار تكون محسومة قطعاً قبل ركلات البداية على رغم تفوق بعض الكبار.

وبعد مرور ثمانية أيام و24 مباراة من عمر «شهر المونديال» مازالت المتعة الفنية الكروية المعتادة غائبة وإن كانت تلك السلبية لم تهز هوس المتابعة للعرس المونديالي حتى في المباريات التي أطرافها من المستوى الرابع لأنه باختصار «كأس العالم»، والبعض يعتبر ما يجري في الدور الأول هو مجرد «تسخين» واللعب بشعار «اكسب واجري» بالنسبة إلى المنتخبات الكبيرة التي تخطط لعدم كشف جميع أوراقها أو استنفاد جميع قواها حتى لو وضعها ذلك في نفق الحرج وعدم الإقناع لدى العالم!

ولأن الغاية تبرر الوسيلة بالنسبة لغالبية المنتخبات فإن الطابع والأسلوب الدفاعي والحذر والحرص هو الغالب على الهوية الفنية للفرق الأمر الذي غيّب الأساليب الفنية المتنوعة والخطط الهجومية بل حتى النجوم «السوبر» أمثال ميسي مازالوا غائبين وغير قادرين على إحداث الفارق والحلول الفردية عندما تغلق المساحات والدفاعات أمام منتخباتهم داخل الملعب ويبدو أنهم وقعوا ضحايا الأساليب الدفاعية السائدة حتى الآن، ولا نعلم هل تستمر «الواقعية» وتكون لها الغلبة في النهاية.

ووسط غياب المتعة الفنية أعتقد أن المنتخب الألماني مازال الأفضل ظهوراً فنياً في مباراتيه الأوليين فنجح في الفوز بأسلوب هجومي قوي في مباراته الأولى أمام أستراليا بأربعة أهداف نظيفة، إذ إن المنتخب الألماني كان أفضل الخاسرين عندما سقط أمام صربيا بهدف في مباراة لم تنصف فيها كرة القدم الألمان وغابت «العدالة الكروية» فابتسمت للصرب وعبست للألمان الذين أغلقت عنهم أبواب المرمى سواء في ركلة الجزاء أو الفرص الكثيرة التي صدتها العارضة تارة.

وفي ظل غياب المتعة الفنية ظهرت بعض الظواهر المونديالية ومنها أصوات أبواق «الفوفوزيلا» التي أزعجت حتى المشاهدين عبر التلفزيون لأنها لا تتوقف طيلة المباريات عدا اللحظات التي أعقبت هدف الأوروغواي الثاني في مرمى جنوب إفريقيا وحتى النجم الأرجنتيني شكا منها واعتبرها أنها تفقد اللاعبين التركيز داخل الملعب لكن المشكلة أن «الفوفو» غزت العالم فجميع الجماهير تعزفها بل وقبل أيام شاهدتها في أحد المجمعات التجارية الكبرى في البحرين، وحتى الاتحاد الدولي «فيفا» رفض منعها لأنها يبدو أنها أصبحت من تقاليد البطولة!

ولا ننسى «الهدايا» الكثيرة التي سجلت منها عدة أهداف وقدمها الحراس مثل الجزائري شاوشي والإنجليزي كيرن والغاني والمدافع الكوري وأثارت معها حديثا عن الكرة الجديدة التي يُلعب بها للمرة الأولى فضاعت معها «الحقيقة» بين الهدايا الكروية المعتادة أم أنها من صنع الكرة الجديدة

إقرأ أيضا لـ "عبدالرسول حسين"

العدد 2844 - السبت 19 يونيو 2010م الموافق 06 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:13 ص

      دوري الابطال

      دوري الابطال البطوله الاقوى على الاطلاق
      ومثل ماذكر الكاتب
      مستوى كاس العالم ضعيف للان خاصه من المنتخبات الكبيره.

اقرأ ايضاً