العدد 2866 - الأحد 11 يوليو 2010م الموافق 28 رجب 1431هـ

الجزيرة «تمام» من البداية إلى الختام

هادي الموسوي hadi.ebrahim [at] alwasatnews.com

رياضة

أخيراً أسدل الستار بعد شهر كامل من المتابعة الدقيقة لمونديال جنوب إفريقيا 2010 وعادت كل الفرق إلى بلدانها بين من توج بطلاً للكأس العالمية ومن حصل على الفضية أو البرونزية ومن أخفق من الوصول لمثل هذه المرتبات التي كان يأمل معظم المنتخبات العالمية الوصول إليها ولكن كان البقاء للأفضل فذهبت الكأس العالمية لمن يستحقها بجدارة.

على رغم ذلك إلا أن البطولة كانت مخيبة للآمال من الناحية الفنية التي غابت عنها معظم الفرق في مبارياتها ولم نر الأداء المطلوب والمتوقع وخصوصاً من الفرق الكبيرة التي قدمت المستويات المتواضعة فكان العصف السريع بالبطل المتوج في مونديال 2006 في ألمانيا ليخرج من الدور الأول لاحقاً بوصيفه الذي تراكمت عليه المشكلات الداخلية لتكون معاناته حقيقية ويخرج بذلة أبكت العالم قبل الفرنسيين.

والبطولة تستمر وإذا بالمارد الأصفر والتانغو الأزرق يلحقان بأسلافهما من الدور ربع النهائي وسط استغراب الكثير من الناس والمتابعين لعدم الاستقرار الفني لمباريات المونديال حتى بات الجميع يؤكد أن هذه البطولة من أضعف البطولات العالمية من الناحية الفنية التي لم تقدم الجديد في طرق اللعب وغيبت النجوم ولم تبرز نجوماً جديدة كما كانت البطولات الماضية.

في ظل هذا الكساد الفني والأخطاء التحكيمية الفاضحة والواضحة والتي هزت كيان وهيبة البطولة وأن اعتذر لها كبيرهم في المنصب الأكبر الفيفا، في ظل هذه السلبية الكبيرة خرجت قناة الجزيرة الرياضية بحلتها الجديدة التي أبهرت العالم في كل مكان بطريقة النقل ووضع الحدث العالمي أمام الناس وكأنها حاضرة في مدن جنوب إفريقيا وكل بلدان الفرق المتأهلة إلى جنوب إفريقيا لتؤكد الجزيرة أنها النجمة الأولى لهذه البطولة وحفظت مع تألقها ماء وجه الجانب الفني لكل المدربين وبالتالي كان الجانب الإعلامي الباهر له الدور الكبير ليكون الغطاء الشرعي فوق المستويات الفنية من جلب الكثير من الكفاءات التدريبية والنجوم الكبار العالميين وبعض الوجوه العربية ذات الكفاءة في التحليل الفني ليكون التنوع الكبير في الطرح الفني وسط تقنية حديثه عالية العطاء في كل الأوقات من عمر المونديال العالمي في نقل الحدث بدقة في الملعب والبلدين اللذين يلعبان قبل وبعد المباراة فكانت الحلاوة والروعة متكاملتين حلت مكان تلك العروض الباهتة والفضائح التحكيمية المؤثرة.

قناة الجزيرة الرياضية كانت الحاضن الأكبر للجماهير وخصوصاً في البلدان العربية عندما سمحت لنفسها بتجاوز الخطوط الحمراء وقامت بنقل بعض المباريات على القناة المفتوحة ليفرح معها من ليس لديه البطاقة الخاصة بالقناة لمشاهدة المونديال وإن أغضبت بعض الناس ممن لديه حصرية البطاقة ولكن كانت الإيجابية تطغى على هذا القرار المناسب. التقنية العالية التي تعاملت معها الجزيرة تجبرك أن ترفع القبعة لها وتصفق بحرارة قلب لكل المسئولين في هذه القناة من النجاح الباهر في النقل المباشر للمباريات وحوادث ما قبل وبعدها في جنوب إفريقيا والبلدان التابعة لمنتخباتها لرصد الأفراح والأتراح من النتائج. أخيراً نشكر هذه القناة العربية الكبيرة في المجال الرياضي على ما قدمته للجماهير والناس ونجحت بشكل كبير في التغطية الشاملة لأكبر بطولات العالم وحصلت على المركز الثاني بكل اقتدار في التغطية العالمية بعد القناة الألمانية وهذا أمر يفرحنا جميعاً ونأمل المزيد من النجاح والتقدم. ولكن على المسئولين في القناة العزيزة أن يكون لديهم التقييم الشامل وخصوصاً في السلبيات بعيداً عن المجاملة وأن لا يكون النجاح الكبير يفوت الفرصة لمعرفة السلبيات وتلافيها في البطولات المقبلة والدوريات الأوروبية على الأبواب في انطلاقتها الجديدة ولدى القناة حصرية النقل متمنين من المسئولين في القناة النظر بعين الاعتبار في أسعار البطاقة الجديدة.

إقرأ أيضا لـ "هادي الموسوي"

العدد 2866 - الأحد 11 يوليو 2010م الموافق 28 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 9:44 ص

      والله غارتنكم الجزيرة

      الجزيرة حتى محللينها اجانب
      وفوق هذا ما ننسى هجومها على السيستاني

    • زائر 2 | 8:00 ص

      افضل قناة تلفزونية في العالم ....من؟

      تلفزوين البحرين افضل تلفزيون في الدنيا و السبب في هذا التفوق الرهيب المسئولين على التلفزيون.

    • زائر 1 | 1:01 ص

      قناة البحرين الرياضية تتفوق على الجزيرة

      أعتقد قناة البحرين الفضائية واجد أحسن من الجزيرة يبي للجزيرة 20 سنة حتى تقدر تنافس قناة البحرين والسبب إمتلاك قناة البحرين لكوادر متخصصة وميزانية مفتوحة .... الله يخلف علينا بس

اقرأ ايضاً