العدد 3388 - الجمعة 16 ديسمبر 2011م الموافق 21 محرم 1433هـ

التحسين من أجل الامتياز والجودة... عنوان المرحلة المقبلة

ماجد النعيمي comments [at] alwasatnews.com

-

بمناسبة العيد الوطني المجيد وعيد جلوس عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، يسعدني ويشرفني بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن إخواني منتسبي الوزارة أن أتقدم إلى جلالته الكريم بأسمى وأخلص عبارات التهاني والتبريكات، ممزوجة بمعاني الاعتزاز والولاء والوفاء لقيادته الحكيمة، سائلاً الله العلي القدير أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات، والبحرين في ظل قيادته الحكيمة، مثلما كانت على الدوام، عنواناً للازدهار والنماء، ورمزاً للمحبة والإخاء، وأرضاً للقاء، وواحة للسلام والتسامح.

وإننا في هذه المناسبة السعيدة لنشعر بأننا جميعاً محظوظون في هذا الوطن المعطاء الذي يغمرنا بالمحبة والعطاء، في ظل النهضة الشاملة التي يقودها جلالة الملك، بدعم ومساندة من رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، بمؤازرة من ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، حيث يحظى التعليم والحمد لله بالاهتمام الكبير ويأتي على رأس أولويات العمل الحكومي، كما يتبوأ مكانة رفيعة في رؤية البحرين الاقتصادية 2030، حيث يأتي كجزء لا يتجزأ من هذه الرؤية، باعتبارها بوابة العبور نحو مستقبل مشرق لوطننا العزيز بإذن الله تعالى، يقوم على أسس من التنمية المستدامة والعدالة والتنافسية، حيث سيظل التعليم قوة دفع رئيسية وحيوية لتجديد طاقة المجتمع وتوفير القوى البشرية القادرة على الإنتاج والإبداع والتكيف مع تحولات المجتمع المحلي والدولي.

ولذلك كان التأكيد دوماً على أن الركيزة الأساسية التي ينهض عليها التعليم في الحاضر والمستقبل هو المعلم، باعتباره مفتاح النهضة المنشودة، حيث أكدت تجارب الأمم والشعوب، في الماضي والحاضر، أن أضخم الإمكانات، وأفضل المناهج الدراسية، وأحسن البيئات المدرسية، لا يمكنها لوحدها - على

أهميتها - أن تحقق التطوير النوعي المنشود للتعليم، وتحسين مخرجاته، إلا إذا توافر المعلم المتمهن المتقن لأدواته المهنية، المؤمن برسالته التربوية، والمتحمل لمسئوليته الوطنية تجاه الأجيال الجديدة وتجاه الوطن العزيز.

إن تحمل المسئولية وخدمة الوطن وأبنائه هي من أسمى المبادئ التي يجب أن يحملها الإنسان باعتبارها المعيار الأساسي للوطنية، ما يتطلب منا جميعاً توجيه الطاقات الوطنية إلى التنمية الشاملة باعتبارها أساساً لاستمرار التقدم الذي أحرزته مملكة البحرين في مجال التنمية البشرية والذي أصبح محل فخر واعتزاز الجميع. وإن هذا التأكيد، بقدر ما هو مدعاة فخر واعتزاز بالنسبة إلينا في وزارة التربية والتعليم، فإنه يطرح علينا جميعاً مهمة ترجمة هذا التوجه الحضاري للقيادة الحكيمة وتجسيده على أرض الواقع من خلال برامج ورؤى تطويرية، باشرت الوزارة في تنفيذ المرحلة الأولى منها وتحويلها إلى خطة عمل متكاملة حتى تتحول المدرسة البحرينية إلى فضاء للإشعاع العلمي والثقافي، وسوف نعمل بمشيئة الله تعالى على هدي هذه المبادئ لتفعيل تلك القيم لتواكب توجيهات القيادة الرشيدة والتي تتجاوب باستمرار مع تطلعات المواطنين، حيث تواصل الوزارة حالياً الجهد التطويري للارتقاء بالتعليم ومخرجاته في ضوء مبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب، وخاصة في ضوء تنفيذ برنامج تحسين أداء المدارس وأداء الوزارة وتطبيق مشروع التلمذة المهنية للبنين والبنات وفي ضوء السعي لتطوير التعليم العالي والارتقاء بأدائه وبمخرجاته، بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية ومع بيوت الخبرة العالمية، بحيث يكون عنوان عملنا جميعا الآن وغداً: التحسين من أجل تحقيق الجودة.

وفي الختام، يطيب لي أن أتقدم إلى شعب البحرين الوفي بأخلص عبارات التهاني والتبريكات، سائلاً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة السعيدة علينا جميعا بالخير واليمن والبركات في ظل قيادة وطننا العزيز يحفظها الله ويرعاها، ومملكة البحرين تتمتع بالتقدم والازدهار والنماء والاستقرار بإذن الله تعالى. والله الموفق

إقرأ أيضا لـ "ماجد النعيمي"

العدد 3388 - الجمعة 16 ديسمبر 2011م الموافق 21 محرم 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 4:24 ص

      ماذا أقول ........... ؟

      في رجل حلف على نفسه أن لا يهدأ له بال أو أن تهجع عينه على فراش حتى يفصل الخبرات من المدرسين والكوادر التعليمية .... .......

    • زائر 1 | 1:33 ص

      .............

      واليي يبغي الجودة يفصل الخبرات ويوظف الاعدادي

اقرأ ايضاً