العدد 3613 - السبت 28 يوليو 2012م الموافق 09 رمضان 1433هـ

تضارب في أقوال الشهود بقضية «قطع اللسان»

المتهمون جددو من سوء الأوضاع داخل سجن جو
المتهمون جددو من سوء الأوضاع داخل سجن جو

شهدت جلسة محكمة الاستئناف العليا أمس السبت (28 يوليو/ تموز 2012) تضارباً في المعلومات في قضيتي الاختطاف وقطع لسان المؤذن، ففي القضية الأولى تحدثت المحامية فاطمة الحواج عن تناقض المعلومات الواردة في تقرير الطبيب الشرعي، وقررت المحكمة تأجيل هذه القضية إلى (31 يوليو 2012) من أجل الاستماع لشاهد النفي ولإحضار صورة من محضر التحقيقات، وفي القضية الثانية تضاربت أقوال الشهود مع ما هو مدون في ملف الدعوى، وأرجأت المحكمة القضية إلى جلسة (31 يوليو 2012) للاستماع لشاهد الإثبات مع السماح بحضور جميع المتهمين.


تناقض في تقرير الطبيب الشرعي في قضية «اختطاف الشرطي»... وتضارب في أقوال الشهود بقضية «قطع اللسان»

المنطقة الدبلوماسية ـ حسين الوسطي

شهدت جلسة محكمة الاستئناف العليا أمس السبت (28 يوليو/ تموز 2012) تضارباً في المعلومات في قضيتي اختطاف الشرطي وقطع لسان المؤذن، ففي القضية الأولى تحدثت المحامية فاطمة الحواج عن تناقض المعلومات الواردة في تقرير الطبيب الشرعي، وقررت المحكمة تأجيل هذه القضية إلى (31 يوليو 2012) من أجل الاستماع لشاهد النفي ولإحضار صورة من محضر التحقيقات، وفي القضية الثانية تضاربت أقوال الشهود مع ما هو مدون في ملف الدعوى، وأرجأت المحكمة القضية إلى جلسة (31 يوليو 2012) للاستماع لشاهد الإثبات مع السماح بحضور جميع المتهمين.

وفي قضية اختطاف الشرطي والتي من بين المتهمين فيها الشيخ محمد حبيب المقداد، فقد امتنع المقداد عن الحضور في جلسة أمس، وقرأ المحامي عبدالجليل العرادي رسالة من المقداد شرح فيها أسباب امتناعه عن حضور المحكمة، إذ بين المقداد أن سبب عدم حضوره يعود إلى اعتبارات شرعية تتعلق بالصيام، إذ ان انتقاله من السجن إلى المحكمة سيترتب عليه صيام يوم آخر بدلاً عنه، كما تمسك المقداد بمحاميه الحاليين رافضاً انتداب محامين آخرين له، كما طالب بالاستماع إلى شهود النفي.

وشهدت الجلسة استجواب المحامين لطبيب شرعي بخصوص التقرير المعروض على المحكمة فيما يتعلق بالحالة الصحية للشرطي المختطف، وفيما يلي ابرز ما جاء في استجواب المحامية فاطمة الحواج للطبيب الشرعي خلال جلسة المحكمة أمس:

الحواج: حدد المجني عليه أن هناك 4 جروح في الرأس، وعند معاينة الطبيب الشرعي أوضح أنه من خلال الصورة الكربونية الخاصة بمجمع السلمانية الطبي أنه يعاني من جرح قطعي بفروة الرأس، وأن مكان الاصابة أقصى اليسار، في البداية قال انه جرح واحد، وبعدها قال انها أكثر من جرح، ما تعليلك؟

الطبيب الشرعي: بحسب التقرير فإنه يعاني من 4 إصابات في الرأس ولم يذكر 4 جروح، إذ انه لم يحدد جرحا واحدا، ولكنه أثبت من خلال ما ورد إليه من التقرير الطبي للمجني عليه رداءة التصوير في الورقة والخط، وأن المجني يعاني من تورمات وجروح، إذ دون في الاوراق الطبية أن هناك أكثر من إصابة، وعليه نحن لا نأخذ ذلك من ورقة طبية واحدة بل أكثر.

الحواج: لكن الطبيب الشرعي لم يذكر مصدر الورقة الطبية الثانية التي اعتمد عليها في تقريره... ومن جهة أخرى ذكر التقرير أن هناك ضربة بآلة حديد على الرأس، ماذا تترك هذه الضربة من آثار؟

الطبيب الشرعي: الآثار التي تتركها الاصابات الرضية لفروة الرأس بالذات فإن الاصابات رغم أنها حدثت من جسم صلب ورغم أن الجروح التي تتخلف عنها هي جروح رضية، إلا أن شكل الجروح بفروة الرأس تشبه كثيراً الجروح القطعية نظراً لسماكة فروة الرأس وطبيعة الجلد ووجود الجمجمة أسفل الفروة.

الحواج: هل يمكن تحديد الإصابات على رغم مرور أسابيع وتغير معالم الاصابة؟

الطبيب الشرعي: لا استطيع تحديد نوع الجرح وتاريخه.

الحواج: هناك تناقض بين التقرير وما ذهب إليه الطبيب الشرعي بخصوص تحديد الاصابة وتاريخها؟

الطبيب الشرعي: نعم، لا أستطيع أن اجزم بتحديد الاصابة طالما تأخرت المدة واكتملت كل وسائل وطرق الالتئام.

الحواج: الكدمات الرضية، كم يوما تبقى؟

الطبيب الشرعي: تختلف من شخص لآخر، وهناك عوامل عديدة متغيرة، مثل الاداة المستخدمة وشدة الضربة ومكان الضربة حتى لون بشرة الجلد ومدى عمقها ولكنها تتراوح بين يومين أو اكثر.

الحواج: ذكر في تقرير الطبيب الشرعي أن هناك 10 اسنان في فك المجني عليه فقط، هل من الممكن أن الضربة العادية تسقط أسنانا كثيرة؟!

الطبيب الشرعي: حدد في التقرير أنه عرض المجني عليه على اخصائي اسنان ولم يردنا حتى الآن أي تقرير طبي من طبيب الاسنان، ولا يمكن أيضاً أن نجزم بأن سقوط الاسنان راجع إلى الدعوى المعروضة أمام المحكمة الآن. ومن جانب آخر، تم جلب أحد المحكومين في قضية أخرى للشهادة في قضية اختطاف الشرطي، واشتكى المحكوم مما تعرض له من سوء المعاملة من قبل أحد أفراد الأمن.

إلى ذلك، وفي قضية ما يعرف بـ «قطع لسان المؤذن» استمعت المحكمة خلال جلستها أمس إلى شهادة اثنين آسيويين كانا يسكنان مع المجني عليه.

وذكر أحد الشهود في روايته لتفاصيل الواقعة أن المجني عليه خرج من المسكن بالمنامة لتأدية صلاة العشاء في المسجد، وأنه بعد أدائه الصلاة وفي طريق عودته لمسكنه لحقته مجموعة من الاشخاص فهرب مسرعاً إلى مسكنه، وأضاف الشاهد أنه بعد وصول المجني عليه إلى مسكنه لحقته تلك المجموعة وتعرضت للضرب لقاطني المسكن، غير أن الشاهد نفى علمه بأن يكون المجني عليه قد تعرض للضرب.

وقال الشاهد ان «تلك المجموعة ضربتني ومن ثم اقتادتني إلى دوار اللؤلؤة وبعدها نقلتني سيارة إسعاف إلى مجمع السلمانية الطبي».

وفيما يخص عمل المجني عليه، نفى الشاهد أن يكون المجني عليه يعمل مؤذناً في مسجد المنطقة أو في أي مسجد آخر، منوهاً إلى أن المجني عليه يعمل في شركة خاصة.

وأشار المحامون إلى تناقض في أقوال الشهود بين ما ذكروه في المحكمة وما ورد في محاضر التحقيق. من جهة أخرى، طالب المحامون المدافعون عن المتهمين في قضية قطع اللسان بندب أحد قضاة المحكمة من أجل التحقيق في شكاوى تعرض المتهمين للتعذيب، وتمسكوا بتضمين أقوال الشهود أثناء التحقيق في ملف الدعوى، كما طالبوا بضم نسخة من التقرير الطبي الذي اعدته اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق إلى ملف هذه القضية، والاستماع لشهادة ضابط التحريات.

وخلال الجلسة أوصل المتهمون إلى المحكمة شكاواهم من سوء المعاملة التي يتلقونها في سجن جو، فضلاً عن سوء الأوضاع داخل السجن، وذكروا أنهم يفتقدون وجود المكيفات داخل السجن، ما يزيد من رداءة الأوضاع في ظل حرارة الجو، وبينوا أنهم يعمدون للجلوس في الممرات هرباً من حرارة الغرف، إلا أن قوات الأمن تمنعهم من ذلك، لافتين إلى أنهم أوصلوا معاناتهم إلى المعنيين. وكانت النيابة العسكرية أسندت لـ 10 متهمين تهمة الاعتداء على أحد الأشخاص الآسيويين بإحداث عاهة مستديمة ودخول منزل دون إذن صاحبه وإتلافه، وقضت محكمة السلامة الوطنية بسجن 7 من المتهمين لمدة 15 عاماً، فيما قضت بسجن الشيخ محمد حبيب المقداد وآخر لمدة 10 سنوات، كما قضت بسجن آخر 4 سنوات.


العلوي: استمرار شكاوى سوء الأوضاع في «سجن جو»

الوسط - أماني المسقطي

أكد المحامي محسن العلوي أن عدداً من معتقلي سجن جو لا زالوا يشكون سوء الأوضاع فيه، وخصوصاً فيما يتعلق باستمرار عدم وجود أجهزة تكييف في عدد من عنابر السجن منذ نحو الشهرين.

وقال: «أحد المعتقلين أبلغني بأنهم طلبوا من إدارة السجن أن يتم السماح لهم بفتح أبواب الزنازين والعنابر حتى يتمكنوا من تهوية الزنزانة التي يقيمون فيها، إلا أن مسئولي السجن رفضوا السماح لهم بذلك».

وأضاف: «انتدب نزلاء السجن شخصاً واحداً عن كل عنبر من أجل إيصال معاناتهم بشأن سوء الأوضاع في زنازنهم إلى إدارة السجن، إلا أنه لم يتم معالجة مشكلتهم، ولا زالوا يعانون من الحرارة الشديدة بسبب عدم تشغيل أجهزة التكييف».

وأشار العلوي إلى أن أحد المعتقلين اشتكى خلال إحدى جلسات المحاكمة، من فيضان مياه المجاري في دورات المياه، وهو ما حدا بإدارة السجن إلى الحد من مرات دخولهم إلى دورات المياه، وهو ما أدى إلى تعرضهم لمشكلات صحية.

وناشد العلوي النيابة العامة وقاضي تنفيذ العقوبة، بصفتهما الجهتين المسئوليتين عن الإشراف على السجون ووضعها، التحرك بشكل عاجل والاستجابة لخطابات الكثير من المحامين المتكررة في هذا الشأن، لإصلاح الأوضاع في سجن جو.

وأشار إلى أنه أثار موضوع شكاوى سوء الأوضاع في سجن جو لأكثر من أربع مرات أمام محكمة الاستئناف، بصفتها صاحبة الولاية على القضية والأمينة على المحكومين عليهم الذين تنظر بقضاياهم، لافتاً إلى أن المحكمة وعدت أكثر من مرة بالتنسيق مع النيابة العامة في هذا الشأن، إلا أنه وحتى يوم أمس السبت (28 يوليو/ تموز 2012)، أكد المتهمون في قضية «قطع لسان المؤذن»، استمرار سوء الأوضاع في السجن.

وقال العلوي: «عقوبة سجن المحكومين، يجب أن تهدف لإصلاح المتهمين وتقويمهم – على فرض صحة ما نسب لهم –، وهو ما أكد عليه قانون الإجراءات الجنائية، بأن الهدف من العقوبة هو إصلاح المحكوم عليه لا إذلاله ومعاملته بطريقة تسيء إلى إنسانيته وكرامته التي كفلها الدستور والمواثيق الدولية».

وأضاف: «من غير المعقول أن تستمر الأوضاع على ما هي عليه في سجن جو، وخصوصاً في ظل تزامنها مع شهر رمضان المبارك، ناهيك عن معاناة المحكومين من حرارة الجو أثناء حضورهم جلسات محاكماتهم».

إلى ذلك، اشتكى أهالي معتقلين في سجن جو من سوء المعاملة في السجن، إضافة إلى شكوى عدم وجود جهاز تكييف في السجن، وتوفير وجبة الإفطار للنزلاء من قبل إدارة السجن منذ الساعة الـ12 ظهراً، أي قبل أكثر من ست ساعات من وقت تناولها بعد أذان المغرب.

العدد 3613 - السبت 28 يوليو 2012م الموافق 09 رمضان 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 29 | 3:09 م

      بسكم فبركات

      يمكن ها البنغالي هندوسي او مسيحي وهم دابحينا موأدن وموأدن وهو يمكن حتى ما يعرف الأدان قالو ليكم يشتغل في شركه وطايح من فوق سكله

    • زائر 28 | 2:50 م

      ليس مؤذنا يا مؤذنين الفتنة

      هذا صديق المجني عليه يقول ليس مؤذنا

    • زائر 27 | 12:48 م

      اخرى خبر

      يقولون انا المؤذن غير مسلم

    • زائر 25 | 9:30 ص

      لا يوجد مؤذن اصلا

      يكفي .....كل يوم تبطل قضية ويظهر .... فيكم وفي .....
      آن الأوان لترجع الحقوق المسلوبة للشعب

    • زائر 24 | 7:56 ص

      ويش نقول وبش نخلي

      بس قولو حسبنا الله وكفئ خلصونا من ها القضايا ....وخلو الناس تروح ابيوتهم اهاليهم محتاجين ليهم كفاكم سنه ونص ....و ....واتهامات باطله كفاكم كفاكم

    • زائر 22 | 7:30 ص

      و يش بتقولون يا أصحاب الفبركات الحين ؟؟؟ و ين بتودون وجهكم؟؟

      وفيما يخص عمل المجني عليه، نفى الشاهد أن يكون المجني عليه يعمل مؤذناً في مسجد المنطقة أو في أي مسجد آخر، منوهاً إلى أن المجني عليه يعمل في شركة خاصة.

    • زائر 21 | 7:16 ص

      لم يعمل مؤذنا

      أهم شئ ان الشهود اكدوا انه لا يعمل مؤذنا ، والإعلام صور هجوم الشيعة علي مؤذن وقطع لسانه لبث الرعب في نفوس أخواننا من الطائفة الأخري ،

    • زائر 20 | 7:00 ص

      مثل جحا كذب الكذبة وصدّقها...

      الجماعة زادوا على جحا لأنهم مو بس صدّقوا كذبتهم بل أرادوا من الآخرين تصديقها بالغصب..

    • زائر 19 | 6:37 ص

      قطع الله للسان من فبرك

      الذي فبرك تهمة قطع اللسان لاجل الفتنه الطائفية قطع الله لسانه بحق هذا الشهر الكريم وقطع الله لسان كل من روج واكد هذه القصة يارب أرنا فيهم عجائب قدرتك وافضح امرهم

    • زائر 18 | 5:58 ص

      بنت الفردان

      اشوف قضيه المؤذن شاغلتنكم والشباب الي راحو ماليهم ذكر والحين لو واحد بيسوي جريمه علا قولتكم بياخدونه من المنامه الى دوار الؤلؤه چان بيقتلونه هناك لا من شاف ولا من دره سالفه بيقعدون ايداورون ابه لو الاسعاف مايدلي ايروح اله في دوار شباب في عمر الورد راحوا وينه قضياهم لو دفنوهم وياهم شكله

    • زائر 17 | 4:51 ص

      يجب إلغاء قضية ماتسمى "بقطع لسان مؤذن" لأن ليس لها أساس من الصحة مطلقا

      هذه قصة مفبركة من الأساس ويجب إطلاق سراح المتهمين فيها حالا
      حسبنا الله ونعم الوكيل

    • زائر 16 | 4:49 ص

      سالفة المؤذن تذكرني بسالفة احتلال السلمانية التي لوكانت السلمانية محتلة فعلا لما خرج احدا بالبراءة!

      قطع لسان المؤذن ايضا بعد الكشف والبحث عن الحقيقة اتضح ان المدعي عليه يعمل في شركة() ولا هو مؤذن ولاهم يحزنون!

    • زائر 15 | 4:17 ص

      فبركتون ودلستون وعلى الهواء مباشرة بانه مؤذن وقطع لسانه والحين يطلع لا مؤدن

    • زائر 14 | 3:54 ص

      !!!!!

      What about Al Meqdaad ??? and why he have to fast another day !!! it's really funny once you read somthing and leave the other part !!.

    • زائر 13 | 3:43 ص

      سجن 5 نجوم

      وأشار العلوي إلى أن أحد المعتقلين اشتكى خلال إحدى جلسات المحاكمة، من فيضان مياه المجاري في دورات المياه، وهو ما حدا بإدارة السجن إلى الحد من مرات دخولهم إلى دورات المياه، وهو ما أدى إلى تعرضهم لمشكلات صحية.

      ان شاء الله كل من مدح سجون البحرين يكتوي بنارها

    • زائر 12 | 3:38 ص

      اذا أين المؤذن

      وفيما يخص عمل المجني عليه، نفى الشاهد أن يكون المجني عليه يعمل مؤذناً في مسجد المنطقة أو في أي مسجد آخر، منوهاً إلى أن المجني عليه يعمل في شركة خاصة.

    • زائر 11 | 3:31 ص

      الأصل في الإنسان البراءة

      وفي ضوء هذا التناقض الواضح في اقوال شهود الإثبات اعتقد بأن القضاء العادل سيحكم ببراءة جميع المتهمين في هذه الدعوة.
      البراءة لجميع المتهمين الأبرياء وكما ذكر تقرير بسيوني بأن المحاكمات السابقة تحتاج إلى أن الغاء.

    • زائر 10 | 2:57 ص

      يجب المحاسبة على الفبركات الواضحة من الاساس

      لم يكن مؤذن وهم يكذبون في ابسط الاموار
      حبل الكذب قصير

    • زائر 9 | 2:36 ص

      لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم

      حسبي يالله ونعم الوكيل يمهل ولا يهمل

    • زائر 8 | 2:13 ص

      سجن جوا

      هل لديك ضمير اسلامي يا من بيدك اصلاح الوضع في سجن جو؟؟
      ماذا لو ان النزلاء ليسو بشر هل سوف تعاملهم هاكذا؟؟
      هل هم باقل قيمه لديك من الحيوانات؟؟؟
      الانسان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق
      اتق الله

    • زائر 7 | 2:10 ص

      ام إيات

      المشتكى لله والله يفرج عنكم بحق هذا الشهر الفضيل

    • زائر 5 | 1:38 ص

      قطع لسان

      في قضية قطع لسان ما سمعنا الى متي يعني بسكم خلونا نرتاح كل فترة تطلع قضية نحن في البحرين مو في العراق أو دول أجنبية

    • زائر 4 | 1:32 ص

      مؤذن ؟!!!!!!!

      "وفيما يخص عمل المجني عليه، نفى الشاهد أن يكون المجني عليه يعمل مؤذناً في مسجد المنطقة أو في أي مسجد آخر، منوهاً إلى أن المجني عليه يعمل في شركة خاصة."
      طبعا لا تصدقون اللي معاه في الحجرة و صدقوا تلفزيون البحرين بس .

    • زائر 3 | 1:03 ص

      الفرج قريب

      فرج الله عنكم يامن ظلمتم وعذبتم من اجل وطنكم ومن اجل مستقبله بجميع فئاته

    • زائر 2 | 12:53 ص

      قضية «قطع لسان مؤذن» أصبحت قضية «قطع لسان» لأن المجني عليه لا يعمل مؤذن حسب قول الشاهد.. تدريجياً سيحصحص الحق..

      وفيما يخص عمل المجني عليه، نفى الشاهد أن يكون المجني عليه يعمل مؤذناً في مسجد المنطقة أو في أي مسجد آخر، منوهاً إلى أن المجني عليه يعمل في شركة خاصة..

    • زائر 1 | 12:24 ص

      حسبنا الله ونعم الوكيل

      الله ينتقم من الظلام ... كل ظالم وله يوم الله ينتقم من اللي جوع وسجن وقتل الشعب والله ينتقم من كل فرد. شارك او حرظ ولو ببالكلام على شعب اعزل لايملك الا سلاح الدعاء إلى الله عز وجل ..... يامنتقم انتقم لنا

اقرأ ايضاً