العدد 4081 - الجمعة 08 نوفمبر 2013م الموافق 04 محرم 1435هـ

دوري جميل... ودوري بلا خطوط

حسين الدرازي Hussain.Rashid [at] alwasatnews.com

.

من يُتابع مباريات دوري عبداللطيف جميل السعودي للمحترفين بالذات في هذه الفترة يحس كثيراً بالمتعة الكروية والإثارة الجماهيرية التي باتت معدومة لدينا في دورينا، إذ إن الدوري السعودي ومنذ أن بدأ فهو يخطف الأضواء من بين البطولات الخليجية والعربية الأخرى، وصحيح أنه في بعض الفترات هبط مستواه إلا أنه عاد يشع بريقاً، وفي كل موسم نرى فرقاً تتطور وتُحقق المفاجآت مثلما حصل من فريق الفتح الذي حقق لقب الدوري الموسم الماضي، متقدماً على فرقٍ قوية لها تاريخها العريق كالأهلي والهلال والشباب والنصر والاتحاد، علماً بأنه قد صعد لدوري المحترفين قبلها بخمسة مواسم فقط تقريباً، ومع تغيير المسمى هذا الموسم إلى دوري عبداللطيف جميل وبمبلغ رعاية قياسي وكبير جداً على المنطقة، فإن ذلك يكون اسماً على مسمى كون الدوري السعودي فعلاً دوري (جميل)!.

فهناك لاعبون على مستوى عالٍ ومحترفون أسعارهم كبيرة جداً وحضور جماهيري مُميز وتنظيم مُميز كذلك، بينما هنالك بطولات لا تبعد عشرات الكيلومترات عن مكان إقامة تنظيم بعض مباريات الدوري السعودي نجد أنها قد عفى عليها الزمن وتُسمى مباريات الدوري البحريني لكرة القدم أو دوري فيفا لأندية الدرجة الأولى!.

ذكرتها مراراً وتكراراً... اننا نشعر بغصة فعلاً عندما نشاهد مستوى التنظيم والملاعب والحضور الجماهيري والدوريات القوية في الدول القريبة منا، وهذا ليس من باب الحسد، ولكن عندما نُقارن ذلك بما لدينا فإن الأمر يدعو أحياناً للخجل والحزن، وإذا تحدث البعض عن أن فارق الإمكانات لهذه الدول يفوق ما لدينا بكثير، فإننا أيضاً نتحدث عن أمور بسيطة للغاية ليس لها علاقة بالإمكانات أو الأمور المادية، بل هي أمور بسيطة جداً مُمكن لأي مجموعة لو أقامت بطولة في (الحواري) تجاوزها بينما نجدها موجودة في مسابقاتنا الرسمية.

فعلاً ما حصل في كأس الاتحاد البحريني لكرة القدم بجولته الثانية أمر يدعو للخجل كون مسابقاتنا وصلت لهذا المستوى من التنظيم، فالفرق تواجدت في أرض الملعب لتجدها غير مُخططة وكأننا في أيام الستينات، وأشك في أن مثل هذه الأمور قد حصلت في تلك السنوات أيضاً، والأدهى من ذلك يتم الطلب من الفريقين البقاء أماكنهم لحين وصول العمال للقيام بالتخطيط، والكل يتفرج على هذا الموقف (المُضحك المُبكي)، وهذا الأمر ليس له أي مُبرر، وأقل ما يُطلق عليه أنه إهمال وتقصير لا يجب أن يمر مرور الكرام لأنه أمر مسيء للغاية لكرتنا ورياضتنا ككل، وهل هذا الأمر أيضاً له علاقة بالإمكانات المادية وما يُصرف على رياضة الدول الشقيقة ورياضتنا؟! كما ذكرت هي أمور صغيرة لكن لا يتم الاهتمام بها حتى تُصبح (كبيرة) وحينها نُصبح أضحوكة أمام الجميع، فمن يسمع عن ذلك في الخارج لا يقول أن المسئول الفلاني أو العلاني هو المتسبب بهذا الأمر، بل سيتحدث عن أننا وصلنا للقرن الحادي والعشرين والبحرين التي هي مهد كرة القدم في الخليج يصل لاعبوها للملاعب ويجدونها غير مُخططة وغير جاهزة وفي مسابقة رسمية يُنظمها الاتحاد البحريني لكرة القدم، فإلى متى ستستمر مثل هذه الأمور المُخجلة والتي لا يكاد يمر موسم إلا ونُشاهد مثلها!.

إقرأ أيضا لـ "حسين الدرازي"

العدد 4081 - الجمعة 08 نوفمبر 2013م الموافق 04 محرم 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 2:01 ص

      اعلام ضعيف

      الكورة عندنا ضعيفة بسبب الخربطة اللي في الاتحاد ولأن الاعلام ضعيف عندنا وما ينتقد المسئولين فما راح يصير تغيير وعليكم انتوا كصحافيين ان تبروزا الاخطاء وتنتقدوا الوضع القائم حاليا وما تكونون مجاملين لهم

    • زائر 1 | 12:09 ص

      صح كلامك لكن

      لكن بخصوص المفاجات حتى احنا دورينا جيد بالنسبه كلاعبين هواه
      ولبسيتين حققو المفاجاه بفوزهم بدوري والحد بمركز الثالث
      واحنا دورينا صار له 6 سنين تكون المنافسه الى اخر جوله بين 3 فرق
      اما بسعوديه ودول المجاورة ينتهي دوريهم باخر 3 جولات
      دورينا ينقصه الاعلام المميزززززززززززز حتى نحس بانه عندنا دوري مميز
      وبعدها بشوف الحضور الجماهيري بيرجع بقوة
      لانه مافي دوري بالعالم ناجح واعلامه ضعيف من ناحيه تلفزيون وراديو و صحافه

اقرأ ايضاً