العدد 4367 - الخميس 21 أغسطس 2014م الموافق 25 شوال 1435هـ

أي إنجازات خارجية والدعم محدود!

محمد أمان sport [at] alwasatnews.com

رياضة

يوم أن توج نادي الوحدة –النجمة حاليا– بلقب بطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس لكرة اليد مطلع ثمانينات القرن الماضي، كان الفريق يتدرب في مواقف سيارات، وظلت الأندية الوطنية (الأهلي والنجمة) منذ ذلك الوقت منافسين فوق العادة على المستوى الإقليمي (الخليجي) بدليل عدد البطولات التي تحققت والمراكز المعتادة لممثلي كرة اليد البحرينية.

وفي مطلع القرن الجديد، حصل النجمة في 3 مرات على المركز الثالث في بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري، كذلك حقق باربار والأهلي هذا المركز مرة واحدة، وكان الأخير آخر من حقق هذا المركز في العام 2007 في الأردن. وغابت الأندية الوطنية عن البطولات العربية لفترة طويلة قبل العودة في العامين السابقين، وأفضل نتيجة هي ثالث العرب في المهدية بتونس هذا العام والعام 1992 بالنسبة للنجمة.

هناك أسئلة تطرح نفسها تستحق النقاش والوقوف عندها، هل مازالت أنديتنا قادرة على المنافسة في البطولات العربية والخليجية والآسيوية؟ هل الأجدر بأنديتنا الوطنية عدم المشاركة في البطولة إذا وجدت نفسها غير قادرة على المنافسة؟ هل الأفضل عدم الدفع بأي ناد لا يمتلك الخبرة والتاريخ للمشاركة في أي بطولة؟.

الواقع والظروف الحالية تؤكد على أن أنديتنا الوطنية لم تعد قادرة على المنافسة في البطولة الآسيوية على وجه الخصوص، وفي السنوات المقبلة ستتقلص قدرة أنديتنا الوطني على الحضور المميز في البطولة العربية، ولن يتوقف الأمر عن ذلك فحتى مكتسباتنا في البطولة الخليجية ستكون شيئا من الماضي، والسبب في ذلك واضح (محدودية الدعم).

لن تكون الأندية الوطنية قادرة على المنافسة إذا اقتصر الدعم المقدم لها على رسوم المشاركة والمعسكر الخارجي فقط، المشاركة من دون لاعبين محترفين على مستوى عال لن يؤدي إلى شيء إلا إذا لعبت الظروف لعبتها ووقع النادي المشاركة في مجموعة سهلة تمهد العبور للدور الثاني. هل معنى ذلك عدم المشاركة كليا لأننا لن ننافس؟ (بالتأكيد لا).

قبل أن تطالب الأندية بالمنافسة وتحاسب على النتائج التي تحققها في البطولات الخارجية، على المحاسب (الجهة الممولة) أن تسأل نفسها سؤالا (هل وفرت عوامل النجاح؟)، لو أن البطولات تلعب بالمحليين من دون المحترفين والمجنسين لكان الموقع الطبيعي لأنديتنا المرشحة لتحقيق النتائج الإيجابية خارجيا ما بين الأربعة الكبار في الآسيوية والعربية ولظلت محتكرة البطولة الخليجية.

يجب أن تبقى الأندية الوطنية قريبة من كل البطولات، وكما يفترض أن يدفع بأندية من أجل المنافسة بحيث تقدم لها كل ما تحتاجه، يفترض أن تدفع بأندية للمشاركة بهدف آخر وهو المشاركة من أجل الاحتكاك واكتساب الخبرة.

إقرأ أيضا لـ " محمد أمان"

العدد 4367 - الخميس 21 أغسطس 2014م الموافق 25 شوال 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 11:52 ص

      كلمة

      نتمنى ان تكتب عن الاحتراف الحقيقي لكرة اليد
      هل يعقل نادي واحد فقط يجمع كل لاعب يرغب فيه
      اذا الحل دفع مبالغ للانديه للاحتفاظ بلاعبيها

    • زائر 3 | 7:02 ص

      كلامك عين العقل

      أنديتنا كانت تحقق البطولات الخارجية على وجه الخصوص الخليجية بسبب ان دول المنطقة لم تكن تهتم كثيراً باللعبة كرة اليد، والآن مع الإهتمام والدعم ووضع ميزانيات ضخمة تطور مستواها وفي وتيرة متصاعدة، وأقولها صراحة ما لم تحصل اللعبة على الدعم الكبير من كل الجوانب فإن حالياً فإننا لن ننافس اشقاءنا حتى على المراكز الشرفية

    • زائر 2 | 5:49 ص

      ليس فقط الدعم

      في السابق لم الدعم كافي كما هو الحال ولكن سياسة الاتحاد اللتي تخدم مصلحة الاهلي بمتياز هذا الواقع ولا تحاول التهرب من الواقع اين عمل الانديه على القاعده كم من لاعب افرز الاهلي من بعد حقبة بدر ميرزا ؟؟

    • زائر 1 | 5:31 ص

      تعليق بسيط جدا

      في السنوات الماضيه اللتي كان بمسمى ( الوحده) حاليا النجمه والاهلي احققوا بطولان وكانوا اسم مرعب في كل بطوله يشاركون فيها وعلى الرغم ان الوضع في الدعم المادي لم يتغير بل ربما حاليا افضل لو بقليل ولكن يا اخ محمد الحقيقه المره اللتي لاتحبذ التطرق لها
      وهي قاعدة الاتديه فاين قاعدة الاهلي من اخرجت بدر واسماعيل باقر وغيرهم واين قاعدة النجمه ؟؟؟ وباربار والشباب والدير برزوا علة مستوى كرة اليد وانجبوا لاعبين ذو مستوى عالي اذا الفرق هو ان الانديه ليس لها طموح في تفريخ لان الاهلي يشفطهم هذه الحقيقه

اقرأ ايضاً