العدد 4569 - الأربعاء 11 مارس 2015م الموافق 20 جمادى الأولى 1436هـ

القوات العراقية تدخل الجزء الشمالي من تكريت

مقاتلون عراقيون من «الحشد الشعبي» يشاركون في عملية عسكرية للسيطرة على  تكريت - AFP
مقاتلون عراقيون من «الحشد الشعبي» يشاركون في عملية عسكرية للسيطرة على تكريت - AFP

دخلت القوات العراقية والمسلحون الموالون لها أمس الأربعاء (11 مارس/ آذار 2015) الجزء الشمالي من مدينة تكريت، في اليوم العاشر لبدء هجوم واسع لاستعادة المدينة ومحيطها من تنظيم «داعش»، بحسب مصادر عسكرية.

وقال ضابط برتبة لواء في الجيش لوكالة «فرانس برس»: «نحن الآن نقوم بمهام قتالية لتطهير حي القادسية»، وهو أحد أكبر أحياء تكريت. وأضاف «تمكنا من استعادة السيطرة على مستشفى تكريت العسكري القريب من مركز المدينة، لكننا نخوض معارك في غاية الدقة؛ لأننا لا نواجه مقاتلين على الأرض بل عمليات قنص وأرض ملغومة... فتحركنا بطيء».

وأكدت مصادر عسكرية أخرى، ومحافظ صلاح الدين رائد الجبوري، دخول الجزء الشمالي من المدينة والسيطرة على المستشفى العسكري.


القوات العراقية تدخل تكريت وتنظيم «داعش» يهاجم الرمادي

تكريت (العراق) - أ ف ب

دخلت القوات العراقية أمس الأربعاء (11 مارس/ آذار 2015) مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين بعد عشرة أيام من بدئها هجوما هو الأكبر ضد تنظيم «داعش» الذي شن بدوره أمس هجمات مكثفة في الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وفي سورية، يحاول التنظيم فتح جبهة جديدة مع الأكراد في شمال البلاد، مع شنه هجوما واسعا في اتجاه مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا.

وأفادت مصادر في الجيش العراقي ومسئول محلي أن القوات الأمنية دخلت أمس الجزء الشمالي من تكريت بعد عشرة أيام من بدء هجوم لاستعادتها ومناطق محيطة بها يسيطر عليها المتشددون منذ أشهر.

وقال ضابط برتبة لواء لوكالة «فرانس برس» «نحن الآن نقوم بمهام قتالية لتطهير حي القادسية»، أحد أكبر أحياء المدينة الواقعة على ضفاف نهر دجلة.

وأضاف «تمكنا من استعادة السيطرة على مستشفى تكريت العسكري القريب من مركز المدينة، لكننا نخوض معارك في غاية الدقة لأننا لا نواجه مقاتلين على الأرض بل عمليات قنص وارض ملغومة (...) فتحركنا بطيء».

ويلجأ التنظيم إلى أسلوب تفخيخ الطرق والمنازل ونصب الكمائن بالألغام، إضافة إلى أعمال القنص والهجومات الانتحارية، لإعاقة تقدم القوات التي تحاول استعادة مناطق يسيطر عليها.

وبدأ نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة وعناصر فصائل شيعية وأبناء عشائر سنية، عملية لاستعادة تكريت ومحيطها في الثاني من مارس/ آذار. والهجوم هو الأكبر ضد تنظيم «داعش» منذ سيطرته على مناطق في شمال البلاد وغربها في يونيو/ حزيران.

وتقدمت القوات من ثلاثة محاور هي محافظة ديإلى (شرق) ومدينة سامراء (جنوب) وقاعدة سبايكر العسكرية وجامعة تكريت (شمال).

وسيطرت هذه القوات تباعا على مناطق محيطة بتكريت أبرزها قضاء الدور (جنوب) الأحد، وناحية العلم (شمال) أمس الأول (الثلثاء).

ولم يشارك طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «داعش» في العملية، في مقابل دور إيراني بارز من خلال تواجد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني في صلاح الدين، بحسب صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية.

وتحظى تكريت (160 كلم شمال بغداد)، بأهمية رمزية وميدانية. فهي مسقط الرئيس السابق صدام حسين وتقع على الطريق بين بغداد والموصل، كبرى مدن الشمال وأولى المناطق التي سيطر عليها المتشددون في يونيو.

ويسيطر التنظيم الذي كان يعرف باسم «»داعش» في العراق والشام» قبل إعلانه إقامة «الخلافة الإسلامية» نهاية يونيو، على مناطق في محافظة الأنبار (غرب) منذ مطلع العام 2014. وأبرز هذه المناطق مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)، وأحياء من الرمادي، مركز المحافظة.

وأمس، شن التنظيم هجوما هو «الأشد» في الرمادي، شمل تفجير عربات مفخخة وإطلاق قذائف هاون، بحسب مصادر في الشرطة ومسئول محلي.

وقال الرائد في الشرطة مصطفى سمير «بدأ تنظيم داعش (الاسم الذي يعرف به) عند الساعة السابعة (4,00 تغ) من أمس هجوما بسبع عجلات عسكرية من طراز هامر مفخخة يقودها انتحاريون في مدينة الرمادي».

وبحسب المصدر، استهدف الهجوم مناطق الحوز والملعب (جنوب) وطوي والبو فراج (شمال) والبو عيثة (شرق) وتلته اشتباكات بين القوات الأمنية وأبناء العشائر السنية من جهة، وعناصر التنظيم من جهة أخرى.

وأدت التفجيرات إلى مقتل عشرة عناصر على الأقل من القوات الأمنية، وإصابة ثلاثين شخصاً بينهم مدنيون جراء سقوط قذائف الهاون، بحسب مصادر في الشرطة ومستشفى الرمادي.

وتداولت حسابات مؤيدة للتنظيم على موقع «تويتر» أن انتحارياً من كل من بلجيكا وسورية والقوقاز، كانوا من بين المهاجمين.

ويسيطر التنظيم على أطراف الرمادي من الجهات الأربع، بينما تسيطر القوات الأمنية وأبناء العشائر السنية على مركز المدينة، وضمنه مجمع المباني الحكومية الذي استهدف أمس بالهاون.

العدد 4569 - الأربعاء 11 مارس 2015م الموافق 20 جمادى الأولى 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 11 | 11:36 ص

      العلي

      نعم هذي الناس الذي تحمي العراق مو جيش صدام المجرم الذي سلح نفسه لقتل شعبه الله ينصركم يا اسود على المجرمين التكفيريين

    • زائر 13 زائر 11 | 1:00 م

      محرقي بحريني

      يعني نفس جيش بشار سلح نفسة لقتل شعبة
      أنت تتفق معاي في هل النقطة

    • زائر 10 | 8:42 ص

      هيهات منا الذلة

      اولا انا اتفق مع زائر 5 لانة الجواحش مو مسلمين اصلا.والجيش العراقي والحشد الشعبي لا يقتلون السنة بالعكس هم اخوتهم في الدين والوطن.....وطول عمره الظالم ماينتصر هادي سنة الكون .والمظلوم مهما بلغ به من ظلم لابد أن ينتصر بأذن الله..

    • زائر 7 | 5:17 ص

      الله ينصركم

      الله ينصركم يا الجيش العراقي

    • زائر 6 | 3:24 ص

      بنت عليوي

      الله يحميكم ويوفقكم ويسدد خطاكم انشاء الله، اللهم شتت الدواعش وأرنا فيهم عظائم سخطك وأنتقامك

    • زائر 9 زائر 6 | 7:24 ص

      الجزيري

      الحمد الله على نعمة انتصار الحق على الباطل ( الحق يعلو ان طال الزمن عقبال المظلومين )

    • زائر 5 | 2:40 ص

      المتخلفين

      بييك واحد من المتخلفين الحين بيقولك الجيش العراقي والحشد الشعبي يقتلون سنة العراق هههههه .. يا متخلف تشوه سمعة مذهبك وتحسب داعش من أهل السنة والجماعة هل هذا يرضيكم

    • زائر 3 | 12:07 ص

      هللو يا عرب ...

      هللو و صفقو يا عرب ، انهزم الخواوج و اندحرو ، اعذروني اذا غنيت اغنية المطرب الكويتي حسين جاسم عند ما قال فيها .. الفرحه طابت يا هوى و السعد غنى .. اليوم انا فرحاااان و مستانس على دواعش البحرين الذين خرجو في مسيرات تأييد لأقرانهم التكفيريين ...

    • زائر 2 | 11:38 م

      الي

      تحيه للجيش العراقي والحشد الشعبي بمناسبة ضياع داعش

اقرأ ايضاً