العدد 4586 - السبت 28 مارس 2015م الموافق 07 جمادى الآخرة 1436هـ

"التنمية الاقتصادية" ينظم زيارة وفد رسمي وتجاري من إقليم "هونان" الصيني

المنامة - مجلس التنمية الاقتصادية 

تحديث: 12 مايو 2017

ينظم مجلس التنمية الاقتصادية زيارة وفد رسمي وتجاري من إقليم "هونان" بجمهورية الصين الشعبية إلى مملكة البحرين في الفترة ما بين 1 وحتى 2 أبريل/ نيسان 2015، بهدف تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية بين البحرين والصين.

وسيضم الوفد، والذي سيرأسه المدير العام بوزارة التجارة بإقليم هونان الصيني شو شيانغ بينغ ، 23 مشاركا من المستثمرين وممثلي قطاعات الأعمال الصينية في مجالات الخدمات المالية والتصنيع، وسيلتقي الوفد خلال زيارته إلى المملكة رجال الأعمال والمسئولين في الوزارات والهيئات من بينها مجلس التنمية الاقتصادية وتمكين ومنطقة البحرين العالمية للاستثمار وغرفة تجارة وصناعة البحرين إلى جانب زيارة أبرز المعالم الاقتصادية والثقافية في المملكة.

ويعد إقليم "هونان" الصيني إقليماً نشطاً اقتصادياً وصناعياً ويتميز بصناعات الفولاذ والكهرباء والمواد الكيميائية، والمعادن ومواد البناء ومعدات النقل، والتصنيع الزراعي، ومعدات التصنيع المتخصصة والصناعات البترولية، حيث شهد الإقليم وعلى مدى خمسة عقود تركيزاً مكثفاً على الصناعات الثقيلة التي يمكن للقطاعين العام والخاص في مملكة البحرين الاستفادة منها. وبلغ حجم إجمالي الواردات والصادرات لإقليم "هونان" الصيني في 2012م ما يقارب 22 مليار دولار أميركي حيث حقق معدل زيادة وقدره 15.5% بالمقارنة مع العام الذي قبله.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس التنمية الاقتصادية نظم زيارة لوفد اقتصادي بحريني رفيع المستوى قام بجولة مكثفة إلى جمهورية الصين الشعبية استمرت لمدة 10 أيام في نهاية أكتوبر/ كانون الأول 2014، وشملت الجولة مدن "بكين" و"قوانقتشو" و"شينجن" و"هونغ كونغ" وأسفرت عن توقيع 13 مذكرة تفاهم مع عدد من الشركات والمنظمات التجارية الصينية، حيث هدفت جولة الوفد البحريني إلى تعزيز العلاقات في المجالات الاقتصادية والتجارية بين المملكة والصين.

كما واحتفل البلدان في العام الماضي بمرور 25 عاماً على انطلاقة علاقاتهما الثنائية وذلك مع الزيارة الأخيرة الصين التي تبعت الزيارة الميمونة لعاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى جمهورية الصين الشعبية في سبتمبر/ أيلول 2013.

وقد بلغ حجم التجارة بين البحرين والصين في عام 2011 باستثناء النفط الخام قرابة 1,7 مليار دولار أميركي، حيث حازت الآلات والأجهزة الميكانيكية ومن بعدها المعادن على النصيب الأكبر من الواردات الصينية إلى البحرين 2011، في حين شكلت المواد الخام أبرز الصادرات البحرينية إلى الصين في العام ذاته.

وأنشأ مجلس التنمية الاقتصادية مكتباً خارجياً في جمهورية الصين الشعبية في 2013 وذلك انطلاقاً من استراتيجية المجلس في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى البحرين، وسعياً نحو التركيز على قطاعات اقتصادية مستهدفة تشكل ميزة تنافسية لمملكة البحرين.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً