العدد 4605 - الخميس 16 أبريل 2015م الموافق 26 جمادى الآخرة 1436هـ

ضرب طالب!

مريم الشروقي maryam.alsherooqi [at] alwasatnews.com

كاتبة بحرينية

شهر أبريل يا ليته يمضي سريعاً، فالأحداث الحزينة زادت، والمشكلات تفاقمت، سواءً على مستوى وزارة التربية والتعليم أو على مستوى الوزارات الأخرى وعلى رأسها وزارة الصحّة، والجميع يذكر أنّه مرهق من هذا الشهر الطويل!

لقد تناول الجميع صورة ضرب طالب من طلبة مدينة الحد، والجميع استنكر على من قام بهذا الفعل، ونحن ضد الضرب أيّاً كان السبب.

وها هي هذه القصّة تضيف إلى حجم المعاناة التي يعيشها ولي الأمر ووزارة التربية والتعليم، وعلى رغم تحفظّاتنا على الوزارة في أمور كثيرة جدّاً جدّاً، إلاّ أنّ مسألة ضرب الطلبة هي من الأوليات التي تحذّر منها وزارة التربية والتعليم دائماً، وليس هذا فقط، بل إنّ الوزارة قامت بجمع المعلّمين الذين يضربون في مكان واحد، وحذّرتهم وحذّرت أقرانهم حتى لا يقوموا بهذا الفعل الذي لا يرضى عنه، ولكن ليس هناك من مستمع عند البعض!

هناك معلّم يضرب بسبب وهناك من يضرب من دون سبب، وفي كلتا الحالتين الضرب لا يجوز دولياً وليس محلّياً فقط، فالطالب له حقوق، ومن حقوقه عدم الضرب، إذ هناك الكثير من الإجراءات التي يستطيع المعلّم اتّخاذها حتى يتفادى قضيّة الضرب، ولكي يستطيع معاقبة التلميذ إن احتاج إلى معاقبة.

للأسف هناك شريحةٌ تتلذّذ بضرب الطالب، وخصوصاً الطالب الصغير الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه بحرّية، فيخاف ويهاب من المدرّس، وفي بعض الأحيان يرفض الذهاب إلى المدرسة بسبب القسوة الزائدة، وولي الأمر عبثاً يحاول مع بعض الإدارات ولكنّها لا تُصغي، حتى يصل الأمر إلى الوزارة فتّتخذ الاجراءات الصارمة على المعلّم.

لماذا يضرب المعلّم؟ هل هناك سبب معيّن للضرب أم أنّه أسهل من أجل العقاب أو من أجل إنصات الطالب له؟ ما هي الخطوات التي نحتاجها اليوم من أجل حفظ حقوق الطالب والمعلّم؟ وهل هناك دورات تدريبية تحقّق للمعلم التوازن؟ فبعضهم يقول نحن بشر ولا نستطيع تحمّل الضغط الذي يصيبنا من قبل إدارات المدارس، وبعضهم يذكر أنّ حقّه ضائع بين ولي الأمر وبين الإدارة، وبعضهم يقول: تربّينا على الضرب وسنربّي الأجيال الحالية والقادمة واصنعوا ما شئتم!

نعم، في السابق كان الضرب لا ضرر فيه، ولكن الزمن تغيّر والطالب تغيّر، فالطالب ليس هو ذاك الطالب السابق، الذي يتحمّل ضرب المعلّم فيسكت، بل إنّ الطالب اليوم واعٍ جدّاً بما يدور حوله، ويعلم حقوقه قبل أن نعلّمها إياه في المدارس، فلماذا الإصرار على الضرب؟

قبل أن يلجأ المعلّم للضرب، فليسأل نفسه: هل هذا هو الانجاز الذي أريد تقديمه للطالب، كما أريد أن يقدّمه أحدهم لابني؟ لا نعتقد بأنّ المعلّم يرضى بذلك على ابنه ليرضى به على الآخرين، لأنّ عملية الضرب تؤثّر على الأبناء مهما كانت الضربة، شديدة أو بسيطة، ووزارة التربية والتعليم وهي المسئولة عن هذا الكادر الكبير، تحتاج اليوم قبل الغد إلى إدخال المعلّم في دورات تدريبية أو ورش عمل عن كيفية التعامل مع الطالب، وهذه الدورات يجب أن تتم بشكل مستمر طوال السنة 3 إلى 4 دورات، لأنّ هناك من لا يسمع إلاّ بالتكرار.

يا معلّم كن معتدلاً وبادر بأخلاقك، فاللين وحسن الخُلق مع الطالب الصغير بالذّات تعدّل سلوكه وتجبره على احترامك، ولا نحتاج إلى إعطائك كلمات إنشائية أنت تعرفها أفضل منّا، ولكن بادر بالكلمة الطيّبة قبل استخدام يدك، فقد تكون يدك هي السبب في وفاة أحدهم أو إحداث عاهة لأحدهم، وستندّم عليها طوال العمر. وجمعة مباركة.

إقرأ أيضا لـ "مريم الشروقي"

العدد 4605 - الخميس 16 أبريل 2015م الموافق 26 جمادى الآخرة 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 38 | 10:57 ص

      ضرب

      الضرب اغلبه من المعلمين الوافدين غير المؤهلين تربويا ومع ذلك تصر وزارة التربية ومجلس النواب على توظيفهم ... ولدي بمدرسة ا...للبنين وقد تعرض لصفعة على وجهه من قبل معلمة وافدة ( ... ) ا.... ولكم يا وزارة التربية ان تفتحوا الملف مع مديرة المدرسة لتتعرفوا مدى قسوتها وكثرة حالات العنف ضد الطلبة في هذه المدرسة ... ومع كثرة الشكاوى ضدها الا اننا لم نر الوزارة حركت ساكنا ضدها

    • زائر 33 | 7:23 ص

      لماذا يضرب

      الكثيرون كتبوا انتقادا لعملية الضرب والقليل حاول ان يفهم السبب ويبحث عن ما يؤدي للضرب .. قد يكون تحليلهم في شئ من الصواب .. لكن ازسبب الحقيقي هو انه من امن العقوبة اساء الأدب.
      لو كان المدرس ضرب ابنا لي او من اهلي كان سيتلقى علاجا ناجعا له وسيكون عبرة لبقية ازمدرسين لاجيال متلاحقة .. حينها فليفعل مايشاء بعد ان ينال وجبة دسمة من فنون القتال لن تنتهي باقل من كسر او ايذاء سيلاحقه نفسيا لفترة طويلة اضافة الى منظره امام الطلبة وهو مضروب .. في القضاء سأدعي سورة الغضب واقصاها حينها غرامة 50 دينار ..

    • زائر 35 زائر 33 | 10:11 ص

      يعني المعلم معاه حق!

      طالما بررتَ استخدامك الضرب بأن من أمن العقوبة أساء الأدب، فكذلك المعلم معذور لنفس السبب! وإذا كُنتَ قادرًا على الضرب والإهانة، فغيرك أيضًا قادر على ضربك وإهانتك، والقانون سيحبسك لسنين إن أقدمت على تهور كهذا، أنصحك أن تتثقف قانونيًّا.

    • زائر 37 زائر 33 | 10:18 ص

      هذا نموذج

      هذا واحد من النماذج الذين كانوا في طفولتهم مشاغبين وأصحاب مشاكل، فتعرضوا لضرب المعلمين، فصارت نفسياتهم اليوم تحمل العقد والأمراض النفسية تجاه المعلمين كما هو واضح من تعليقه وكلامه.

    • زائر 32 | 7:18 ص

      المصداقية الوسطية

      لا يوجد أي مُعلم يتلذذ بالضرب سواء أكان عربياً او بحرينياً. كتبت الوسط مئات المقالات نصرة للطالب ضد المعلم، ولكن لماذا لا تتم كتابة مقال واحد فقط للتعبير عن رأي المعلم، هل أصبح المعلم أدنى القوم وجميع آرائه تنبع من جهله أو عدم معرفته بالأساليب التربوية الصحيحة؟ مشكلة سلوك الأطفال واضحة للعيان وقد قرأتم تعليقات المدرسين مراراً وتكراراً. أقل ما تستطيعون فعله كصحفيين هو مناقشة أسباب هذه الظاهرة ولماذا لا تجدي لائحة العقوبات في إيقاف السلوكيات الغير مرغوبة عند الطلاب.

    • زائر 29 | 6:03 ص

      بارك الله ...

      بفضل ...و قوانينه صار المعلم مسخره و مادة للضحك و الاستهزاء في الصف و آخرتها يقول الضرب ممنوع خلنا ندرس أوادم من بيوت محترمة بعدين قول ممنوع ليس هناك من يلام غير المعلم و الطالب بحجة أنه طالب من حقه حتى البصق على المعلم و بعدها تريدون أن يكون المعلم متزنا و مثالا و قدوة ... اتق الله

    • زائر 28 | 5:50 ص

      لماذا لا نقول أن وزارة التربية أصبحت مقبرة

      والمقبورون أحياء يعيثون فيها فساداً.. لماذا لم تصرح هيئة ضمان الجودة بتقارير الامتحانات الوطنية للعام الماضي؟ ولماذا تم الغاء الامتحان الوطني لطلبة السادس لهذا العام؟؟ الواقع أن التربية والتعليم قد دمرت تماماً ، فالتربية في مواجهة المشاكل السلوكية للطلاب في مقابل عنف المعلمين الجدد.. وإن تم إنهاء خدمات هذا المعلم لن يضيره شيء.. والتعليم ليس له قيمة عندما نأتي بمعلمين طلبتهم هم أفضل منهم بل إننا كتربويين نشكك في مصداقية مؤهلات هؤلاء المعلمين الجدد.. ولا نقول لوزارة التربية سوى
      خبز خبزتوه أكلوه

    • زائر 27 | 5:45 ص

      واين احترام المعلم؟

      ما يحدث في المدارس من سوء ادب وقلة احترام للنعلم بل وتطاول على شرف وهيبة وتربية المعلم من قبل طلاب ذوي سلوكيات سيئة ولا قانون ولا لائحة تحفظ هيبة المعلم
      فكل القوانين في صف الطالب وكأن من وضعها يفرغ انتقام مبطن للمعلم
      احفظوا للمعلم احترامه وخففوا عنه الضغط وسيكون الوضع بخير

    • زائر 25 | 5:35 ص

      القانون الذي لا ينطبق على الجميع لا يحترمه أحد

      القانون الذي يحاسب المعلم ولا يحاسب الطالب لن يحترمه المعلم، لأن القانون الذي لا ينطبق على الجميع لا يحترمه أحد، أي دين وشرع وثقافة تقبل أن يُضحي المعلم بلا قانون يحفظ كرامته، في حين لو تعرض أي موظف آخر لكلمةٍ تؤذيه لتحول الأمر إلى قضية إهانة موظف تصل عقوبتها إلى السجن ثلاث سنوات؟! المعلم الذي كرمته كل الأديان والثقافات أصبح يُشتم ًوتُقذف عليه الأحبار والأوساخ ويُستهزأ به دون رادع.

    • زائر 24 | 5:20 ص

      اخت مريم

      نادرا ما نسمع عن المعلمين البحرينيين هذا الاسلوب فد السابق نعم كان الكل يستخدم الضرب ولكن الجيل تغير وجيل اامدرسين ايضا تغير . معظم شكاوى الضرب اليوم من المدرسين الغير بحرينيين . كنا في الثانوي وبعد ان تغذر عل المدرس العربي السيطرة عل الفصل خلع اجلكم الله حذاءه ووضعه عل الطاولة وقال انتم هذا مستواكم وياليت حذاءه كان ماركة فانقلب الفصل عليه ضحكا وانزله واخذ يصرخ ويضرب مع قدرة الطلاب عل الرد ولكن اسلوبه الهستيري جعل الذلاب يرأفون لحاله ليس كل شئ يحدث في الفصل علاجه الضرب .

    • زائر 23 | 5:16 ص

      لابد من الضرب

      القانون يعاقب والشرطة تضرب لفرض الامن
      وثانون المرور رفعووو الاسعار
      المعلم لا احترام له

    • زائر 21 | 5:13 ص

      شستفدنا من المدرس الأجنبي

      ابناء البلد عاطلين وال... يعلم الأطفال (ايه حركات الأرع دي ) الكلمه ذي شيبنا ولافهمنا معناتها ،بس شكله معناتها كلام غير اخلاقي والله العالم.

    • زائر 30 زائر 21 | 6:37 ص

      هههه

      أقول روح تثقف بس، لو معناها غير أخلاقي ما نشروها لك.

    • زائر 20 | 5:04 ص

      أمثال !!!

      هذا الخطاب موجَّه لثلاثة : لمن لا يرى أصلا فبصيرته عمياء إذ هو غير ذي عقل واع و فكر ثاقب ، و لمن لو قرأ فغاية فهمه ظاهر خادع لا يعدوه إلى عميق فاضح ، و لمن يقرأ بعيون غيره رغبة في إرضاء أتواقهم و أشواقهم فيما يكتب من تقبيح للحسن و تجميل للقبح .

    • زائر 31 زائر 20 | 6:45 ص

      كلام

      عنوانه العقل ، و ميزانه الحكمة !!!

    • زائر 19 | 4:59 ص

      أمثال !!!

      تورد الأمم في أمثالها " كثيرا ما نرى الأشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان " أمّا بعضهم فما هو للعنوان بقارئ !!!! يقينا من لا يقرأ ظاهر الأشياء في وضوحها ما هو بقادر على قراءة ما خفي منها تحت الحُجُب !!!

    • زائر 18 | 4:38 ص

      لم يضربني معلم قط، لماذا؟!

      تلقيتُ تعليمي في زمن كان الضرب في المدارس أمرًا اعتياديًّا، ومع ذلك لم أتعرض أنا للضرب من قبل المعلمين، ومثلي كثيرون، لم يكن يُضرب سوى طلابٍ احترفوا الإيذاء والمشاكل. مشكلة معلم اليوم أنه يواجه مجتمعًا من هؤلاء الذين كانوا يُضربون في صغرهم، وأتوا اليوم ينتقمون من معلمين لا ذنب لهم، بل كانوا طلابًا وقتها.

    • زائر 16 | 4:26 ص

      لا أظنكِ تبحثين حقًّا عن السبب

      السبب واضح وهو عدم وجود آلية لردع الطلاب المستهترين، ولا تتحدثي عن لائحة الانضباط فهي لا تُطبَّق، وحتى لو طُبِّقت لن تجدي، لأن عقوباتها تنبيه كتابي، وأقصى عقوباتها توقيف يوم عن الدراسة (يعني إجازة مفرحة لهذه النوعية من الطلاب)، وحتى هذه العقوبة لا تُطبق إلا بعد سنين يقضيها الطالب في إيذاء معلميه، الطلاب يضحكون على المدرس الذي يحرر تنبيهًا ويعلقون بجرأة: حدك بطرشون على أبوي بيقولون له كلمتين!

    • زائر 15 | 4:04 ص

      حقّا !!!

      الكاتبة مصيبة بما كتبت !!!

    • زائر 14 | 3:53 ص

      إلى الزائر 11

      فهمكَ عقيم ، و عقلكَ سقيم ، و تخلّفكَ يتيم !!! المريض تفضحة لغته المريضة ، و أولاد الناس من المتحضّرين و المتأدّبين مثلك ، لاىيتطاولون على سادتهم !!!!!!

    • زائر 13 | 2:54 ص

      يتحمل ولي الامر جزء من اللوم

      نعم في بعض الاحيان نلوم المعلم ولكن نلوم ايضا ولي الامر لانه شريك في العملية التعليمية لابد من دورات لتوعية ولي الامر والمعلم باهمية ووجوب احترام الكبير سواء كان عربيا اواجنبيا فللمعلم حقوق ايضا ولكن حقوقه هدرت واستباحت مع قرارات هذه الوزارة لا نؤيد الضرب ولكن لانؤيد اهانة المعلم

    • زائر 8 | 2:21 ص

      التهميش

      لماذا لا تكتبينها بصورة. واضحة وتضعين النقاط على الحروف؟ لماذا لا تحددين نوعية المعلم الذي يضرب؟
      الوافدون ومشاكلهم تنتقل لنا كما هي في بلدانهم .. وطالما تهميش ابن البلد على اسس طائفية وسياسية قائم ، فلن تُحل مشكلة الضرب وسنقرأ عنها بين الفينة. والاخرى.. يابنت بلادي وجهي قلمك للحد من وجود هؤلاء فهذا هو الحل الحقيقي

    • زائر 7 | 1:56 ص

      المعلم مظلوم

      المعلم مجرد من جميع الصلاحيات لمعاقبة الطالب ممنوع رقيفه ممنوع الصراخ عليه ومن امن العقوبة اساء الادب. للاسف الطلبة الان لا سلوك ولا تربية ولا تحصيل . ممكن اعرف اذا الطالب اساء الادب شنو الاجراء المسموح به!!!

    • زائر 6 | 1:53 ص

      من يضرب

      لا انكر ان هناك معلمين بحرينيين يستخدمون الضرب ولكنهم قلة والمعلمين الاجانب هم من يستخدم الضرب بكثرة وبطريقة عنيفة كنا أن التلاميذ تعلموا ألفاظ غير مقبولة عندنا وأصبحوا يتداولونها بينهم واسمحوا لي بأن أكتب بعضها : خنزير، كلب، حمار، ..... وعندما نقول للتلميذ أن هذا لفظ خاطئ ولا تكرره فيرد بأن المعلمة تقوله لنا وفي إحدى المرات استخدموا البصق على بعضهم وهذا ايضا كان تقليداً للمعلمة فالسؤال كيف لنا أن نربي جيلا صالحا ومن يعلمه يزرع فيه هذه السلوكيات

    • زائر 5 | 1:13 ص

      اجانب

      اجانب يحلون محل ولد البلد ويش تتوقعون..

    • زائر 4 | 12:52 ص

      ليس منا

      هذا المعلم في النهاية ليس منا بل من بيئة تمرست العنف وتربت عليه وجلبه إلى مدارسنا يحتاج فترة من الزمن حتى يعتود على سلك البلد وهذه هي المصيبة الكبرى بؤتى بهؤلاء على الرغم من وجود الكوادر البحرينية العاطلة ولكن للأسف الشديد هذه السياسة وويلاتها حتى سلك التعليم لم يسلم منها

    • زائر 22 زائر 4 | 5:15 ص

      لسنا شعب الله المختار

      عفوًا هذه الحوادث يمكن أن تحدث وحدثت من بحرينيين وغيرهم، وكثرةٌ من المعلمين غير البحرينيين مخلصون ولا يستخدمون العقاب البدني، إذا ظُلمنا فلا يكن ذلك دافعًا لنا كي نَظلم، لم لا تقول مثلاً إن طلابنا أتوا من بيئة لا تحسن تربية أولادها؟! أتقبل أن يقول أحد ذلك عن شعبك؟!

    • زائر 26 زائر 4 | 5:37 ص

      والطلاب من أي بيئة؟!

      لم لا تقول إن بعض الطلاب أتوا من بيئة لا تحترمه العلم وصروحه وأهله؟!

    • زائر 3 | 12:31 ص

      تهافت !!!

      كلام متهافت متناقض ، " للأسف هناك شريحةٌ تتلذّذ بضرب الطالب ..." هذا يعني أن هذه الشريحة مريضة " مازوشيّا " !!! اتّقي الله في القلم الذي تكتبين به ، إذا كنت لا تعين ذلك فتلك كارثة ! و لو كنت تعينه فتلك طامة عظمى !!! الكارثة أنّك من شريحة المعلمين و المعلمات !!!!!

    • زائر 9 زائر 3 | 2:29 ص

      المصيبة

      قلة العلم مصيبة. من نواقص العقل البشري عدم تمكنه من معرفة مدي جهله. لو كان للإنسان زرا مثل اجهزة الحاسوب يضغط عليه و يعلم مدي نقصه؛ لكانالانسان في وضع ممتاز. العالم هو من يعرف جهله و ليس من يعرف مدي علمه. " و ما أوتيتم من العلم الا قليلا".

    • زائر 10 زائر 3 | 2:44 ص

      الضرب ممنوع

      من لا خلق له في التعليم يبحث عن عمل اخر لانه التعليم تربيه وعلم والمعلم اقدس انسان في حيات الطفل بعد والديه.

    • زائر 11 زائر 3 | 2:45 ص

      شالمشكلة عندك

      شكلك انته منهم.. الكاتبة ما قصرت و وفت في كتابتها.. يقول المثل اللي على راسه بطحة يتحسسها... الانسان الطبيعي و المدرس بالذات، ما بيلجأ الى الضرب الا لانه مريض نفسي و فاقد لاي اسلوب اخر.. ادب روحك و خلك حضاري و لا تطلع مرضك على اولاد الناس يا استاذ

    • زائر 17 زائر 3 | 4:30 ص

      لو في وظايف محد اشتغل بهالمهنة

      لو الدولة موفرة وظائف كريمة للمواطنين، ما لجأ أحد لهذي الوظيفة، بل تركها كثير من الناس!

    • زائر 2 | 11:46 م

      اعلنوا

      أعلنوا و سجلوا و ثبتوا؛ الطرف الذي يستعمل القوة في فرض رأيه هو الطرف الضعيف الغير قادر علي إثبات صحة فكره او عمله. فشل الانسان في تحقيق الانسانية كما ارادها الخالق و خلقه فيه. لا امل في حصول اي تغيير في الانسان فقد زاد وحشية بموازاة تطوره التكنولوجي.

    • زائر 34 زائر 2 | 10:04 ص

      ها!

      يعني الإسلام مثلاً لما أقر عقوبة الجلد لبعض المخالفات ينطبق عليه كلامك؟!!!!

    • زائر 1 | 10:39 م

      المعلم المصري

      أكثرحالات ضرب الطلاب في المدارس هي من المدرسين الأجانب وهم .....ناهيك عن ألفاظهم: .....
      احنا عاداتنا وتقاليدنا غير، وهم غير.
      كثروا من المدرسين الأجانب.

اقرأ ايضاً